ابنة محمد رحيم تنهار في جنازة والدها.. «متسبنيش لوحدي يا بابا»
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
تعرضت هارتي ابنة الملحن الراحل محمد رحيم، لانهيار التام في أثناء جنازة والدها، التي أُقيمت في مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد.
ابنة محمد رحيم تنهار في جنازة والدهاوحاول جميع الحضور تهدئة ابنة محمد رحيم، لكنها ظلت تردد: «متسبنيش لوحدي يا بابا»، وهي تبكي.
بينما دخل أحد الاصدقاء المقربين للراحل محمد رحيم، في حالة من الانهيار، وتمسك بسيارة نقل الجثمان، وردد: «لا يا محمد متمشيش لا»، وحاول البعض إبعاده عن السيارة.
وأقيمت صلاة الجنازة على محمد رحيم، بحضور عدد كبير من الاصدقاء والاقارب وكذلك نجوم الوسط الفني، أبرزهم تامر حسني، محمد منير، محمد حماقي، مصطفى قمر، حميد الشاعري، حسام حسني، أحمد عصام، لقاء سويدان، عزيز الشافعي، تامر حسين.
وينتظر الجميع تحديد أسرة محمد رحيم موعد ومكان عزاء الراحل، بعدما انتهوا من صلاة الجنازة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمد رحيم جنازة محمد رحيم اخبار محمد رحيم محمد رحیم
إقرأ أيضاً:
رحيل فنان الطنبور السوداني الكبير صديق أحمد
جاء رحيل فنان الطنبور الشهير صديق أحمد في صمت، وبعد معاناة طويلة مع المرض الذي أقعده في الفترة الأخيرة من عمره.
كريمة: التغيير
غيب الموت فنان الطنبور السوداني الكبير صديق أحمد، الذي حدثت وفاته بمستشفى كريمة شمالي السودان، بعد أن ترك بصمته الخاصة في الساحة الفنية السودانية، وشهد منزل الراحل بكريمة توافد الكثيرين لتقديم واجب العزاء.
الفنان صديق أحمد، الذي وُلد في عام 1951م في منطقة أرقي شرق الدبة، بدأ مسيرته الفنية في عام 1968م بترديد أغاني الفنان الموسيقار محمد وردي. وتوالت أعماله الفنية، وجمعت بينه وبين الشاعر عبد الله محمد خير ثنائية ناجحة.
ورغم ما قدمه الفنان صديق أحمد للساحة الفنية، إلا أنه عانى من إهمال الدولة والاتحاد الفني، ولم يحصل على أي تكريم أو دعم خلال مسيرته الفنية، ليرحل في صمت بعد سنوات من العطاء.
الراحل صديق أحمد حياته ومسيرته الفنيةعمل الراحل صديق أحمد بمهنة التمريض في مستشفيات الدبة وكريمة، بوظيفة ممرض بوزارة الصحة، كما تغنى بالأوركسترا، ويعتبر الغناء بالأوركسترا أسهل من الغناء بالطنبور.
ويعتبر الراحل أحد أشهر فناني الطنبور الذين نقلوا هذا الفن من خصوصية جغرافية محددة إلى أرجاء السودان وجذبوا الكثير من الجماهير لمحبة هذا النوع من الفن التقليدي.
معاناته مع المرض والإهمالفي نهاية حياته، كان الفنان صديق أحمد يعاني من مرض شديد، ولم يكن يستطيع الحركة إلا عبر “مشاية” في حدود منزله. رغم ذلك، ظل يحمل رسالة حب وصدق للجميع، متمثلاً أحد مقاطع أغنيته التي تقول: “يا زمان بالله أشهد كم كتمت الشوق وكت جواي عربد واختنق في قلبي زي الغيم وارعد يا زمان بالله أشهد”.
رسالته الأخيرةفي رسالته الأخيرة، قال الفنان صديق أحمد: “رسالتي للذين كانوا بقربي عندما كنت مغنياً في المسارح بصحتي وعافيتي وتركوني وانفضوا من حولي بعد أن مرضت (شكرا)”.
رحل الفنان صديق أحمد، تاركًا وراءه تراثًا فنيًا غنيًا، ورسالة حب وصدق للجميع، وبرحيله فقد الفن السوداني عموماً والطنبور خصوصاً ركنا من أركانه الأساسية.
الوسومأرقي الدبة السودان الشاعر عبد الله محمد خير الشمالية الفنان صديق أحمد الموسيقار محمد وردي فن الطنبور كريمة