البوابة نيوز:
2025-02-27@04:06:21 GMT

منير أديب يكتب: فيروسات الموت بمستشفى الهرم

تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مستشفى الهرم تتمتع بسمعة طيبة بين باقي المستشفيات الحكومية والتي تُقدم خدمة صحيّة لعدد كبير من المواطنين؛ حيث تتركز في منطقتي فيصل والهرم كتل سكانية كبيرة، فضلًا عن الدوائر السكنية المحيطة والتي تُقدم لها الخدمة.

باتت سمعة المستشفى هي الأسوأ بين مثيلاتها ربما خلال الفترة الأخيرة وتحديدًا في عهد مديرها الحالي الدكتور، منصور خليل منصور؛ فرغم ذيادة الضغط السكني في المناطق المحيطة، وبالتالي زيادة الطلب على الخدمة إلا أنّ المستشفى تتراجع بصورة كبيرة في تأدية مهامها الصحيّة تجاه رواد المستشفى.

يُعاني المستشفى من سوء الخدمة والإدارة معًا؛ فهي من أكثر المستشفيات التي يُسمع فيها صراخ المرضى، ليس من الألم ولكن من شجار طاقم الأمن المكلف بحراسة المبنى وحراسة رواده، فتحولت طرقات المستشفى إلى ساحات للشجار، فلا يمر يوم إلا ويقوم موظف أمن بالتعامل البدني مع مريض أو عجوز يطلب الخدمة، وبالتالي تتعالى صرخاته، وربما مدير طاقم الأمن فرغ نفسه لاستقبال موكب مدير المسشتفى في الصباح وتوديعة في المساء!

حكايات مستشفى الهرم كثيرة، ولعل أحد هذه الحكايات عدم توافر عقار Rabies vaccine صحيح أنّ هذا العقار توفره وزارة الصحة، والمستشفى دورها يقتصر فقط على إعطاء الجرعة لمن يطلبها ممن عقره كلب أو جرحه حيوان مصاب بالسعار، مثال الكلاب والقطط.

وهنا تبدو سوء الإدارة والفساد؛ حيث يُعاني طالب الخدمة، إذا كان من سكان الهرم، معاناة قاسية لأخذ الجرعات وعددها 4 جرعات بخلاف جرعة يأخذها من قسم الطوارئ، وهنا المصاب يمر برحلة المعاناة في الانتظار قد تصل 4 أو 5 ساعات حتى يأخذ حقنة "السعار"؛ رغم أنّ تجهيز الحقنة وإعطاءها للمصاب لا يأخذ سوى دقيقة واحدة، فلماذا الانتظار؟

مدير العيادات الخارجية في المستشفى يُجيب على هذا السؤال بقولة،: من حق الموظف أنّ يتأخر على المريض ساعه ونصف حتى يقوم بتجهيز المصل، وبالتالي ليس من حق المريض الاعتراض مدعيًا أنه يُدير هذا القسم بأفضل ما يكون!

يوم السبت الماضي تأخرت الموظفة المعنية بإعطاء هذه المصل للمرضى في المستشفى، فلم يتلقى سوى 86 مريضًا للمصل؛ وهو عبارة عن حقنة، كما ذكرنا لا تأخذ وقتًا في تجهيزها وإعطاءها للمريض سوى دقيقة واحده؛ ورغم ذلك تم إعطاء هذه الجرعات في 5 ساعات كاملة، ثم رفضت إعطاء أي جرعات للمرضى بدعوى أنّ عملها ينتهي الساعه الثانية ظهرًا، وأننا كمستشفى غير ملزمين بتوفير المصل!

وهنا يبدو الفساد وغياب الرقابة عن المستشفى وعدم قيام مديرها المسؤول بما ينبغي أنّ يقوم به، مكتفيًا بإلتماس الأعذار للموظفين ومصدرًا الحراسة الأمنية لطالبي الخدمة، وكثيرًا ما يتحرشون بالمرضى ما بين الإلتحام البدني والصوت المرتفع والتهديد بعدم إعطاء الخدمة، وكلها أشياء تدل على ضعف الإدارة وتلاشيها.

رفضت المستشفى إعطاء المصل لأكثر من خمسين مريضًا في هذا اليوم بدعوى عدم وجودة، وأنّ المستشفى لا تتلقى أمصالًا يوم السبت من وزارة الصحة، وطبعًا هناك مواعيد لأخذ الجرعات، ويُصادف أنّ مواعيد بعض المرضى تكون يوم الجمعة وهو يوم أجازة، فيتجمع هؤلاء في اليوم التالي، وهنا تضطر المستشفى للتعامل الخشن مع المرضى من خلال موظفي الأمن، ثم يتكرر الأمر في السبت الذي يليه، والطامة الكبرى أنّ يُصبح المرضى عرضة للفيروسات المميتة.

الفساد هو من أهم الفيروسات المميته داخل مستشفى الهرم، وغياب الرقابة ربما يكون مميتًا للمرضى أكثر من غياب المصل، الذي يبحثون عنه داخل المستشفى يالساعات، ثم تفاجئهم الموظفة بضرورة التحرك لمستشفى أخرى، مع غياب كامل للرقابة الطبية سواء على أداء الموظفة المعنية بتسجيل الحالات التي تأخذ المصل أو بعدد الأمصال التي تستلمها المستشفى، خاصة وأنّ وزارة الصحة تبذل جهودًا كبيرة من أجل الحفاظ على حياة المواطنين من هذه الفيروسات.

الرسالة التي يمكن أنّ نرفعها لوزارة الصحة التي تُولي إهتمامًا كبيرًا بتطوير المستشفيات الحكومية وتوفير الأمصال للفيروسات القاتلة، لابد من التعامل مع فيروس الفساد الذي بدأ ينخر في عظام وأوردة مستشفى الهرم، قبل أنّ يُصبح داء الكلب ومرضة هو داء هذه المستشفى.

 

 

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مستشفى الهرم

إقرأ أيضاً:

عمرو أديب: فيه ضحايا لمنصة FBC بيحطوا فلوسهم في منصة تانية دلوقتي

كتب- حسن مرسي:

أكد الإعلامي عمرو أديب، أن تناول قضية النصب الإلكتروني عبر منصة "FBC"، من خلال وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي كان له أثر إيجابي، حيث تقدم 101 مواطن ببلاغات إلى أقسام الشرطة تفيد بتعرضهم للنصب من قبل المنصة.

خلال برنامجه "الحكاية" المذاع على قناة "إم بي سي مصر"، أشاد أديب بدور الوزارة في كشف القضية والقبض على 13 متهمًا في قضية النصب الإلكتروني عبر منصة "FBC"، والتي استولت على نحو 600 مليون جنيه من مواطنين مصريين.

وحذر أديب المواطنين من الانجرار وراء منصات استثمارية أخرى مشبوهة، قائلًا: "فيه ناس من الضحايا دلوقتي بيحطوا فلوسهم في منصة تانية، وعايز أقولهم المنصة دي هتفلس وانت مش هتاخد حاجة."

وأضاف: "ماله البنك؟ غلط معاكم في إيه البنك؟ افتح مشروع وتاجر مع ناس وبيع واكسب، لكن هذا الهدر حرام."

وتطرق أديب إلى قصة طريفة من زمن "شركات الريان"، التي كانت تعمل بنظام النصب أيضًا، حيث قال: "فيه نكتة زمان وقت الريان، بيقولك فيه واحد كان مسافر برا مصر ولما وصل وسأل على الريان ولاقاه في السجن، راح له السجن وطلب منه ياخد الفلوس يشغلهاله."

وأكد أديب أن البنوك تظل الخيار الأكثر أمانًا لاستثمار الأموال، حيث تضمن للمواطنين سحب أموالهم في أي وقت.

واختتم حديثه بتوجيه رسالة: "الناس اللي جايبة عائلاتهم وأخواتهم، هي المعادلة كده نصاب وطماع. هو الريان كان بيدي إيه؟ 25% لحد ما جه وقت بقى يقولهم أصل الخرفان ماتت ومعرفش إيه وخراب".

اقرأ أيضا..

قرار حكومي جديد بشأن تعديل ارتفاعات المباني في القرى والمدن

الصغرى بالقاهرة 9 درجات.. الأرصاد: غدًا طقس بارد نهارًا شديد البرودة ليلًا

زاهي حواس عن كسر تمثال سقارة: أكاذيب وسنتخذ الإجراءات القانونية

مجلس النواب يوافق على مشروع قانون الإجراءات الجنائية في مجموعه

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

عمرو أديب ضحايا منصة FBC قضية النصب الإلكتروني برنامج الحكاية منصة FBC منصات استثمارية مشبوهة

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة "اتصالات النواب" تكشف عن الرقم المبدئي لخسائر ضحايا تطبيق "FBC" أخبار يعوض عليكم ربنا.. خبير أمني لضحايا منصة FBC: أموالكم ضاعت بلا عودة أخبار عمرو أديب يعلق على واقعة منصة FBC: مفيش قرش بيرجع من نصاب أخبار نشرة التوك شو| موعد انتهاء الموجة الباردة وتعليق وزيرة التنمية المحلية أخبار

إعلان

هَلَّ هِلاَلُهُ

المزيد دراما و تليفزيون شيخ النشالين وصنايعي وطيار.. مهن النجوم في مسلسلات رمضان 2025 رمضان ستايل أصل الحكاية.. كيف بدأت فكرة موائد الرحمن في مصر؟ سفرة رمضان تفريز الطعام قبل رمضان.. هل يحافظ على قيمته الغذائية أم يسبب أضرارا؟ أخبار وتقارير نهاية الموجة شديدة البرودة وطقس أول أيام رمضان.. الأرصاد تُحذر وتُبشر سفرة رمضان هل الفواكه المجففة آمنة لمرضى الكلى في رمضان؟.. مفاجأة

إعلان

أخبار

عمرو أديب: فيه ضحايا لمنصة "FBC" بيحطوا فلوسهم في منصة تانية دلوقتي

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك للإعلان كامل للإعلان كامل 17

القاهرة - مصر

17 9 الرطوبة: 37% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

مقالات مشابهة

  • برج الميزان.. حظك اليوم الخميس 27 فبراير 2025: حياة أكثر صحة
  • فريق طبي بمستشفى الأطفال الجامعي بالمنصورة يحصل على جائزة أفضل مشروع لتحسين جودة الخدمة الصحية
  • شاهد.. مناقشة كتاب "في النظرية الأدبية" للدكتور منير فوزي
  • المصل واللقاح: الروحانيات الرمضانية تقوي المناعة وتقي من الأمراض التنفسية.. تفاصيل
  • أتيليه القاهرة يناقش كتاب "في النظرية الأدبية" للدكتور منير فوزي
  • مستشفى سوق السبت خارج الخدمة بحسب سؤال برلمانية إلى وزير الصحة
  • خرج عن الخدمة.. دمار شامل بمستشفى يوسف النجار في رفح الفلسطينية
  • إصابة شخص صدمته سيارة أثناء عبوره الطريق فى الهرم
  • عمرو أديب: فيه ضحايا لمنصة FBC بيحطوا فلوسهم في منصة تانية دلوقتي
  • منير أديب يكتب: قراءة فى العقل «العربي والإسرائيلي»