قلق رهيب بإسرائيل.. حزب الله يطلق 200 صاروخ اليوم واجتماع طارئ لنتنياهو
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أفادت صحف عبرية بوجود حالة من الاستنفار والترقب داخل حكومة الكيان المحتل وحالة طوارئ داخل مؤسسات ومرافق الاحتلال وذلك مع استمرار عمليات حزب الله الصاروخية بشكل ضخم غير مسبوق من حيث الشدة منذ بداية الشهر الجاري على الأقل.
وأدت صواريخ حزب الله، اليوم، إلى تعليق العمل في مطار بن جورويون الرئيسي وتوقف عملياته لبعض الوقت، تزامنا مع ذلك سقوط صواريخ أدت لعدد من الإصابات.
وأدي هذا التكثيف من قبل حزب الله إلى حالة قلق داخل الاحتلال حيث كشفت هيئة البث الإسرائيلية ناقلة عن مصادر مطلعة خاصة بها أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو سيعقد مساء اليوم مشاورات أمنية بشأن التوصل إلى تسوية في لبنان.
وأفادت تقارير وسائل إعلام العبرية بان ما يتجاوز الـ 200 صاروخ أطلقت منذ صباح اليوم نحو شمال ووسط الكيان الاحتلالي.
ولفتت وسائل الإعلام إلى أن 4 ملايين إسرائيلي دخلوا إلى الملاجئ اليوم خوفًا من صواريخ حزب الله التي كادت تقتل عددا كبيرا منهم إذ تصادف وجودهم في الشوارع، ولم يصاب أحد قبل قليل إلا حالة بإصابة خطيرة في كفار بلوم بالجليل الأعلى إثر سقوط صاروخ أطلق من لبنان عليها.
من جانبها، أفادت مقاومة حزب الله بأنها مجاهديها تصدوا صباح اليوم الأحد 24-11-2024 لطائرة مسيّرة اسرائيليّة من نوع هرمز 450 في أجواء البقاع الغربي، بصاروخ أرض – جو، وأجبروها على المغادرة كما استهدف مجاهدو المُقاومة تجمعًا لقوات جيش العدو الإسرائيلي في مستوطنة كريات شمونة، بصليةٍ صاروخية.
وتعليقًا على عمليات الحزب اليوم، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله اليوم أكثر شراسة وعنفا منذ بداية القتال وهذا يعكس أكاذيب المتحدث باسم جيش الإحتلال اليومية حول العمليات في جنوب لبنان حيث ان الدفعات الصاروخية من لبنان لا تتوقف ويتم الآن تفعيل صفارات الإنذار بمنطقة ميرون في الجليل الأعلى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صحف عبرية حكومة الكيان الاحتلال عمليات حزب الله الصاروخية حزب الله
إقرأ أيضاً:
هدف جوي يثير الرعب بإسرائيل وصفارات الإنذار تدوي في كيسوفيم بغلاف غزة
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن صفارات الإنذار دوت في كيسوفيم بغلاف غزة خشية تسلل طائرات مسيّرة.
ومن جانبها أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قائلا : قبل قليل، تم تفعيل حالة التأهب في منطقة كيسوفيم، بعد الاشتباه في وجود هدف جوي مشبوه.
وأضاف، الحدث لا زال مستمرًا ويجب الاستمرار في اتباع إرشادات قيادة الجبهة الداخلية المحدثة.
وفي سياق آخر؛ علقت حركة المقاومة الفلسطينية - حماس علي المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بقصف عيادة وكالة الأونروا في جباليا، وأدّت لاستشهاد خمسة عشر من النازحين فيها، معظمهم من الأطفال والنساء؛ قائلا : تُشكِّل إمعاناً في جريمة الإبادة التي تُرتَكب في قطاع غزة، وترجمة لاستهتار حكومة نتنياهو الفاشية بكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وقالت الحركة في بيان "إنّ مزاعم الاحتلال المجرم وادعاءاته الكاذبة بشأن استخدام العيادة مقرًّا لقيادة كتيبة جباليا، لا تعدو كونها افتراءات مكشوفة تهدف إلى تبرير جريمته النكراء، وقد فنّد شهود عيان، تواجدوا داخل العيادة قبيل ارتكاب المجزرة، هذه الأكاذيب بشكل قاطع، مؤكدين أن جميع من كانوا فيها هم من المدنيين، وغالبيتهم من النساء والأطفال.
وأضافت : إن استمرار عمليات الاستهداف المتعمّد للمدنيين النازحين في الخيام ومراكز الإيواء ومقرات المنظمات الدولية، وارتكاب المجازر فيها، دون أن يحرّك العالم ساكناً لوقفها؛ هو تعبير فاضح عن الخلل المُريع الذي أصاب المنظومة الدولية، وتقاعس المجتمع الدولي ومؤسساته كافّة عن أخذ دوره في وقف المجزرة الجارية، ومحاسبة مرتكبيها.
وتابعت الحركة : إن ما يشهده قطاع غزة على مرأى ومسمع من العالم، هو مسلسل من جرائم حربٍ وإبادة جماعية مُوثَّقة، وتطهير عرقي كامل تُنفذه الطغمة الفاشية الصهيونية، بتواطؤٍ أمريكي صريح، وإن التاريخ سيحاسب كل من صمت عن هذه الجرائم أو تواطأ معها.
واتمت الحركة بيانها :لقد برهن شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط، في مواجهته لهذا العدوان الفاشي على تمسّكه الراسخ بحقوقه المشروعة، ووحدته والتفافه حول مقاومته، وقاوَمَ كل محاولات تصفية قضيته وتهجيره عن أرضه، وإن هذه الجرائم الوحشية لن تثنيه عن مواصلة طريقه حتى الحرية وتقرير المصير.