شمسان بوست:
2025-04-03@04:50:39 GMT

مواطنون في عدن يحذرون من كارثة تهدد حياة أطفالهم

تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT

شمسان بوست / خاص:

أعرب عدد من المواطنين في العاصمة عدن عن مخاوفهم من خطر داهم يهدد حياة أطفالهم بسبب تجمع مياه الأمطار في بركة كبيرة، مؤكدين أن هذه البركة تشكل تهديدًا حقيقيًا خاصة للأطفال الذين قد يلقون حتفهم إذا سقطوا فيها.

وأشار المواطنون إلى أن البركة تحاصر العديد من المنازل، مما يزيد من معاناتهم، حيث يعانون من صعوبة في التنقل بسبب المياه التي تسببت في محاصرة منازلهم.

وطالب السكان الجهات المختصة بسرعة التدخل لرفع المياه أو إيجاد حلول فعالة للحيلولة دون وقوع كارثة قد تودي بحياة الاطفال أو تؤدي إلى أضرار أخرى للمنازل.

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

جيش ميانمار يواصل قصف قرى رغم كارثة الزلزال

انتقدت حركة مسلحة في ميانمار المجلس العسكري أمس الأحد لشنه غارات جوية على قرى في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من آثار زلزال خلف حتى الآن نحو 1700 قتيل.

وقال اتحاد كارين الوطني، أحد أقدم الجماعات العرقية المسلحة في ميانمار، في بيان إن المجلس العسكري "يواصل شن ضربات جوية مستهدفا مناطق المدنيين، في الوقت الذي يواجه فيه السكان معاناة شديدة جراء الزلزال".

وأضافت الحركة أن من المتوقع في مثل هذه الظروف أن يعطي جيش ميانمار الأولوية لجهود الإغاثة، لكنه يركز بدلا من ذلك على "نشر قوات لمهاجمة شعبه".

ولم يرد متحدث باسم المجلس العسكري على استفسارات رويترز بشأن هذا الانتقاد.

وتخوض ميانمار حربا أهلية مع العديد من جماعات المعارضة المسلحة منذ انقلاب عام 2021 الذي انتزع فيه الجيش السلطة من قبضة الحكومة المنتخبة بقيادة الحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سوتشي.

وقالت منظمة (فري بورما رينجرز) الإغاثية إنه بعد وقت قصير من وقوع الزلزال المدمر يوم الجمعة، شنت طائرات عسكرية غارات جوية، كما نفذت طائرات مسيرة هجمات في ولاية كارين، بالقرب من مقر اتحاد كارين الوطني.

ودعا وزير الخارجية السنغافوري فيفيان بالاكريشنان إلى وقف فوري لإطلاق النار للمساعدة في توزيع المساعدات الإنسانية، وذلك في أعقاب اجتماع عبر الإنترنت مع نظرائه من رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بشأن الكارثة.

إعلان زلزال مدمر

وكان مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة في منطقة تسيطر عليها قوات المجلس العسكري، لكن كان الدمار واسع النطاق ووصل أيضا إلى بعض الأراضي التي تسيطر عليها الحركات المسلحة.

وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية المعارضة، التي تضم أعضاء من الحكومة السابقة التي أُطيح بها عام 2021، الأحد أن الميليشيات المناهضة للمجلس العسكري الخاضعة لقيادتها ستوقف جميع أعمالها العسكرية الهجومية لمدة أسبوعين.

وقال ريتشارد هورسي، كبير مستشاري شؤون ميانمار في مجموعة الأزمات الدولية، إن بعض القوات المناهضة للمجلس العسكري أوقفت هجماتها، لكن القتال مستمر في أماكن أخرى.

وأضاف "يواصل النظام أيضا شن غارات جوية، بما في ذلك في المناطق المتضررة. يجب أن يتوقف ذلك".

وقال إن المجلس العسكري لا يقدم دعما يُذكر في المناطق المنكوبة بالزلزال.

وأضاف هورسي "حشدت فرق الإطفاء المحلية وطواقم الإسعاف والمنظمات المجتمعية جهودها لكن الجيش، الذي يُجلب عادة لتقديم الدعم في مثل هذه الأزمات، غائب تماما".

مقالات مشابهة

  • بسبب الهزار.. كوارع ينهي حياة صديقه داخل محل بلايستيشن بحلوان
  • مواطنون يثمنون الأومر السامية ويؤكدون أهميتها في الدمج الاجتماعي لحالات التوحد
  • فيديو من شاطىء جبيل... إليكم ما عثر عليه مواطنون
  • كارثة إنسانية في غزة مع اغلاق المخابز
  • بعد حادثة طعن.. علماء الدين في كوردستان يحذرون من ظاهرة الأسلحة البيضاء
  • سكان غزة بلا رغيف وفلسطينيون يحذرون من حرب تجويع جديدة
  • ذي قار تستبق الصيف وتعلن احدى مدنها بأنها منكوبة بسبب شحة المياه
  • غزيون يتحسرون لعجزهم عن إدخال فرحة العيد على قلوب أطفالهم
  • قشر موز وماء مثلج.. خبراء يحذرون من روتين "الترند" الصباحي
  • جيش ميانمار يواصل قصف قرى رغم كارثة الزلزال