ذكر موقع "سكاي نيوز عربية" أنه في ظل التصعيد العسكري بين حزب الله وإسرائيل، كشف تقرير جديد عن تدخل إيران السري لعرقلة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، التي كانت تهدف إلى وقف إطلاق النار.

فقد أكد الباحث السياسي مجد حرب، أن إيران تلعب دورًا محوريًا في دعم حزب الله وتوجيه سياساته، وهو ما يعكس تأكيد طهران على قدرتها على التأثير على مجريات الأحداث في لبنان.



وأضاف حرب: "إيران ترى أن أي اتفاق بين لبنان وإسرائيل قد يكون ضارًا بمصالحها، خصوصًا إذا كانت تؤدي إلى تقييد حركة حزب الله في الساحة اللبنانية."

وأوضح أن طهران لا ترغب في أن يشهد لبنان استقرارًا يمكن أن يؤدي إلى تقليص نفوذ حزب الله في المنطقة، وهو ما يبرر تصرفات إيران في تعطيل هذه المفاوضات.   وأضاف أن إيران تعتبر سلاح حزب الله جزءًا من إستراتيجيتها الإقليمية، وأن أي محاولة لتقييد أو تحجيم هذا السلاح قد تعتبر تهديدًا لمصالح طهران.

وقال: "إيران مصرة على الحفاظ على قدرات حزب الله العسكرية في لبنان، وتعتبر أن هذا السلاح جزء أساسي من المقاومة ضد إسرائيل، وهو جزء من مشروعها الإقليمي في المنطقة".

وأكد حرب أن طهران تدافع عن القرار 1701، ولكنها ترى أن أي إضافة عليه قد يصب في مصلحة إسرائيل. في ما يتعلق بالدور الغربي في أزمة لبنان، أشار حرب إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يسعيان لتحقيق تسوية سلمية، لكن إيران تحول دون حدوث تقدم كبير.

وقال: "الدور الأميركي يتمثل في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي يمكن أن يوقف التصعيد، لكن إيران لا تريد أن يكون هذا الحل على حساب مصالحها في لبنان".

وأضاف أن المجتمع الدولي يسعى لضمان عودة المدنيين إلى منازلهم، لكن نجاح هذه الجهود يعتمد على موقف حزب الله وإيران.   وأشار حرب إلى أن إيران وسوريا تعدان الحليفين الرئيسيين لحزب الله في المنطقة، ويقدمان الدعم العسكري والمالي للحزب.

وقال: "إيران تسعى إلى تكريس وجودها العسكري والسياسي في لبنان من خلال حزب الله، وهو ما يعزز موقفها في مواجهة إسرائيل والدول الغربية".

وأضاف أن أي تسوية سياسية قد تضر بمصالح إيران في المنطقة، مما يجعلها تستمر في دعم الحزب بأقصى ما تستطيع. (سكاي نيوز عربية) 

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: فی المنطقة حزب الله فی لبنان

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية إيران: إيران: لا مفاوضات تحت التهديد ونواصل دعم محور المقاومة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مشاورات طهران مع روسيا مستمرة حيث تم بحث الأوضاع في الشرق الأوسط ومنطقة القوقاز.

جاء ذلك علي هامش اللقاء الذي جمع وزير خارجية إيران مع نظيره الروسي سيرجي لافروف.

وشدد وزير الخارجية الايراني علي أن طهران سوف تدعم الأمن والاستقرار في سوريا، مبينا انه سوف يتم التنسيق مع موسكو  بشأن الملف النووي الإيراني مع الصين وروسيا.

وأكد عراقجي علي أن موقف بلاده في هذا الملف واضح لن نفاوض تحت التهديد.

وقال :  ندعم الحكومة اللبنانية وموقفنا هو استمرار وقف إطلاق النار وخروج القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان ونواصل دعم "محور المقاومة" في المنطقة.

وأتم: ‌ لا محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة مع استمرار سياسة الضغوط القصوى التي يفرضها البيت الأبيض. 

مقالات مشابهة

  • أخبار العالم .. تايوان ترصد عشرات الطائرات الصينية قبالة سواحلها وإسرائيل تفرج عن مئات الأسرى الفلسطينين وحماس تحذر من عرقلة وقف إطلاق النار
  • إيران تضع 3 شروط للتفاوض مع ترامب.. روسيا عرضت الوساطة
  • إيران تجدد تأكيدها على مواصلة مفاوضاتها مع الترويكا الأوروبية
  • عون يرسم حدود العلاقة مع إيران
  • طهران: نقل 130 محكوماً من العراق لاستكمال عقوبتهم في إيران
  • وزير خارجية إيران: إيران: لا مفاوضات تحت التهديد ونواصل دعم محور المقاومة
  • ما يعنيه توقيع ترامب قرار الضغط الأقصى بخصوص إيران
  • إيران مستنفرة: بأي ثمن... لن نخسر لبنان!
  • رحلة من رامسر إلى طهران عبر الطريق الأجمل في إيران
  • طهران تجدد دعمها لبيروت: حزب الله جزء من الامن الوطني