من المعهد العالي للسينما.. خبراء من كوريا يقدمون وصفة الصعود للعالمية
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
نظم المركز الثقافي الكوري محاضرة تحت عنوان "السينما الكورية.. دراسة حالة" في المعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون، بحضور جمع من طلاب وأعضاء هيئة التدريس بالمعهد.
وقالت د.هان سون هي، وهي منتجة سينمائية وأستاذ مشارك بأكاديمية السينما التابعة لمهرجان بوسان السينمائي الدولي، إن النهضة الحقيقة للسينما الكورية انطلقت خلال التسعينيات، حيث تم ضخ استثمارات كبيرة ودعم المخرجين الشباب، مما كان له أكبر الأثر في إنتاج العديد من الأفلام الكورية التجارية التي حظيت بثناء الجمهور الكوري.
وأشارت إلى أن المخرجين الكوريين وجهوا جل اهتمامهم لإنتاج أفلام محلية للكوريين فقط، ثم بدأت الأفلام الكورية الجنوبية في اجتذاب اهتمام دولي كبير في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ويعود ذلك جزئيًا إلى المخرج بارك تشان ووك، والذي فاز فيلمه "الفتى العجوز " الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي عام 2004.
وتوالت نجاحات الأفلام الكورية في المهرجانات العالمية وصولا إلى فيلم "طفيلي" الفائز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم عام 2019، وشأن السينما حققت الدراما الكورية شهرة كبيرة ومن أشهرها مسلسل "لعبة الحبار".
ونوهت إلى أن صناعة السينما الكورية على غرار السينما الأمريكية تعتمد على نظام الاستوديو، حيث يوجد 4 شركات تحظى بنصيب الأسد من الإنتاج السينمائي الكوري، كما توجد العديد من الشركات الصغيرة والمستقلة.
كما استعرض 4 من المخرجين الكوريين الذين تشارك أفلامهم في عروض ليالي السينما الكورية، التحديات والدوافع وراء اختيار قصص أفلامهم والرسائل المهمة التي تتضمنها، كما أجابوا على الأسئلة المتنوعة لطلبة المعهد.
وأكدت المحاضرة التي تناولت أيضا الاتجاهات الحديثة في السينما الكورية أن الاستغراق في المحلية وتقديم قصص تعكس الخصوصية الثقافية كانت العامل الحاسم وراء تصدر الأعمال الكورية قائمة الجوائز العالمية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أكاديمية الفنون المعهد العالي للسينما المركز الثقافي الكوري الافلام الكورية السینما الکوریة
إقرأ أيضاً:
مقربون من ترامب يقدمون له نصيحة بشأن الاتصالات المقبلة مع بوتين
الولايات المتحدة – ذكرت شبكة NBC News أن الدائرة المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نصحته بعدم مهاتفة نظيره الروسي فلاديمير بوتين مرة أخرى قبل أن يوافق على وقف إطلاق النار الكامل في أوكرانيا.
وقالت “إن بي سي” نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية: “تنصح الدائرة المقربة من ترامب بعدم الاتصال ببوتين حتى يلتزم الزعيم الروسي بوقف إطلاق النار الكامل”. وحذر مسؤولون في الإدارة من أن “ترامب قد يقرر فجأة التحدث مع بوتين”.
وكان ترامب قال في مقابلة مع “إن بي سي” قبل أيام إنه يخطط للتحدث مع بوتين هذا الأسبوع. وحسب القناة، فقد أعرب مسؤولون في الإدارة لترامب عن اعتقادهم بأنه طالما لا تعطي موسكو موافقتها، فإن “المكالمة ليست الفكرة الأفضل”.
وذكرت “إن بي سي” أنه ليس من المقرر حاليا إجراء محادثة هاتفية جديدة بين زعيمي البلدين، لكن صحيفة “بوليتيكو” زعمت الخميس، نقلا عن مصادرها في أوروبا، أن المحادثة الهاتفية الدورية المقبلة بين بوتين وترامب قد تجري قبل أو بعد نهاية هذا الأسبوع.
وغداة تصريح ترامب بأنه يتوقع إجراء محادثة جديدة مع بوتين قريبا، قال الناطق باسك الكرملين دميتري بيسكوف إن جدول أعمال بوتين لا يتضمن أي محادثة هاتفية مع ترامب، ولكن يمكن تنظيمها بسرعة إذا لزم الأمر.
وأعرب ترامب أمس الخميس مجددا عن ثقته في استعداد بوتين للتوصل إلى اتفاق لتسوية النزاع في أوكرانيا.
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، تحدث الرئيسان الروسي والأمريكي مرتين – في 12 فبراير و18 مارس. وركزت المحادثة الثانية على التسوية بين روسيا وأوكرانيا، وأفاد الكرملين بأن الرئيس الروسي وافق على اقتراح بالامتناع عن استهداف منشآت البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يوما. وأعلنت كييف دعمها للمبادرة، لكن الدفاع الروسية أكدت مرارا أن كييف تواصل استهداف البنية التحتية الروسية للطاقة، وأشارت إلى أن تعهدات فلاديمير زيلينسكي العلنية بوقف الهجمات ليست إلا خدعة تهدف لمنع انهيار القوات الأوكرانية في الجبهة.
وأكدت موسكو في وقت سابق أن حل النزاع في أوكرانيا سلميا يتطلب استيفاء عدة شروط أساسية منها الوقف الكامل للمساعدات العسكرية الأجنبية ولتوفير المعلومات الاستخبارية لكييف، إضافة إلى وقف التعبئة العسكرية في أوكرانيا.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” نقلا عن مصادرها أن الولايات المتحدة تنتظر أن يتبلغ الرئيس الروسي بنتائج الزيارة، التي قام مبعوثه الخاص كيريل دميترييف لواشنطن هذا الأسبوع، قبل المضي قدما في المفاوضات بين البلدين.
المصدر: وكالات