المعارضة المصرية بين المبدئية والبراجماتية
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
مع تحميل النظام المصري الحاكم بقيادة السيسي المسئولية الكبرى عن حالة التأزم السياسي في البلاد؛ إلا أنه لا يمكن إعفاء المعارضة بشقيها الراديكالي والإصلاحي من المسئولية أيضا، أيا كانت النسبة. وليس خافيا أن سببا رئيسا من أسباب استمرار النظام حتى هذه اللحظة رغم فشله، ورغم حالة الغضب الشعبي الكبيرة منه، تعود إلى غياب المعارضة الموحدة والقادرة على تقديم بديل مقنع للشعب المصري، ولكل من يرغب في دعم عملية التغيير الديمقراطي.
يمكننا أولا التفريق بين المعارضة المنظمة، وتلك المعارضة العامة التي تنتشر بين قطاعات شعبية ونخبوية واسعة، وهذه الأخيرة تزايدت خلال السنوات القليلة الماضية مع تصاعد الأزمات الاقتصادية الناتجة عن سياسات الحكم القائم، وكذا شعور هذه القطاعات بتبدد الأمل في أي وعود لتحسين أوضاعها بعد تعهدات متتالية من رأس النظام بهذا التحسين خلال سنة أو سنتين.. إلخ، وقد مر من الوقت أضعاف ذلك دون تحقيق شيء سوى بناء مشروعات إسمنتية؛ من أكبر عاصمة إدارية (لا تمثل أولوية) إلى بناء أطول برج في أفريقيا، وأكبر مسجد وأكبر كنيسة، وبناء قصور رئاسية متعددة، وشراء طائرات رئاسية عملاقة دونما حاجة إلى ذلك، أو حتى شعور هذه القطاعات بجرح كرامتها وكرامة الوطن فيما يخص التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، وحقوق مصر المائية، وتقزم دور مصر الإقليمي في مواجهة دول أو دويلات لا تساوي مساحة أحد أحياء القاهرةّ.
هذه المعارضة الشعبية تتصاعد كمّا وكيفا، وترتفع الأصوات تدريجيا بنقد رأس النظام مباشرة، وتحميله مباشرة المسئولية عن كل مظاهر الفشل والفساد، والاستبداد، والإفقار، بعد أن كانت تقتصر على من هم دونه، لكن هذه المعارضة لا تجد من ينظمها ويتبنى مطالبها، ويضعها في المسار الصحيح، وكان المفترض أن تقوم بذلك المعارضة المنظمة في أحزاب وحركات شعبية.
المعارضة الشعبية تتصاعد كمّا وكيفا، وترتفع الأصوات تدريجيا بنقد رأس النظام مباشرة، وتحميله مباشرة المسئولية عن كل مظاهر الفشل والفساد، والاستبداد، والإفقار، بعد أن كانت تقتصر على من هم دونه، لكن هذه المعارضة لا تجد من ينظمها ويتبنى مطالبها، ويضعها في المسار الصحيح
المعارضة المنظمة بدورها منقسمة حتى الآن تأثرا بحالة الاستقطاب السياسي التي أعقبت ثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011، ولا يزال أغلبها واقفا عند حدود 2013 لا يستطيع أو لا يريد تجاوزها بكل ما تحمله من مرارات وأوهام، ولا يزال بعضها يرى عدوه الحقيقي ليس النظام الاستبدادي الحاكم؛ بل جزءا آخر من المعارضة التي تشاركه تجرع كأس المرار، والعذاب، والتنكيل.
عقب انقلاب الثالث من تموز/ يوليو 2013 انقسمت قوى يناير إلى فريقين، أولها وقف ضد الانقلاب من البداية، وثانيهما دعم ذلك الانقلاب بدرجات متفاوته، أو سكت عنه، لحسابات سياسية خاصة بكل فريق. وقف الفريق الأول مدافعا عن شرعية الخيار الديمقراطي وما أنتجه من برلمان منتخب وأول رئيس مدني، وضم هذا الفريق بشكل أساسي الإخوان المسلمين وأنصارهم من عموم التيار الإسلامي، أو من تيار الشرعية عموما بما شمله من شخصيات ليبرالية أو يسارية، فيما أيد الفريق الثاني المسار الجديد الناتج عن الانقلاب، ظنا أن الجنرالات لن يبقوا في الحكم، بل سيتنازلون عنه لصالحهم، وضم هذا الفريق أحزابا وقوى ليبرالية ويسارية.. الخ.
لم يستمر شهر العسل طويلا مع الحكم الجديد الذي استعان في البداية بحكومة يرأسها سياسي ليبرالي هو حازم الببلاوي، ومعه عدد من الوزراء الليبراليين والناصريين واليساريين، وإلى جانبهم نائب رئيس جمهورية كان أيقونة لثورة يناير هو محمد البرادعي، لكن الحكم العسكري وحاضنته الصلبة (البعيدة عن هذه القوى) أنهت عمل هذه الحكومة خلا بضعة شهور، ثم بدأ النظام الجديد ينطلق في تنفيذ سياساته الخاصة، وغير المدروسة، بعيدا عن أي شراكة سياسية. وكانت القاصمة الكبرى التي دفعت معظم القوى الليبرالية واليسارية (الينايرية) بعيدا عن النظام هي قبوله تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وما تلا ذلك من سياسات تفريط أخرى، وسياسات الاستدانة الواسعة، وتعويم الجنيه، ورفع الأسعار.. إلخ، وما تبع ذلك من تضييق واسع على تلك المعارضة في الداخل، واعتقال العديد من كوادرها بل من رموزها الكبرى، حتى امتلأت السجون بهؤلاء القادة والنشطاء، إلى جوار قادة ونشطاء الفريق الأول.
رغم اتساع قمع النظام ليشمل جميع معارضيه من كل القوى السياسية دونما تفريق، إلا أن ذلك لم يدفع تلك القوى لتوحيد جهودها في مواجهة هذا القمع، ولإنقاذ الوطن، إذ ظلت رواسب الماضي القريب غالبة على تفكيرها وأدائها، وهو ما انعكس سلبا على أدائها الباهت في معظمه، والذي لا يرقى إلى مستوى الغضب الشعبي.
كانت المعارضة الخارجية -ولاتزال- هي الأعلى صوتا، والأكثر مبدئية بحكم تحررها من قيود النظام، وبحكم حجم التضحيات التي قدمتها، لكنها ظلت قليلة الفعالية، كما أنها لا تزال في حالة تشرذم، بينما أصبحت المعارضة الداخلية التي اختارت البراجماتية السياسية أسيرة العمل تحت القصف، مع استمرار تشرذمها أيضا. ومع ذلك، نشير إلى بعض التجارب المتعثرة للعمل الوطني المشترك.
ففي الخارج جرت محاولات مثل تأسيس الجبهة الوطنية المصرية والتي استمرت عامين ليخلفها اتحاد القوى الوطنية المصرية في الخارج، ومعهما بعض المحاولات الشبابية، لكن التعثر وعدم القدرة على تمثيل أطياف متنوعة كان سمة جميع المحاولات.
وفي الداخل كانت المحاولة الأبرز هي تأسيس الحركة المدنية الديمقراطية، ولكنها اقتصرت على جزء من فريق 30 يونيو (الأكثر براجماتية)، حيث استُبعدت من البداية القوى أو العناصر التي رفعت سقف معارضتها للنظام. وتعيش الحركة حاليا شبه جمود بعد انقسام مكوناتها حول الانتخابات الرئاسية الماضية، والاستعداد للانتخابات النيابية المقبلة، وبديلا عن ذلك تأسست جبهة يسارية (مجموعة أحزاب يسارية غير ممثلة في البرلمان)، كما جرت محاولة لتأسيس مظلة ليبرالية ماتت في مهدها أيضا. وإلى جانب ذلك، رأت بعض الأحزاب فرصتها الحقيقية لكسب عدد أكبر من نواب البرلمان في التنسيق مع الأجهزة الأمنية التي تحدد مسبقا أسماء وحصص الفائزين.
إضافة إلى تشرذم المعارضة المصرية حتى الآن، فإن أيا منها لم يقدم مشروعا سياسيا واضحا للتغيير يمكن الاشتباك معه قبولا أو رفضا أو تعديلا، ينطبق ذلك على معارضة الخارج كما ينطبق على معارضة الداخل. والفرصة لا تزال متاحة على الأقل في الخارج لبدء حوارات جادة بين قوى ورموز المعارضة الذين يمثلون كل الطيف الوطني الآن، والذين يتمتعون بحرية العمل والحركة
في ظل هذا الوضع المتردي للمعارضة المصرية لا يمكن أن نتجاهل المحاولة الجادة التي قادها النائب البرلماني السابق أحمد طنطاوي، بهدف الترشح للانتخابات الرئاسية الماضية من خارج المسرحية المرتبة سلفا، والتي شارك فيها (أي المسرحية) رؤساء أحزاب معارضة آخرون مقابل زيادة عضوية أحزابهم في البرلمان المقبل. لقد صنع طنطاوي حالة سياسية نشطة داخل مصر وخارجها؛ عبر عملية جمع التوكيلات التي كانت أشبه بمعركة عسكرية (من طرف واحد هو النظام)، ونجحت حملة طنطاوي في جذب شباب وكبار من كل التيارات الوطنية تقريبا، وصنعت تيارا جديدا (تيار الأمل)، لكن النظام لم يحتمل التجربة فسارع إلى اعتقال رائدها وعدد من داعميه، بعد أن حرم طنطاوي من جمع التوكيلات المطلوبة للترشح..
في كل التجارب النضالية العالمية ضد الاستبداد لم تنجح جهود التغيير إلا بعد توحيد المعارضة خلف أهداف وطنية جامعة، تمثل إرادة الشعب، حدث ذلك في تشيلي، وفي جنوب أفريقيا، وفي عدة دول أفريقية أيضا في السنوات الأخيرة.
إضافة إلى تشرذم المعارضة المصرية حتى الآن، فإن أيا منها لم يقدم مشروعا سياسيا واضحا للتغيير يمكن الاشتباك معه قبولا أو رفضا أو تعديلا، ينطبق ذلك على معارضة الخارج كما ينطبق على معارضة الداخل. والفرصة لا تزال متاحة على الأقل في الخارج لبدء حوارات جادة بين قوى ورموز المعارضة الذين يمثلون كل الطيف الوطني الآن، والذين يتمتعون بحرية العمل والحركة، والتواصل، ولو نجحت هذه القوى في هذه الخطوة فإنها ستلقى ترحيبا معلنا أو مستترا من معارضة الداخل ومن عموم الشعب المصري، وستتمكن من تقديم بديل وطني حقيقي مؤهل لإنقاذ البلاد والعباد، غير ذلك فإن جريمتها بحق الشعب والوطن تتزايد يوما بعد يوم.
x.com/kotbelaraby
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه المصري السيسي المعارضة التغيير مصر السيسي معارضة تغيير مقالات مقالات مقالات رياضة سياسة سياسة صحافة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة مقالات سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة على معارضة فی الخارج
إقرأ أيضاً:
القوى السياسية...عينٌ على الانتخابات البلدية وأخرى على الانتخابات النيابية
المعروف عن وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار أنه يعمل أكثر من أن يتكّلم، وهو الطالع من مؤسسة قوى الأمن الداخلي، والذي يعرفها من الداخل كما يعرف كف يده. وما يُقال عن وزير الداخلية يمكن قوله بالتأكيد عن وزيري الدفاع الوطني والخارجية والمغتربين العميد ميشال منسى ويوسف رجي، وهما أيضًا يعرفان ما في وزارتهما من خفايا وزواريب. ويمكن القول بكل بساطة إن اختيار أسماء من داخل المؤسسات التي عملوا فيها ينطبق عليه شعار "الرجل المناسب في المكان المناسب"، وهو شعار لا ينطبق على الوزراء الآخرين، من دون أن يعني ذلك أن اختيارهم لم يكن موفقًا، وهم الآتون من القطاع الخاص، الذي برعوا فيه، وسجّلوا نجاحات باهرة.
ومناسبة هذا الحديث هو القرار الذي اتخذه الوزير الحجار عندما حدّد مواعيد إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية بدءًا من 4 أيار المقبل حتى 25 منه. وهو قرار يمكن وصفه بأنه "جريء" في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان. وما يزمع أن يتخذه كل من الوزيرين منسى ورجي في وزارتي الدفاع والخارجية لناحية التشكيلات الديبلوماسية والعسكرية يوحي بأن الأمور في هاتين الوزارتين آيلة إلى التحسّن بعدما وضع هؤلاء الوزراء الثلاثة أحصنة الوزارات، التي يتولون المسؤولية فيها، أمام العربات، وليس العكس. وبهذا "العكس" لا يزال بعض الوزراء يعملون ليس لأنهم غير قادرين أو "ما خلّوهم"، بل لأنهم لا يعرفون ما في وزاراتهم من مغاور لأكثر من "علي بابا" واحد.
وعلى أساس تحديد التواريخ لإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية بدأت القوى السياسية تتحرّك في كل الاتجاهات لعقد تحالفات محلية، منها ما هو سياسي ومرتبط باستحقاق أيار من العام المقبل، ومنها ما هو عائلي ومرتبط بما يشكّله بعض هذه العائلات من مفاتيح انتخابية. ويذهب البعض إلى التأكيد أن هذه الانتخابات، وإن يطغى عليها الطابع المحلي، ستتعكس نتائجها على الانتخابات النيابية المقبلة، وذلك نظرًا إلى ما هو معروف بالنسبة إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه رؤساء البلديات والمخاتير بوصفهم "مفاتيح انتخابية" وازنة لناحية التأثير الإيجابي أو السلبي في العملية الانتخابية.
ووفق ما هو ظاهر فإن نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية ستكون نسخة منقحة عن الانتخابات السابقة، خصوصًا في البلدات والقرى، التي فيها أكثرية شيعية، إذا أن التحالفات بين "حزب الله" وحركة "أمل" ستكون محسومة لجهة التقاسم المتوازن في حصد نتائج أكيدة ستصّب حتمًا لمصلحة "الثنائي الشيعي". وكذلك الأمر بالنسبة إلى قرى الجبل، حيث لكل من احزب "القوات اللبنانية" و"التقدمي الاشتراكي" و" الكتائب اللبنانية"حضور فاعل. وما يُقال عن أقضية الجبل، سواء في الشوف أو عاليه أو المتنين يمكن قوله عن كسروان وجبيل، وصولًا إلى الشمال، وبالأخص في طرابلس، امتدادًا إلى عكار، ووصولًا إلى البقاع بكل أجزائه، حيث يفوق تأثير التحالف بين العائلات على التأثير السياسي والحزبي. وتبقى بيروت عقدة العقد، خصوصًا إذا أجريت الانتخابات فيها وفق ما كان معمولًا به في السابق لجهة إصرار البعض على أخذ العاصمة إلى مكان آخر بعدما سقطت نظرية تقسيمها إلى بلديتين على خلفية "شرقية وغربية". فمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم تكن مسألة المناصفة بين المسيحيين والمسلمين تشكّل أي عائق أو مشكلة حقيقية كما هي الحال اليوم، لأنه قال عن قناعة بأنه "أوقف العدّ". وهذا هو جوهر الخلاف اليوم، إذ يتجه البعض إلى السير بالديمقراطية العددية فيما يتمسّك آخرون بمبدأ المناصفة، ومن بينهم عائلات بيروتية عريقة تعرف تمام المعرفة أهمية المناصفة في المجلس البلدي للعاصمة.
وهذا الأمر يقود حتمًا إلى التركيز على عمل تشريعي ما بالنسبة إلى إقرار قانون اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة. وإذا لم يُقرّ هذا القانون وبسرعة قياسية، وهو من أهم البنود الواردة في اتفاق الطائف ولم تُطبّق، فإن البلديات في بيروت وفي طرابلس وفي المدن والبلدات، الكبير منها والصغير، ستبقى من دون ذي جدوى، وتبقى أدوارها محصورة في تخليص بعض المعاملات الروتينية العائدة للمواطنين إن لم تُعطَ صلاحيات تنموية واسعة وهامشًا ماليًا واداريًا مستقلًا، سواء أكان على المستوى الضيق أو على غرار ما هو حاصل في دول العالم، حيث للمجالس البلدية دور محوري في التنمية المحلية، بحيث تصبح كل بلدية ومن ضمن اتحاد البلديات حكومات مصغّرة. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة القوى السياسية ترفض تأجيل الانتخابات البلدية Lebanon 24 القوى السياسية ترفض تأجيل الانتخابات البلدية 04/04/2025 09:01:56 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 الدويهي: لإجراء الانتخابات النيابية والبلدية في موعدها Lebanon 24 الدويهي: لإجراء الانتخابات النيابية والبلدية في موعدها 04/04/2025 09:01:56 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 الدويهي: لإجراء الانتخابات النيابية والبلدية في موعدها Lebanon 24 الدويهي: لإجراء الانتخابات النيابية والبلدية في موعدها 04/04/2025 09:01:56 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 مصير الانتخابات البلدية قيد النقاش والتزام حكومي بانجاز الاستحقاقين البلدي والنيابي Lebanon 24 مصير الانتخابات البلدية قيد النقاش والتزام حكومي بانجاز الاستحقاقين البلدي والنيابي 04/04/2025 09:01:56 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 تابع قد يعجبك أيضاً ضغط لتأجيل الانتخابات "لهدف محدد" Lebanon 24 ضغط لتأجيل الانتخابات "لهدف محدد" 01:45 | 2025-04-04 04/04/2025 01:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة من "حزب الله"الى النظام في سوريا Lebanon 24 رسالة من "حزب الله"الى النظام في سوريا 01:30 | 2025-04-04 04/04/2025 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أربعة مطالب تحملها أورتاغوس إلى لبنان Lebanon 24 أربعة مطالب تحملها أورتاغوس إلى لبنان 01:15 | 2025-04-04 04/04/2025 01:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الزين عرضت مع دارفور التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة عن المحيطات Lebanon 24 الزين عرضت مع دارفور التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة عن المحيطات 01:12 | 2025-04-04 04/04/2025 01:12:13 Lebanon 24 Lebanon 24 صباح اليوم.. حركة مرور كثيفة على هذه الطرقات Lebanon 24 صباح اليوم.. حركة مرور كثيفة على هذه الطرقات 01:01 | 2025-04-04 04/04/2025 01:01:10 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة رفع الحد الأدنى للأجور للقطاعين العام والخاص.. هذا ما سيحصل الأسبوع المُقبل Lebanon 24 رفع الحد الأدنى للأجور للقطاعين العام والخاص.. هذا ما سيحصل الأسبوع المُقبل 04:30 | 2025-04-03 03/04/2025 04:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 يملك عدة بيوت في العالم.. حديقة منزل راغب علامة في وسط بيروت تتحوّل إلى جيم شاهدوا فخامته (صور) Lebanon 24 يملك عدة بيوت في العالم.. حديقة منزل راغب علامة في وسط بيروت تتحوّل إلى جيم شاهدوا فخامته (صور) 03:46 | 2025-04-03 03/04/2025 03:46:04 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد الكشف عن زواجها الثالث.. نسرين طافش ترقص في الشارع ليلا !؟ (صور) Lebanon 24 بعد الكشف عن زواجها الثالث.. نسرين طافش ترقص في الشارع ليلا !؟ (صور) 02:27 | 2025-04-03 03/04/2025 02:27:07 Lebanon 24 Lebanon 24 حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما Lebanon 24 حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما 10:45 | 2025-04-03 03/04/2025 10:45:15 Lebanon 24 Lebanon 24 تجارة جديدة تزدهر في بيروت Lebanon 24 تجارة جديدة تزدهر في بيروت 15:30 | 2025-04-03 03/04/2025 03:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب اندريه قصاص Andre Kassas أيضاً في لبنان 01:45 | 2025-04-04 ضغط لتأجيل الانتخابات "لهدف محدد" 01:30 | 2025-04-04 رسالة من "حزب الله"الى النظام في سوريا 01:15 | 2025-04-04 أربعة مطالب تحملها أورتاغوس إلى لبنان 01:12 | 2025-04-04 الزين عرضت مع دارفور التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة عن المحيطات 01:01 | 2025-04-04 صباح اليوم.. حركة مرور كثيفة على هذه الطرقات 01:00 | 2025-04-04 اورتاغوس الى بيروت والرد اللبناني من شقين.. الكتل النيابية لا ترغب في التمديد للبلديات فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24