أكد الدكتور أحمد سمير بدر مدير مديرية الشئون الصحية بشمال سيناء، أن إحدى استراتيجيات تنفيذ برامج تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض لأبنائنا الطلبة عن طريق المحاضرات والندوات داخل مدارس المحافظة

وقال الدكتور أسامة سالم مدير الطب الوقائي  ووكيل مديرية الصحة، إن الندوات التوعوية تهدف إلى التأثير بشكل إيجابي على السلوك الصحي لأبنائنا استعدادا لفصل الشتاء وكيفية التعامل والحد من الأمراض داخل المنشأت التعليمية

وأوضح  فتحي عثمان  أخصائي صحة المجتمع والبيئة والسلوكيات الصحية أهمية الاستعداد لفصل الشتاء بندوة اليوم وذلك عن طريق ارتداء الملابس الثقيلة ومحاربة الإنفلونزا الموسمية 
وقال عثمان  يمكن تجنب الإنفلونزا، اذا كنا حريصين على غسل الأيدى  بالماء و الصابون باستمرار والتأكد من تغطية الفم والأنف أثناء السعال او العطس 
والحرص على أبعاد الأيدى  عن فمك وانفك وعينيك، وكذلك الحرص على التنظيف المستمر  للأسطح والارضيات بالمطهرات والتزم البيت عند الشعور بأعراض الانفلونزا و تجنب الأماكن المزدحمة 
ونوه أنه لزيادة الوقاية قبل الإصابة، لقاح الإنفلونزا الموسمية متوفر في فروع المصل واللقاح على مستوى الجمهورية، ننصح بتناول الجرعة قبل بداية الشتاء والإنفلونزا بأسبوعين على الأقل وعدم تناوله في حالة الشعور بأعراض الإنفلونزا الشديدة أو ارتفاع درجة الحرارة.


وأشار إلى أن ما تقوم به مديرية الصحة من تعاون مع مديرية التربية والتعليم هدفه  انشاء جيل يتمتع بالتربية الصحية جنباً إلى جنب مع التعليم الصحي ومحو الأمية الصحية

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شتاء أطفال شمال سيناء

إقرأ أيضاً:

تدشين خطة الاستجابة الصحية لبنك الدواء للعام 2025م

وأشاد الدكتور بن حبتور في الفعالية التدشينية، بمبادرة القطاع الخاص في هذا الجانب، معتبرًا بنك الدواء وما يقدّمه من أعمال خيرية مبادرة طيبة ومهمة.

ونوه بدور القطاع الخاص وما يقدّمه من جهد وافر في تقديم أفضل ما لديه من عطاء في زمن العدوان وخصص إمكانات كبيرة ليخفف من آلام وأعباء المرضى.

وأكد عضو السياسي الأعلى، أن المجلس يُقدّر جهود هذه المؤسسة التي قدّم من خلالها القطاع الخاص الأعمال الخيرية خلال السنوات الماضية وخططه للعام الجاري والأعوام القادمة.

وقال "التقدير والاحترام لكم ولكافة جهودكم وعلى الجهات والأجهزة الحكومية أن تعمل بشكل جاد من أجل تخفيف الأعباء البيروقراطية التي تواجهونها بين حين وآخر".

وأضاف "القطاع الخاص أثبت خلال هذه الفترة العصيبة بأنه امتلك حسًا وطنيًا عالي المستوى وقدّم أفضل ما لديه من إمكانات وقدرات من أجل مساعدة المجتمع الذي حُوصر لنحو عشر سنوات".

وتابع "نؤكد لكم من خلال قرارات المجلس السياسي الأعلى بأنها ستكون إلى جانبكم".. موضحًا أنه لا يمكن لأي مجتمع من المجتمعات أن ينهض إلا بالقطاع الخاص الذي يقوم بدور أساسي ومحوري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الإنسانية".

وعبر عن الشكر والتقدير لجهود بنك الدواء ودوره في خدمة المجتمع.

بدوره توّجه رئيس مجلس الوزراء بالتحية والتقدير لمسؤولي بنك الدواء على شراكتهم مع الدولة وفي مبادرات مجتمعية والاستجابة الصحية في العام الجاري.

وقال "أنه إذا ما تم تطبيق شعار الوقاية خير من العلاج من قبل المجتمع، فإن كثيرًا من الأمراض والمعاناة الصحية ستنتهي"، حاثًا على التعاون والشراكة بين وزارة الصحة والبيئة وبنك الدواء لاستخدام إمكانات وزارة الصحة بما يخدم أهداف وغايات بنك الدواء.

ولفت الرهوي، أهمية هذه المبادرة في ظل ازدياد حاجة الناس إلى الدواء نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد .. مؤكدًا أهمية التوعية المستمرة بطرق الوقاية من الأمراض بصورة مستدامة وإيلاء بنك الدواء أولوية لأدوية الأمراض المستدامة التي يحتاج المرضى منها لأدوية دائمة على مستوى الوطن وليس في جزء منه.

وتطرق إلى ما تشهده المحافظات والمناطق المحتلة من مظاهرات ومسيرات واحتجاجات غاضبة ومطالبات بطرد المحتل السعودي، الإماراتي كنتاج لتراكم الغيض الذي يعيشه أبناء تلك المحافظات الذين ضاقوا ذرعًا بممارسات المحتلين وعملائهم ومرتزقتهم.

وأضاف "نوكد لهم أننا معهم وسنقدم لهم المؤازرة والدعم لطرد المحتل والذي نرجو أن يكون قريبًا".

واختتم رئيس مجلس الوزراء كلمته بالقول "الشكر لجميع المسؤولين والعاملين في بنك الدواء، ونؤكد لهم أننا في حكومة التغيير والبناء سنكون سندًا وعونًا لهم عبر وزارة الصحة للتوسع على مستوى محافظات الجمهورية بالتدرج وعبر الإمكانات المتاحة".

من جهته أكد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، الاستعداد تسخير إمكانات الوزارة لتنفيذ مشاريع البنك لما فيه التخفيف من الكلفة وكذا تسخير الموارد المتاحة لصالح أكبر عدد من المرضى على مستوى كافة المحافظات.

وعبر عن الشكر والتقدير لدور البنك وجهوده الدوائية الخيرية إزاء شريحة واسعة من أبناء المجتمع سيما الفقراء والمعدمين.

وأُلقيت كلمتان من رئيس مجلس أمناء بنك الدواء حسن الكبوس ونائبه الدكتور محمد الآنسي، استعرضا جهود البنك خلال الفترة 2019 - 2024م وأبرز إسهاماته في خدمة المجتمع.

وأوضحا أن إجمالي المستفيدين من نشاط البنك خلال هذه الفترة بلغ ستة ملايين و470 ألفاً و673 شخصًا.

وأشار الكبوس والآنسي إلى أن عدد المخيمات الباطنية التي نفذها البنك بلغت 130 ألفاً و299 مخيمًا إضافة إلى 16 ألفًا و737 مخيما جراحيًا إلى جانب تنفيذ ستة ملايين و228 نشاطًا توعويًا.

وأكدا التزام البنك بمواصلة إسهامه الدوائي والطبي والتوعوي الخيري والإسهام في الحد من المرض وتخفيف الألم عن الفئات الفقيرة والأشد عوزًا بالتعاون والشراكة مع وزارة الصحة والبيئة.

وجرى في التدشين استعراض ملخص خطة الاستجابة لبنك الدواء للعام 2025م، التي من المتوقع أن يستفيد منها 906 آلاف و400 شخص، منهم 96 ألف مستفيد من مشاريع التوزيع الخيري للأدوية في جميع فروع البنك و52 ألف مستفيد من مشروع المخيمات الباطنية وأربعة آلاف و800 مستفيد من المخيمات الجراحية وثلاثة آلاف و600 مستفيد في مجال بناء القدرات و750 ألف في إطار مشروع الإعلام والتثقيف الصحي.

مقالات مشابهة

  • ألبان الأطفال ونقص الأدوية.. ماذا وجدت الصحة في مستشفيات شمال سيناء؟
  • اكتئاب نهاية الشتاء: لماذا نشعر بالخمول وفقدان الشغف؟
  • قصور الثقافة تختتم ملتقى الرسوم المتحركة الأول بشمال سيناء.. صور
  • بولندا.. زيادة مطردة في إصابات الإنفلونزا ووفاة ألف شخص
  • تدشين خطة الاستجابة الصحية لبنك الدواء للعام 2025م
  • وكيل "الصحة" بالإسكندرية تعلن استعدادات مديرية الشئون الصحية لشهر رمضان الكريم
  • الدكتور الشرع يناقش مع مديري الصحة بالمحافظات ملف غسيل الكلية
  • الدكتور الربيعة يلتقي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • مديرية صحة حمص تنظم دورة للإسعاف الأولي لتدريب الكوادر الصحية
  • المديرية الصحية بشمال الشرقية تدشن الحملة التوعوية "تنفس بعافية"