الجيش الأردني يعلن تصفية متسلل والقبض على 6 آخرين في المنطقة العسكرية الشمالية
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أعلن الجيش الأردني، اليوم الأحد 24 نوفمبر 2024، القضاء على متسلل والقبض على 6 آخرين في المنطقة العسكرية الشمالية تم تحويلهم إلى الجهات المختصة.
وصرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بأن المنطقة العسكرية الشمالية، أحبطت خلال الساعات الـ24 الماضية محاولتي تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها.
وبين المصدر أنه تم تطبيق قواعد الاشتباك ما أدى إلى مقتل أحد المتسللين وإلقاء القبض على 6 أشخاص وتم تحويلهم إلى الجهات المختصة.
وأكد المصدر أن القوات الأردنية، ستتعامل بكل قوة وحزم مع أي محاولة تسلل أو تهريب لحماية الحدود ومنع من تسول له نفسه العبث بالأمن الوطني.
وكان مصدر عسكري مسؤول، صرح في وقت سابق بأن المنطقة العسكرية الشرقية أحبطت فجر الأحد، وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تسلل شخص قادم من الأراضي السورية، وتم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى إلقاء القبض عليه، وتحويله إلى الجهات المختصة.
وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية تعمل بكل قوة وحزم لتسخير الإمكانات كافة للتصدي لمثل هذه العمليات ومنع عمليات التسلل والتهريب وبالقوة، للحفاظ على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.
اقرأ أيضاًالحكومة الأردنية: المساس بالوطن والاعتداء على رجال الأمن سيقابل بحزم
مقتل شخص وإصابة 3 آخرين في إطلاق نار قرب سفارة إسرائيل بالعاصمة الأردنية (فيديو)
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأردن القوات المسلحة الأردنية الجيش الأردني القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية المنطقة العسكرية الشمالية القوات الأردنية المنطقة العسکریة
إقرأ أيضاً:
لم تعرض سوى 10% من قدراتها العسكرية.. إيران تتوعّد بضرب «القواعد الأمريكية»
أكدت طهران أن “أي تهديد من إسرائيل ضد مصالح الشعب الإيراني، سيؤخذ على أنه مدعوم بالكامل أمريكا”، متوعدة “بضرب القواعد الأمريكية”.
وتوعد اللواء غلام علي رشيد، قائد مقر “خاتم الأنبياء المركزي” التابع للحرس الثوري الإيراني، في تصريحات من ميناء “جابهار” المطل على بحر عمان، أثناء مشاركته في مناورات “ذو الفقار 1403″، بـ”ضرب القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة إذا ما تعرّضت إيران لهجوم إسرائيلي”.
وحسب وكالة “مهر” الإيرانية، “حذّر القائد العسكري الإيراني، “الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، من أي اعتداء على إيران”، قائلًا إنه ردًا على ذلك سيتم “استهداف مصدر العدوان والإمكانات والقواعد المساعدة لإسرائيل في المنطقة”.
وتابع الجنرال في الحرس الثوري الإيراني: “القوات المسلحة الإيرانية تنظر إلى المناورات على أنها ساحة حرب قبل وقوع الحرب”، مؤكدًا أن “أحد أهم أهداف هذه المناورات هو التأثير على قناعات وإرادة العدو”.
ولفت اللواء رشيد إلى أن “القوات المسلحة الإيرانية تجري سنويا نحو 30 مناورة كبيرة وعشرات التدريبات”، متحدثًا عن “إجراء 27 مناورة في العام الإيراني الراهن، الذي سينتهي في 21 آذار المقبل”، وقال إن “هناك مناورات تجري من دون أن يتم الإعلام عنها إعلاميا”.
وكان مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري، قال إن “عملية “الوعد الصادق 3″ ستُنفذ في التوقيت المناسب، وبحجم ومدى كفيلين بتحقيق تدمير إسرائيل وتسوية تل أبيب وحيفا بالأرض”.
وأضاف جباري أن “جبهة المقاومة في ذروة جاهزيتها”، مشيرًا إلى أن المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي، “وجّه بزيادة مدى الصواريخ”.
وكشف جباري عن نقطة وصفها بـ”المهمة”، مفادها أن “إيران لم تعرض سوى 10% من قدراتها العسكرية حتى الآن”، مؤكدًا أن “اليمن في ذروة قوته، ما يجعل أي تحرك معادٍ ضده غير ذي جدوى”.
وأوضح أن “حزب الله” في لبنان، و”حماس” في فلسطين، و”الحشد الشعبي” في العراق، جميعهم في أعلى درجات الجاهزية”، محذرًا من أن أي “هجوم طائش على إيران، سيعرض جميع القواعد الأمريكية في المنطقة للخطر”.
يذكر أنه في عام 2024، نفذت إيران عمليتين عسكريتين ضد إسرائيل تحت اسم “الوعد الصادق 1 و2″، وفي أبريل 2024، شنّت إيران هجوما واسعا باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية على أهداف داخل إسرائيل, وفي أكتوبر 2024، شنّت إيران عملية “الوعد الصادق 2” وأطلقت فيها أكثر من 250 صاروخًا باتجاه إسرائيل، مستهدفة مواقع عسكرية وأمنية.