شرطة أبوظبي و”بنك أبوظبي الأول” يكرمان 53 سائقاً ملتزماً مرورياً بمناسبة”عيد الاتحاد”
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
كرمت دورية السعادة بشرطة أبوظبي وبنك أبوظبي الأول 53 سائقاً ملتزماً بقواعد السير والمرور وأنظمة السلامة المرورية تزامناً مع الاحتفالات بعيد الاتحاد الـ53 للدولة . وأوضح المقدم ناصر عبدالله الساعدي رئيس قسم الإعلام الأمني بإدارة الإعلام الأمني بشرطة أبوظبي أن المبادرة تضمنت توزيع هدايا لمبادرة زايد وراشد ضمن احتفالات عيد الاتحاد 53 ومن منطلق الحرص على نشر الإيجابية وثقة ورضا المجتمع وتعزير التوعية والثقافة المرورية في وطن الخير والعطاء وترسيخاً لقيم اتحاد الامارات في نفوسنا وتعبيراً عن الاعتزاز بانجازات المسيرة الاتحادية الظافرة فهي مناسبة تاريخية غالية تنعكس على نفوسنا في نشر البهجة والسعادة في الوطن.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
” قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة”.. الاعيسر: رسالة بمناسبة اليوم الخامس من العيد في السودان:
كررنا مراراً، ولا بأس من التذكير مرة أخرى أن التعامل مع الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام التقليدية والمواقع الإلكترونية غير المهنية غالباً ما يدفع الناس إلى الانسياق وراء معلومات مضللة، وغير واقعية، وخيالية، وغير رسمية، وانصرافية، ولا علاقة لها بالحقائق، ولا يمكن تطبيقها في مؤسسات دولة أو في مختلف جوانب حياة الناس، سواء الاجتماعية أو السياسية أو الثقافية أو الإعلامية.هناك معلومات مضللة تُنشر عادة، ويرى المسؤول الرسمي “المسؤول” أنه من الحكمة عدم الرد عليها إلا بالفعل والعمل والبيان الواقعي، طالما أن الغرض من النشر الكاذب كان هدفه إثارة الجدل (من لا شيء)، أو من وحي خيال شخص مستفيد من النشر المضلل ويسعى لإشاعة البلبلة لجني المكاسب في توقيت غير مناسب أو عطلة. ومن واجبنا جميعا أن نركز جهودنا في كيفية إخراج بلادنا من نفق الأزمات، والحروب، والاستقطابات المناطقية، والقبلية، والأيديولوجية، والسياسية. والأهم من ذلك كله هو العمل على إعادة الملايين من أبناء وبنات شعبنا إلى منازلهم ومدنهم وقراهم، وتضميد جراح المرضى والمصابين والأسرى، والإكثار من الدعاء للشهداء، ودعم أسرهم.النظر إلى القضايا الصغيرة الخاصة والانصرافية يلهي الناس عن القضايا الوطنية العامة والمهمة والملحة، وهذا المنهج إن ترسخ سيؤدي إلى تراجع البلدان بشكل مستمر.قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة الوطنية لصالح وطننا وشعبنا، والبناء عمل جماعي، وهمومنا أرفع من الترهات الخبرية، والصورة واضحة لكل من ينبض قلبه بحب لهذا الوطن وشعبه.ولا عزاء للمضللين والأخبار الكاذبة، وسيعلم الناس قريباً كل الحقائق الحاسمة للجدل، والصادمة للمغرضين، وغداً لناظره قريب!خالد الإعيسر03 أبريل 2025م إنضم لقناة النيلين على واتساب