بتكلفة 24 مليون جنيه.. وضع حجر أساس توسعات مدرسة الشعراوي الإبتدائية بأسيوط
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
وضع اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، حجر أساس توسعات مدرسة "الشعراوي الإبتدائية " بقرية درنكة التابعة لمركز أسيوط بتكلفة 24 مليون جنيه تقريباً وذلك ضمن خطة المحافظة للتوسع في إنشاء مدارس جديدة أو إقامة توسعات بالمدارس القائمة بالفعل والقضاء على الكثافة بالمدارس تنفيذاً لاستراتيجية مصر 2030 وخطط التنمية المستدامة خاصة في قطاع التعليم.
جاء ذلك بحضور اللواء محمد عزت رئيس مركز أسيوط، والمهندس مصطفى عبد الفتاح مدير عام منطقة الأبنية التعليمية بأسيوط، ومحمد النمر مدير عام التعليم الفني بمديرية التربية والتعليم بأسيوط.
وقام المحافظ بوضع حجر الأساس لعملية الإحلال الجزئي والصيانة لمدرسة الشعراوي الإبتدائية بقرية درنكة حيث يتم إضافة 33 فصل دراسي وذلك لتقليل الكثافة الطلابية في الفصول بالإضافة إلى الفراغات التكميلية والمعامل وحجرات الأنشطة وبتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 23 مليون و827 ألف جنيه، واستمع إلى شرح من مدير عام منطقة الأبنية التعليمية بأسيوط الذي أكد على أن جميع الأعمال الهندسية تتم تحت إشراف مهندسي الهيئة.
وأكد محافظ أسيوط على تقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات أمام نهو الأعمال ومراحل التنفيذ وفقاً للخطة الزمنية المقررة بالاشتراطات الفنية القياسية التي وضعتها هيئة الأبنية التعليمية، وذلك تحت إشراف مهندسي الهيئة مشيداً بدور منطقة هيئة الأبنية التعليمية بالمحافظة في سرعة إنشاء وتنفيذ توسعات للمدارس لاستيعاب الكثافة الطلابية المتزايدة فضلاً عن توريد المقاعد المدرسية للمدارس بالمراكز والأحياء وخاصة بالقرى الأكثر احتياجاً مشيراً إلى إهتمام الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بقطاع التعليم والنهوض به بكافة الطرق الممكنة وهو ما يظهر جلياً في تنفيذ الإنشاءات الجديدة للمدارس والعمل على خفض الكثافة داخل الفصول كأحد المحاور الرئيسية لتطوير المنظومة التعليمية وتهيئة المدارس وتحسين المناخ لأبنائنا الطلاب.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسيوط درنكة حجر أساس تقليل الكثافة الأبنیة التعلیمیة
إقرأ أيضاً:
الحكومة تعلن حصيلة تعميم التعليم الأولي باعتماد تدابير جديدة
زنقة 20 | الرباط
تتبع مجلس الحكومة عرضا حول المحاور الكبرى للإصلاح التربوي، قدمه محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وتناول عرض الوزير أهم الأوراش المفتوحة في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، ترجمة لمقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
وتطرق العرض إلى مجال التعليم الأولي الذي تجاوزت نسبة تعميمه 80% في أفق التعميم الكلي في سنة 2028، وذلك بفضل اعتماد نموذج تدبيري مبتكر وفعال وتوفير عرض ذي جودة.
كما أفاد الوزير أن التنزيل العملي والفعلي لنموذج بيداغوجي جديد يتم من خلال الإرساء التدريجي لمشروع “مؤسسات الريادة” بالسلكين الابتدائي والإعدادي على مستوى جميع عمالات وأقاليم المملكة، في الوسط الحضري وشبه الحضري والقروي، حيث بلغ عدد هذه المؤسسات 2.626 مدرسة ابتدائية، و232 ثانوية إعدادية برسم الموسم الدراسي الحالي.
وتناول العرض أيضا جوانب أخرى تتعلق بالتوجيه المدرسي، والمهني ومدارس الفرصة الثانية، والمدارس الجماعاتية اعتبارا لدورها الهام في الحد من الهدر المدرسي، إضافة للدور الذي تضطلع به مراكز التفتح في تعزيز تفتح التلميذات والتلاميذ وتطوير مهاراتهم الحياتية.
واستعرض العرض، كذلك، ما تم تحقيقه لفائدة موظفي القطاع، باعتماد النظام الأساسي الجديد الخاص بموظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية، وتحسين غير مسبوق لوضعياتهم الإدارية والمالية مع العمل على الرفع من جاذبية مهن التربية والتكوين.