نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية اليوم الأحد، تحقيقا كشفت فيه عن علاقات بين روسيا واليمن تم من خلالها تجنيد مئات الحوثيين بطريقة للقتال إلى جانب جنود روسيا في أوكرانيا.

 وفي التحقيق شهادات لعدد من المجندين قالوا إنهم وافقوا على العمل الذي عرض عليهم ولم يذكر لهم أي شيء عن الالتحاق بالقوات المقاتلة أو عن منصب في إطار عسكري.

 

وبحسب التحقيق، لقد قالوا فقط إنهم حصلوا على وعود بـ "وظيفة عالية الأجر" وحتى الجنسية الروسية. عند وصولهم إلى روسيا، تم استيعابهم في وحدات الجيش الروسي وإرسالهم إلى الخطوط الأمامية في أوكرانيا.

وبحسب التحقيق يظهر في العقود الموقعة في اليمن اسم شركة أسسها سياسي حوثي بارز.

ووفقًا لوثائق تسجيل شركة الجابري المسجلة في سلطنة عمان، فإن الشركة مسجلة كمنظم رحلات سياحية ومورد تجزئة للمعدات الطبية والأدوية.

وأوضح التحقيق أن تجنيد الحوثيين بدأ في يوليو الماضي، وقدر أحد المجندين من اليمن أنه كان ضمن مجموعة تضم حوالي 200 حوثي تم تجنيدهم في الجيش الروسي في سبتمبر الماضي، بعد وصولهم إلى موسكو.

وأشار التقرير إلى إن ظهور مقاتلين من اليمن يسلط الضوء جيداً على كيف أن الصراع بين روسيا وأوكرانيا يجذب المزيد والمزيد من المشاركين من جميع أنحاء العالم.

 وقال التحقيق أنه حتى هذه الأيام، يشارك مرتزقة من نيبال والهند، بالإضافة إلى حوالي 12 ألف جندي من الجيش النظامي الكوري الشمالي، بشكل نشط في القتال ضد أوكرانيا في منطقة كورسك.

وتنبع الصفقة اليمنية، بحسب صحيفة فايننشال تايمز، من تعاون روسيا المتزايد مع المنظمات المسلحة في الشرق الأوسط ومع الحوثيين في اليمن على وجه الخصوص. 

ويقول مسؤولون كبار في الولايات المتحدة إن روسيا تعمل على تطوير العلاقات مع الحوثيين في اليمن وتعزيز العلاقات التجارية والدعم العسكري لها.

في الولايات المتحدة، يؤكدون أن مثل هذا الارتباط بين روسيا والحوثيين في اليمن كان خيالًا علميًا قبل الحرب في أوكرانيا. ويقول مصدر أميركي: "نعلم أن هناك فريقاً روسياً في صنعاء يعمل على تعميق هذا الحوار".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: روسيا واليمن الحوثيين أوكرانيا فی الیمن

إقرأ أيضاً:

تسببت بمقتل العشرات.. أمريكا تشن مئات الغارات على اليمن

أعلنت “جماعة أنصار الله- الحوثيين”، مقتل 6 أشخاص على الأقل في أنحاء اليمن، إثر غارات جوية يشتبه أنها أمريكية استهدفت مناطق مختلفة، وذلك في تصعيد هو الأوسع منذ انطلاق العمليات منتصف مارس الماضي.

وكشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن “إجمالي الضربات تجاوز 200”.

وقالت ليفيت: “إيران أصبحت ضعيفة للغاية نتيجة لهذه الهجمات، وقد رأينا أن القصف استهدف قادة “حوثيين” رئيسيين، تم القضاء على شخصيات مهمة كانت مسؤولة عن شن هجمات على السفن الحربية والتجارية، ولن تتوقف هذه العمليات حتى تتم استعادة حرية الملاحة في هذه المنطقة”.

وأضافت الولايات المتحدة هدفا جديدا إلى غاراتها على اليمن، حيث “قصفت لأول مرة محافظة إب إلى الجنوب من صنعاء”، و”نفذت المقاتلات الأمريكية، 25 غارة جوية في 4 محافظات يمنية”.

بدورها، أعلنت جماعة “الحوثي”، الخميس، أنها “أسقطت طائرة استطلاع أميركية مسيّرة من طراز “إم كيو 9″، أثناء تنفيذها مهاما وصفتها بـ”العدائية” في أجواء محافظة الحديدة غربي اليمن”.

وقال المتحدث العسكري باسم “الحوثيين”، “إن إسقاط الطائرة يأتي في إطار ما سماه “الرد المشروع على الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية”، مؤكدا “استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف الجهات المعادية”، على حد تعبيره.

كما جدد المتحدث “التزام جماعة الحوثي بدعم غزة”، مؤكدا أن “هذا الدعم سيستمر حتى توقف العدوان ورفع الحصار” عن القطاع.

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس”، بأن “صور أقمار اصطناعية التقطت الأربعاء، أظهرت تمركز 6 قاذفات شبح من طراز (بي – 2 سبرينت) في قاعدة دييجو جارسيا بالمحيط الهندي، في خطوة غير معتادة وسط الحملة العسكرية في اليمن والتوترات مع إيران”.

هذا “وأسفرت الحملة الجوية الأمريكية المكثفة على اليمن، عن مقتل ما لا يقل عن 67 شخصا”.

آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 11:49

مقالات مشابهة

  • فايننشال تايمز: هل يستفيد أقصى اليمين من إدانة مارين لوبان؟
  • الجيش الأوكراني يسقط 51 طائرة مسيرة من أصل 92 أطلقتها روسيا
  • الحوثيون يعلنون الهجوم على هدف عسكري في تل أبيب.. وإسقاط طائرة شمال اليمن
  • نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
  • بريطانيا وفرنسا تتهمان روسيا بالتباطؤ في السلام مع أوكرانيا
  • روسيا: قواتنا تسيطر على بلدتين وتقتل مئات الجنود الأوكرانيين
  • إيران تتخلى عن الحوثيين.. طهران تسحب قواتها من اليمن
  • تسببت بمقتل العشرات.. أمريكا تشن مئات الغارات على اليمن
  • قبل فوات الأوان.. روسيا تبدي استعدادها للمساعدة في التوصل لاتفاق بين إيران وأمريكا
  • خبير: ضربات أمريكا على الحوثيين في اليمن ستكون لها تداعيات واسعة على المنطقة والنظام الدولي