مناقشة جهود الحكومة لتعزيز التعليم الطبي التخصصي
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة الوحدة الوطنية عمران القيب، مدير عام المدرسة الليبية لجراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري بمدينة بنغازي، وذلك في إطار جهود الحكومة لتعزيز التعليم الطبي التخصصي.
وخلال اللقاء، تم استعراض أبرز التحديات التي تواجه المدرسة، وفي مقدمتها التأخير في قبول طلبة الدراسات العليا في مجال جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، وهو تخصص بالغ الأهمية يشهد نقصًا في الكوادر المؤهلة والمدربة، كما ناقش الطرفان سبل تسريع تنفيذ المشروع الوطني للإيفاد بالداخل، الذي يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز قدرات الموارد البشرية الطبية في ليبيا.
وأكد القيب على التزام الوزارة بتذليل الصعوبات وتقديم الدعم اللازم لتطوير التعليم العالي الطبي، بما يواكب متطلبات السوق المحلي ويعزز النظام الصحي الوطني، ويأتي هذا الاجتماع في إطار رؤية الوزارة لتطوير القطاعات الحيوية وتحقيق نهضة شاملة في التعليم التخصصي.
المصدر: عين ليبيا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط.. والصعيد أكبر مثالا
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأسرة كانت ممتدة في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو ام بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا بأن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.