جمعية الإعلام السياحي راعيا إعلاميا للنسخة الثالثة من «معرض تعاوني للتدريب»
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
المناطق_الرياض
بعد نجاح النسخة الأولى والثانية من معرض تعاوني للتدريب، والذي كشف عن طاقة وطموح ثروة الوطن التي تدعم مسيرة التنمية من شباب وشابات الوطن، وقعت جمعية الإعلام السياحي رعاية إعلامية للنسخة الثالثه منه والتي تنطلق في الرياض الثلاثاء المقبل، ولمدة ثلاثة أيام.
وعن مشاركة الجمعية، قال خالد آل دغيم، رئيس مجلس إدارة جمعية الإعلام السياحي: “سوف تقدم الجمعية الفرص الوظيفية وشرحا عن القطاع السياحي والوظائف المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب التأكد على تدريب وتطوير المورد البشري السياحي والاستثمار فيه”.
كما ستقدم نبذة عن المنشآت السياحية والتوظيف والتدريب التعاوني بها وتتناول المشاركة توضيح حقائق وأرقام حول وظائف القطاع السياحي والخطط الطموحة لتوليد الوظائف به.
وأوضح آل دغيم بأن معرض تعاوني للتدريب من أهم وسائل استقطاب الطلاب المقبلين على التخرج والمنشأت المتوسطة والصغيرة التي تقدم برامج تدريبية في تحفيز الطلاب وتساعد صاحب المنشأة في الحصول على أبرز الكفاءات الإبداعية والطموحة من جميع التخصصات في مكان واحد لمعرفة الشواغر والفرص التدريبية المتاحة.
وبحسب آل دغيم فأن معرض تعاوني للتدريب يكشف الكفاءات ويربطها بالمنشآت ويسهل الفرص للحصول على أفضل الكفاءات وأفضل الفرص والمقابلات الشخصية.
يذكر أن النسخة الثالثة تشهد مشاركة أكثر من 100 شركة وطنية لتوفير أكثر من 600 فرصة ويتضمن المعرض جلسات حوارية ومقابلات شخصية وجلسات استشارية وورش عمل.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جمعية الإعلام السياحي الإعلام السیاحی
إقرأ أيضاً:
منتخبنا الوطني يتعادل مع بوتان (0-0) في تصفيات كأس آسيا 2027
الجديد برس|
تعادل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مع منتخب بوتان (0-0)، في مباراة كانت حاسمة بالنسبة للمنتخبين ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس آسيا 2027.
بدأ منتخبنا الوطني المباراة بشكل هجومي من الدقيقة الأولى حيث ركز على الضغط المبكر في محاولة لخلق فرص محققة وعلى الرغم من الفرص التي أتيحت في الشوط الأول ومنها الفرص الضائعة من ممدوح باعجاج لم ينجح المنتخب في تحويل هذه الفرص إلى أهداف وهز شباك منتخب بوتان وتمنحهم التقدم والاريحية في هذه المباراة.
منتخب بوتان اعتمد على التكتل الدفاعي واللعب بتوازن بين الهجوم والدفاع على الرغم من قلة الفرص الهجومية إلا أن دفاعهم كان منظمًا للغاية حيث استطاعوا أن يغلقوا المساحات أمام مهاجمي منتخبنا مما جعل من الصعب التقدم نحو مرماهم.. على عكس الدفاع اليمني بقيادة هارون الزبيدي وحمزة الصرابي الذي كان ثابتا ولكن لم يكن هناك ما يشير إلى أي تهديد من منتخب بوتان في المراحل الهجومية وهو ما يمكن أن يعتبر بمثابة ثبات وقوة في الدفاع.
منتخبنا حاول التحكم في مجريات المباراة عبر التمريرات القصيرة والطويلة من المهاجم عبد الواسع المطري وخط الوسط عمر جولان واسامة عنبر وذلك لفتح ثغرات في دفاع منتخب بوتان وكان التمريرات الطويلة التي يصنعها عمر الداحي ورامي الوسماني منحت منتخبنا فرص كثيرة وخطيرة.
في الشوط الثاني كانت محاولات الاختراق أكثر من خلال الأطراف والوسط والتي قادها البديلان قاسم الشرفي وحمزه محروس اللذين دخلا بديلين عن انيس المعاري وعمر الداحي وعلى الرغم من خطورة الهجمات إلا أن الهجمات كانت تذهب الى خارج مرمى الحارس البوتاني.
المدرب الجزائري نورالدين ولد علي بذل جهداً لتحسين التشكيلة الهجومية عبر إجراء بعض التغييرات الهجومية لكن لم يتمكن المنتخب من تحويل هذه التغييرات إلى واقع ملموس عبر اهداف محققة..التعادل مع منتخب بوتان لم يكن النتيجة المطلوبة خاصة وأن المنتخب الوطني أضاع عدة فرص كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة لصالحه.
الخط الدفاعي للمنتخب الوطني في مباراته ضد بوتان بقيادة هارون الزبيدي و حمزة الصرابي كان من أبرز النقاط التي ساعدت في الحفاظ على التعادل حيث كان دفاع المنتخب اليمني قويا ونجح في إيقاف جميع محاولات الهجوم البوتاني على مرمى محمد أمان.