العراق يفقد 5500 ميغاواط من الطاقة بسبب توقف إمدادات الغاز الإيراني
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الاحد، عن خسارة 5500 ميغاواط من المنظومة الوطنية بسبب توقف إمدادات الغاز الإيراني بالكامل.
وقالت الوزارة في بيان، تلقته "الاقتصاد نيوز"، إنها "تُنفذ حالياً خططها الستراتيجية والطارئة لرفع قدرات المنظومة الكهربائية الوطنية وبجميع قطاعاتها ( إنتاجاً ونقلاً وتوزيع ) ، وتعيد العمل بالمشاريع المتلكئة والمتوقفة منذ سنوات عديدة لإستحصال طاقات توليدية كانت ضائعة وغير مستغلة لتحسين الانتاج ورفع معدلاته بما يناسب إستقرارية التجهيز" ، موضحاً إنها "معتمدة في ذلك بجزء من تشغيل محطاتها الأنتاجية على الغاز الوطني ، وجزءاً اخر منها على الوقود الوطني ، وأخر على الغاز المستورد ، ريثما تكتمل مشاريع الحكومة العاملة على تأهيل حقول الغاز الوطنية".
واشار البيان إلى "توقف امدادات الغاز الإيراني بالكامل لإغراض الصيانة لمدة ( ١٥ يوم بحسب الجانب الايراني ) عن بغداد والمنطقة الوسطى ومحافظات الفرات الاوسط ، مما أفقد المنظومة ( ٥٥٠٠ ميكا واط )".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
النفايات بين خياري الحرق وإعادة التدوير في العراق
27 مارس، 2025
بغداد/المسلة: يشهد العراق انطلاقة جديدة في مجال الطاقة النظيفة مع تدشين مشروع لتوليد 100 ميغاوات من الكهرباء عبر معالجة النفايات في منطقة النهروان جنوب شرق بغداد، بتعاون مع شركة شنغهاي “إس يو إس” الصينية.
ويعتمد المشروع على تقنية الحرق التام لمعالجة 3000 طن يومياً من النفايات، في خطوة تُعد الأولى من نوعها بالبلاد، بتكلفة تصل إلى نحو 498 مليون دولار، ومن المتوقع استكماله خلال عامين.
وتتجاوز أهمية المشروع مجرد إنتاج الطاقة، إذ يسعى لمعالجة أزمة النفايات المزمنة التي تُثقل كاهل بغداد، حيث ترفع أمانة العاصمة يومياً ما بين 10 إلى 11 ألف طن من المخلفات.
ويقدم المشروع حلاً بيئياً بتحويل النفايات إلى مورد اقتصادي، مع تقليل التلوث الناتج عن الطمر والحرق العشوائي،
يتزامن المشروع مع اعتماد العراق المتواصل على استيراد الغاز والكهرباء من إيران، حيث يغطي هذا الاستيراد نحو 40% من احتياجاته، بكلفة 4 مليارات دولار سنوياً. ومع تأخر تنفيذ اتفاق استيراد 20 مليون متر مكعب يومياً من تركمانستان في ديسمبر 2024 بسبب عقبات فنية، يبدو المشروع خطوة لتقليص هذا الاعتماد.
لكن المشروع يثير تساؤلات حول جدواه الاقتصادية والبيئية، إذ حذر خبير الطاقة مازن السعد من أن تكلفة إنتاج الكهرباء عبر الحرق مرتفعة، مقترحاً الاستثمار في إعادة التدوير أولاً لتعظيم العوائد. ويراهن مختصون على أن التدوير قد ينتج ثروات من المواد القابلة لإعادة الاستخدام والأسمدة العضوية.
و تتطلع الحكومة لتعميم التجربة، إذ وجه السوداني المحافظات لتخصيص أراضٍ لمشاريع مشابهة، مع قرب إطلاق مشروع ثانٍ في أبو غريب.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts