رئيس «الريادة»: استبعاد 716 اسما من قوائم الإرهاب يؤكد اهتمام السيسي بأبناء الوطن
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
قال كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، إنّ استبعاد 716 اسمًا من قوائم الإرهاب دفعة واحدة في إطار توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبناءً على طلب النيابة العامة شيء جديد، موضحًا أنّ الرئيس السيسي وجّه بتشكيل لجنة العفو الرئاسي، وأفرج عن أكثر من 10 دفعات في مناسبات عدة.
الرئيس السيسي لا ينسى أبناءهوأضاف «حسنين»، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»: «الجديد اليوم أن الرئيس السيسي ورغم المشاغل المحيطة بالوطن والعالم والمنطقة، فإنّه لا ينسى أبناءه ولا ينسى المواطن المصري».
وتابع: «النيابة العامة راجعت كشوف الموجودين على قوائم الإرهاب؛ للإفراج ومنح الفرصة لمن أخطأوا في حق الوطن وأنفسهم لمراجعة أنفسهم مرة أخرى، وبناءً على ذلك، كلفت النيابة العامة المحكمة بمجموعة من الأسماء بواقع 716 اسما، وهذا عدد كبير جدا يبعث برسالة مفادها أن الدولة المصرية تعتبر أن الكل حتى من أخطأ من أبناء هذا الوطن».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الرئيس السيسي النيابة العامة الإرهاب
إقرأ أيضاً:
رئيس «دفاع النواب»: إعادة إعمار غزة وإنهاء الإحتلال أهم محاور زيارة الرئيس السيسي إلى إسبانيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب اللواء أحمد العوضي، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، علي أهمية الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإسبانيا ، موضحا أن لها أهمية استثنائية" إذ تأتي في توقيت بالغ الأهمية، بالنظر إلى التحديات والاضطرابات السياسية على الساحة الدولية والإقليمية.
وقال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب ، أن زيارة الرئيس السيسي، ولقاءه الملك فيليب السادس ملك أسبانيا، هي الثانية مما يعكس الرغبة الصادقة، فى تعزيز العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين والتعاون المثمر بينهما، على أساس مشترك من الاحترام والتفاهم المتبادلين، مشدداً علي أن الزيارة تكتسب أهمية خاصة، كونها ستحقق المزيد من علاقات التعاون على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني والسياحي والتجاري.
وأشاد النائب الأول لرئيس حماة الوطن، بالمباحثات المصرية - الإسبانية، وما صدر عنها من بيان مشترك بشأن القضايا الدولية والإقليمية تتضمن العلاقات الأورو متوسطية في الوقت الذي تواجه فيه منطقة المتوسط تحديات غير مسبوقة، وعملية السلام في الشرق الأوسط، و لبنان وسوريا وليبيا وأفريقيا وأمن البحر الأحمر والسودان، موضحاً أن البيان أكد علي توحيد الرؤى المصرية الاسبانية حول العديد من القضايا المتصاعدة في المنطقة، ومدى تطابق الرؤى لمواجهة هذه التحديات، وبما يسهم في ترسيخ الأمن والسلام الإقليمي والعالمي.
وأضاف العوضي ،ان توقيع الرئيس السيسي ونظيرة الاسباني، على الإعلان المشترك لترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، يدل علي وجود التزام ورغبة مشتركة بين الرئيسين في تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية، لآفاق أرحب من خلال العمل على زيادة وتكثيف الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين الحكومتين والأجهزة التشريعية والحكومات المحلية للبلدين.
وأشاد اللواء العوضي بنتائج الزيارة الرسمية المصرية لإسبانيا وما كشفت عنه من توافق الرؤى بين الرئيسين السيسي والملك فيليب السادس، بالنسبة للتطورات الدولية والإقليمية، التي تأتي في مقدمتها ضرورة وقف الحرب في غزة، والتمكين من إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع، وضرورة تطبيق حل الدولتين لنا يمثله من ضامن رئيسي لاستعادة الاستقرار وإرساء السلم والأمن الإقليميين.