الكونغو الديمقراطية: مقتل اثنين واعتبار 8 آخرين في عداد المفقودين في فيضانات بإقليم "كاليهي"
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لقى شخصان على الأقل مصرعهما واعتبر 8 آخرون في عداد المفقودين بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة بقرية "نكوبي" التابعة لإقليم "كاليهي" بمقاطعة "كيفو الجنوبية" بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأفادت تنسيقية المجتمع المدني في إقليم "كاليهي" - وفقا ما نقلته وسائل إعلام محلية، اليوم /الأحد/ - بأن محصلة هذه الفيضانات التي وقعت يومي الجمعة والسبت الماضيين مازالت أولية، مضيفة أن الفيضانات أسفرت كذلك إصابة عدد من مواطني المنطقة المنكوبة وأدت إلى خسائر مادية كبيرة.
وأشارت دلفين مبيريمبي، مسئولة التنسيقية، إلى العثور على جثتين لضحايا الفيضانات التي ضربت قرية "نكوبي"، بينما لا يزال البحث جاريا عن 8 آخرين دفنوا في موقع هذه الكارثة، مضيفة أن هذه الكارثة الطبيعية تسببت، خلافا لهذه الخسائر البشرية، في تدمير حوالي ثلاثين منزلا على الأقل.
جدير بالذكر أن هذا الحادث يأتي بعد أكثر من عام من كارثة فيضانات إقليم "كاليهي" الذي تعرض في الرابع من مايو عام 2023 لهطول أمطار غزيرة تسببت في فيضانات عارمة جرفت أجزاء كبيرة من قريتي "بوشوشو" و"نياموكوبي" التابعتين للإقليم.
ووفقا للإحصائيات الرسمية، فإن فيضانات كاليهي التي اجتاحت قريتي "بوشوشو" و"نياموكوبي"؛ أسفرت عن وفاة 438 شخص واعتبار أكثر من 5 آلاف آخرين في عداد المفقودين إلى جانب الآلاف من الضحايا المشردين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفيضانات الكونغو الديمقراطية الأمطار الغزيرة
إقرأ أيضاً:
بلدية غزة: تفاقم الكارثة الصحية والبيئية في المدينة
أفادت بلدية غزة، اليوم الخميس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها، وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي، تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة.
وقالت بلدية غزة، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، اليوم، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفق المنشور "زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية، والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي، بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقاً للإمكانيات المتاحة لديها، ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق".
وأشار إلى أن "الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار، مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض".
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي، وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.