صدى البلد:
2025-03-28@21:08:40 GMT

آخر فرصة.. قدم الآن بوظائف النقل النهري اليوم

تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT

يبحث عدد كبير جدا من المواطنين، عن الوظائف الخالية التي أعلنتها هيئة النقل النهري، والتي تنتهي اليوم الأحد المدة المحددة من قبل الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لتلقي طلبات الوظائف.

المهارات المطلوبة لوظائف هيئة النقل النهري

مراجعة تطبيق قوانين الدمغة فيما يختص بالصرفيات.

التأكد من استيفاء توقيعات المسؤولين على مستندات الصرف قبل صرفها من الخزينة طبقًا للتعليمات والقواعد المعمول بها في الهيئة.

التأكد من إيداع الشيكات والنقدية المحصلة يوميًا بالبنك.

المهارات الفنية المطلوبةالقدرة على تحمل المسئولية وسرعة الإنجاز.القدرة على تفعيل القرارات.القدرة على التعامل مع الحاسب الآلي.القدرة على العمل ضمن فريق عمل. 20 ألف جنيه شهريا.. وظائف خالية في إعلان وزارة العمل لا تفوت الفرصة.. آخر يوم للتقديم على وظائف وزارة العمل في السعودية قدم الآن.. وظائف خالية في هيئة الأرصاد الجوية وظائف مصر للطيران 2024.. قدم الآن التخصصات المطلوبة لوظائف النقل النهريكاتب تسجيل بالندب ويشترط الآتي:-تقديم بيان حالة وظيفية متضمن «الجزاءات، تقارير تقويم الأداء لأخر ثلاث سنوات بتقدير ممتاز».صورة بطاقة الرقم القومي سارية.مؤهل فني تجاري متوسط أو فوق المتوسط مناسب يتلاءم مع نوع وطبيعة العمل.العمر ألا يزيد عن 45 سنة.سائق سيارة بالندب ويشترط الآتي:-تقديم بيان حالة وظيفية متضمن «الجزاءات ـ تقارير تقويم الأداء لآخر ثلاث سنوات بتقدير ممتاز».صورة بطاقة الرقم القومي سارية.صورة رخصة قيادة عموم السيارات درجة ثالثة سارية.العمر ألا يزيد عن 45 سنة.المؤهل مؤهل متوسط أو أقل من المتوسطصراف خزينة ويشترط الآتي:-مؤهل فني تجاري متوسط أو فوق المتوسط مناسب يتلاءم مع نوع وطبيعة العمل.تقديم بيان حالة وظيفية متضمن «الجزاءات ـ تقارير تقويم الأداء لأخر ثلاث سنوات بتقدير ممتاز».صورة بطاقة الرقم القومي سارية.العمر ألا يزيد عن 45 سنة.ذكور.وظائفكاتب تراخيص ويشترط الآتي:-تقديم بيان حالة وظيفية متضمن «الجزاءات ـ تقارير تقويم الأداء لأخر ثلاث سنوات بتقدير ممتاز».صورة بطاقة الرقم القومي سارية.ألا يزيد السن عن 45 سنة.مؤهل فني تجاري متوسط أو فوق المتوسط مناسب يتلاءم مع نوع وطبيعة العمل. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة وظائف خالية وظائف النقل النهري هيئة النقل النهري وظائف النقل متوسط أو ألا یزید

إقرأ أيضاً:

منظمة دولية: على مدى 10 سنوات عانى اليمنيون من صراع لا هوادة فيه وانهيار اقتصادي

حذّرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن الفجوة المتزايدة في اليمن بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة والتمويل اللازم لتخفيفها تُهدد بترك ملايين اليمنيين دون الحصول على الغذاء والرعاية الصحية وخدمات الحماية.

 

وقالت المنظمة في بيان لها إنه بعد عقد من الأزمة، تستمر الاحتياجات الإنسانية في اليمن في الارتفاع. في عام 2025، سيحتاج ما يُقدر بـ 19.5 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية والحماية - بزيادة تُقارب 7٪ مُقارنةً بعام 2024. وفي جميع أنحاء البلاد، يعيش أكثر من 83٪ من السكان الآن في فقر.

 

وأضافت "أكثر من 4.5 مليون شخص نازح داخليًا، معظمهم نزحوا عدة مرات خلال العقد الماضي. وتشهد فرق لجنة الإنقاذ الدولية طلبًا متزايدًا على المساعدات في مواقع النزوح".

 

وأكدت أن العائلات تواجه صعوبة في الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والمياه النظيفة. في وقتٍ لا تزال فيه معدلات سوء التغذية من بين أعلى المعدلات في العالم، تعكس هذه الأرقام الخسائر المُتراكمة لأزمة تفاقمت عامًا بعد عام، تاركةً العائلات بموارد وخدمات أقل وبدائل آمنة.

 

على الرغم من هذه الاحتياجات المُتزايدة، تقول المنظمة "لا تزال الاستجابة الإنسانية تعاني من نقص حاد في التمويل. تسعى خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2025 (HNRP) إلى جمع 2.47 مليار دولار أمريكي للوصول إلى 10.5 مليون شخص - ولكن حتى مارس 2025، لم يتم تمويلها سوى بنسبة 5٪ فقط. في عام 2024، لم تتلقَّ الاستجابة سوى ما يزيد قليلاً عن نصف ما هو مطلوب، مما أجبر وكالات الإغاثة على تقليص الدعم الأساسي، مثل توزيع الأغذية، والحد من الوصول إلى المياه النظيفة وغيرها من الخدمات.

 

وحسب التقرير فإن التخفيضات المتوقعة في مساهمات الولايات المتحدة، التي شكلت أكثر من نصف إجمالي التمويل الإنساني لليمن في عام 2024، تنذر بتوسيع هذه الفجوة بشكل أكبر، مما يُعرِّض الملايين لخطر الجوع والمرض والمزيد من النزوح.

 

وقالت كارولين سيكيوا، المديرة القطرية للجنة الإنقاذ الدولية في اليمن: "على مدى عشر سنوات، عانى اليمنيون من صراع لا هوادة فيه، وانهيار اقتصادي، ومحدودية الوصول إلى خدمات الصحة والتغذية المنقذة للحياة. وكانت المساعدات الإنسانية شريان حياتهم، إذ قيّدت تفشي الأمراض، وقدّمت الرعاية الصحية، واستجابة للكوارث الطبيعية، وساعدت الأسر على البقاء. إن قيام الحكومات المانحة بدراسة تقليص أو إلغاء هذا الدعم ليس مجرد قصر نظر، بل يُعرّض ملايين الأرواح للخطر.

 

وأضافت "يقف اليمن الآن على حافة الهاوية، وبدون دعم عاجل، نُخاطر بضياع سنوات من المكاسب التي تحققت بشق الأنفس".

 

وتابعت "في نهاية المطاف، لا يُمكن للمساعدات الإنسانية وحدها أن تُنهي معاناة الملايين في اليمن. بعد عقد من الأزمة، أصبحت الحلول السياسية والتعافي الاقتصادي الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى لضمان استقرار طويل الأمد".

 

 


مقالات مشابهة

  • بعد ثلاث سنوات من الانتظار.. الرئاسي اليمني يصدر قانوناً لتنظيم أعمال المجلس وهيئاته المساندة
  • منظمة دولية: على مدى 10 سنوات عانى اليمنيون من صراع لا هوادة فيه وانهيار اقتصادي
  • محافظ أسوان يوجه بزيادة العمل بالخطة الاستثمارية لحصد حافز الأداء
  • براتب يصل لـ4 آلاف ريال.. وزير العمل يُعلن عن فرصة عمل بالسعودية
  • 15 فرصة عمل في مشروع محطة الضبعة النووي
  • أمام أطفال كانوا برفقتها... رجل قام بالتحرّش بابنة الـ6 سنوات
  • بعد أن دمرها النظام البائد.. إعادة تأهيل ثلاث مدارس في مدينة معرشورين بريف إدلب الجنوبي وافتتاح واحدة أمام التلاميذ
  • تعدى على سيدة عاجزة بالشرقية.. طبيب يواجه هذه العقوبة بالقانون
  • نائب إطاري: الطاقة الشمسية لن تسد العجز في الخدمة الكهربائية
  • بشرى لأهالي الغربية.. قرب انتهاء رصف طريق الشين - قطور بعد سنوات من المعاناة