«أسوشيتدبرس»: إسرائيل تلاحق مواطنيها العرب المعارضين لحرب غزة
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، إن القمع الذى تمارسه إسرائيل منذ عام ضد مواطنيها الفلسطينيين «عرب 48» الذين يهاجمون حربها على قطاع غزة دفع الكثيرين إلى فرض رقابة ذاتية خوفا من أن يتعرضوا للسجن أو مزيد من التهميش داخل المجتمع، فى الوقت الذى لا يزال فيه البعض يجد وسائل للتعبير عن المعارضة بحذر.
وتحدثت الوكالة عن أحمد خليفة، الذى قالت إن حياته انقلبت رأسا على عقب بعد اتهامه بالتحريض على الإرهاب لهتافه تضامنا مع غزة فى احتجاج ضد الحرب فى أكتوبر 2023.
وأشارت إلى أن خليفة، المحامى ومستشار المدينة من وسط إسرائيل المحتلة، قال إنه مكث ثلاثة أشهر صعبة فى السجن تبعها ستة أشهر أخرى محتجزا فى شقة. ولم يتضح متى سيصدر حكما نهائيا بشأن إدانته أو براءته. وحتى هذا الوقت، كان ممنوعا من مغادرة منزله من الغروب حتى الفجر.
وخليفة هو واحد من أكثر من 400 فلسطيني مواطنين فى إسرائيل المحتلة، والذين تعرضوا منذ بداية الحرب فى غزة لتحقيقات من قبل الشرطة إما بتهمة التحريض على الإرهاب أو التحريض على العنف، وفقا لمنظمة عدالة الحقوقية القانونية التي تعمل لصالح الأقليات. وأكثر من نصف من تم التحقيق معهم تم اتهامهم جنائيا أو اعتقالهم وفقا للمنظمة.
وقال خليفة فى مقابلة مع أسوشيتدبرس فى مدينة أم الفهم، التي تعد ثانى أكبر مدينة فلسطينية فى إسرائيل المحتلة، إن إسرائيل أوضحت أنهم ينظرون إليهم كأعداء أكثر من كونهم مواطنين.
ويوجد حوالى 2 مليون فلسطيني فى إسرائيل، ظلت عائلاتهم داخل الأراضى التي تم احتلالها لتقام عليها إسرائيل. وبينهم مسلمون ومسيحيون ويحتفظون بصلات عائلية وثقافية بالاراضى الفلسطينية فى غزة والضفة الغربية.
ورغم مزاعم إسرائيل بأن المواطنين العرب يتمتعون بحقوق متساوية، منها الحق فى التصويت والتمثيل الجيد فى العديد من المجالات، إلا أن الفلسطينيين يتعرضون لتمييز واسع فى مجالات مثل الإسكان وسوق العمل.
اقرأ أيضاًهيئة فلسطينية تحذر من انهيار منظومة العمل الإنساني في غزة
مئات الفلسطينيين ينزحون قسرًا من حي الشجاعية شرق مدينة غزة
وزير الخارجية: بوليفيا تدعم جهود مصر في وقف العدوان على غزة ولبنان
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل الاراضى الفلسطينية الضفة الغربية عرب 48 غزة فلسطين
إقرأ أيضاً:
دافعت عن الفلسطينيين.. إسرائيل تمنع دخول عضو بالبرلمان الأوروبي
أعلنت سلطات دولة الاحتلال يوم الإثنين أن عضو البرلمان الأوروبي، ريما حسن، ممنوعة من الدخول إلى إسرائيل، بسبب نشاطها المؤيد للفلسطينيين.
ونشرت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية، يوم الاثنين صورة لعضو البرلمان الأوروبي، وهي في تغادر إسرائيل.
وأكد وزير الداخلية الإسرائيلي، موشيه أربيل، أن ريما حسن، ممنوعة من الدخول إلى إسرائيل، بسبب نشاطها المؤيد للفلسطينيين.
وكشف بيان صادر عن وزارة الداخلية الإسرائيلية، أنه يتوقع أن تصل حسن إلى إسرائيل قادمة من بروكسل في وقت لاحق اليوم.
وقال الوزير الإسرائيلي إن حسن هي ناشطة داعمة للفلسطينيين، "وتنشط بشكل مثابر في دفع مقاطعة ضد إسرائيل، إضافة إلى تصريحاتها العديدة في الشبكات الاجتماعية وفي مقابلات إعلامية".
وكان عضو الكنيست عن حزب الليكود، بوعاز بيسموت، قد طالب أربيل بمنع دخول حسن إلى البلاد.
وريما حسن (32 عاما) هي محامية فرنسية من أصل فلسطيني ومولودة في سورية، وقد فازت بمقعد في البرلمان الأوروبي، عن حزب "فرنسا الأبية" اليساري.
وأثارت حسن الاهتمام خلال الأشهر الماضية بسبب موقفها من الحرب على غزة، وكانت محوراً لسجالات في الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية، بسبب تأكيدها على أن إسرائيل تمارس إبادة جماعية في الحرب.