افتتحت المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الشرقية اليوم ملتقى الإبداع الأسري، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، من 24 إلى 26 نوفمبر 2024، رعى حفل الافتتاح سعادة الشيخ محمود بن يحيى الذهلي، محافظ شمال الشرقية، بحضور عدد من أصحاب السعادة الولاة ومديري العموم بالمديريات والدوائر الحكومية بالمحافظة.

يأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار جهود وزارة التنمية الاجتماعية لدعم وتمكين الأسر المنتجة، من خلال توفير منافذ تسويقية لعرض وتسويق منتجاتهم، مما يسهم في زيادة دخلهم وتحسين مستوى معيشتهم. يشارك في الملتقى 35 أسرة منتجة من مختلف ولايات المحافظة.

وأكد المعتصم بن هلال الحوسني، مدير عام المديرية العامة للتنمية الاجتماعية، أن المعرض يتضمن مجموعة متنوعة من المنتجات الحرفية والمأكولات الشعبية، بالإضافة إلى الصناعات اليدوية مشيراً إلى أن المديرية، بالتعاون مع الجهات الشريكة، تسعى لتوفير كافة الوسائل الممكنة لتسويق منتجات الأسر المستهدفة، مما يعزز دخلها ويشجعها على بذل المزيد من الجهود، ويؤهلها للمشاركة في المعارض المحلية والدولية.

يهدف الملتقى أيضًا إلى تعزيز الإنتاج المحلي وزيادة الوعي بأهمية دعم المنتجات الوطنية، وتشجيع الأسر على المشاركة في الأنشطة الاقتصادية، لتحقيق التنمية المستدامة وتطوير مشاريعهم وتحسين جودة منتجاتهم.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار

قال الشاعر:

ونحارب التقليد طول زماننا … مع حبنا للعلم المتجرد
وكذا الأئمة حبهم متمكن … من كل نفس يا برية فاشهدي
إنا نرى التقليد داءً قاتلاً … حجب العقول عن الطريق الأرشد

التقليد الأعمى هو ما يتبعه الأفراد والجماعات من خلال تقليد الآخرين فيما يقومون به سواء قولاً أو فعلاً بحذافيره، لتطبيقه على واقعهم، في زمننا الذي يشهد تطورات متسارعة ومتغيرات جذرية في كل مناحي الحياة، أصبحت الحاجة للإبداع والابتكار أكثر إلحاحاً من أي وقت قد مضى، وإن التقليد الأعمى، بإتباع نفس الخطى والنماذج والأفكار التي سبق وأن قام بها الآخرين، يمثل عقبة كبيرة تعترض طريق الإبداع والابتكار والتجديد نحو المتطلب الحالي، ويُعد كقاتل صامت يغتال الأفكار الخلاقة عند مهدها.

التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكارعلى النحوالآتي:

أولاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى ركود فكري، عندما يتبنى الأفراد والمنظمات نماذج سبق وتم تجربتها بدلاً من السعي لتقديم أفكار جديدة وذكية، فإنهم بذلك يحرمون أنفسهم والمجتمع من فرصة اكتشاف إمكانيات جديدة وطرق مبتكرة لحل المشكلات، وإن الاعتماد على النماذج المستهلكة يمنع العقل من استكشاف الأفق الجديد ويُبقيه حبيساً داخل دائرة مفرغة من التكرار.

ثانياً: يُفقد التقليد الأعمى القدرة على التميز في سوق تنافسي داخلياً وخارجياً، فالمنظمات التي تعتمد على تقليد المنتجات والخدمات الموجودة تُعرّض نفسها لخطر الفشل في الوقوف أمام المنافسين الذين يمتلكون روح الابتكار والقدرة على تلبية احتياجات العملاء الفريدة والمتغيرة، إن التميز في الإبداع والابتكار يأتي من الجرأة على الخروج عن المألوف والبحث عن أشياء غير مسبوقة.

ثالثاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى إلغاء الهوية الشخصية الفردية والجماعية، عندما يستسلم أفراد المجتمع لموجة التقليد الأعمى، يُفقدون فرصتهم لتعزيز هويتهم الخاصة وإبراز مواهبهم الفريدة، وهذا ينعكس سلباً على المجتمع ككل، حيث تقل الفرص لتطوير ثقافات غنية ومتنوعة تعتمد على الإبداع والإبتكار كوسيلة للتعبير عن الذات.

رابعاً: الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، كُثرَ مستخدمين برامج الذكاء الاصطناعي والاعتماد المفرط عليه بدل الاعتماد الذاتي، للبحث عن المعلومات والمقالات والبحوث العلمية، مما أدى إلى قلة الإبداع والابتكار في الإنتاجية.
أسباب التقليد الأعمى:

• الجهل الذي أصبح منتشراً بسبب عدم الاعتماد على الأفكار الشخصية وتطويرها وقلة الإطلاع والبحث.
• الركون إلى آخر ما تحصل عليه الفرد من الشهادات العملية ويضن أنه وصل إلى قمة العلم والمعرفة.
• ضعف التطوير الذاتي ومجالسة أهل الخبرة والأخذ بمشورتهم.
• استثقال وضعف الشخصية نحو التفكير الإبداعي والابتكاري.
• الإيمان بأن تقليد الآخرين مسرع للأعمال واستفادة من عمل الآخرين.

الخلاصة، يتطلب الأمر من الأفراد والجماعات والمنظمات، إدراك أن التقليد الأعمى، لن يوفّر الراحة وسرعة الإنجاز، وإنما يقتل كل ما هو جديد ومبتكر في مهده.

يجب علينا تشجيع ودعم الإبداع والابتكار، والسعي دوماً، نحو الأفكار والسبل الإبداعية المبتكرة، التي تُحدث فرقاً وحدثاً ومتغيراً حقيقياً في عالمنا، إن الوقت قد حان لنضع حدًا لثقافة التقليد الأعمى، ونعانق مستقبلًا قائماً على الإبداع والابتكار، وقدوتنا في ذلك سيدنا قائد وعرّاب الرؤية ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.

مقالات مشابهة

  • إيداع شاب متهم بقتل أبناء عمه في الشرقية بمستشفى الصحة النفسية لمدة 45 يوما
  • 4 أيام من العروض والأنشطة بـ"ملتقى عيود الرستاق"
  • إيداع المتهم بقتل أبناء عمه في الشرقية بمستشفى الصحة النفسية لمدة 45 يومًا
  • التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار
  • إعلام فلسطيني: استهدافات مستمرة من مدفعية الاحتلال للمناطق الشرقية لمدينة غزة
  • الشيوخ يناقش تعزيز دور المالية في استحداث الخدمات والتسجيل المسبق للشحنات
  • المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية زار الراعي
  • الحمراء تختتم عيدها بعرضة الخيل والفنون الشعبية
  • صحة الشرقية: المرور على61 منشأة خلال ثالث أيام عيد الفطر ومتابعة 17 مستشفى ووحدة
  • 12 أبريل.. انطلاق الدورة السابعة من «ملتقى القاهرة الأدبي»