فؤاد حسين يحتفل على أنغام عود بـ 140 مليون: رقص على الدماء
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
24 نوفمبر، 2024
بغداد/المسلة: كتب دبلوماسي مراقب:
في دبلوماسية فوضوية هرمة وأداء مضحك وتخبط خطير وعشوائية مقيتة، تهدر وزارة الخارجية هذا الأسبوع مئات الملايين من الدنانير العراقية في استعراض يراد منه ابراز وجه وزير الخارجية العراقي وختم مسيرته الفوضوية الفاشلة بانجاز يسمى احتفال المئوية للدبلوماسية العراقية التي تختم عامها المئة للأسف مع افشل قيادة مرت بها على وجه التاريخ ، قيادة تستقبل الوساطات والاتصالات وتشطب الهامش الأحمر وتغيره او تقلبه بلحظة اتصال او وساطة او قصقوصة!! قيادة تحاول اضعاف العراق وإسقاط هيبته وسيادته بكل تصرف وموقف، انها دبلوماسية فؤاد حسين وهشام العلوي وغيرهما من القيادات الجبانة المضحكة المثيرة للشفقة، دبلوماسية بعض رؤساء الدوائر الفاشلين اللذين قدموا من قدر احمق اسود على موظفي الوزارة في حظ غابر عاثر، دبلوماسية الشيعية الممثلة بوكيلين آخر همهما المصلحة العامة وبإدارة فاشلة واداء بعيد عن الحرفية ولك الله يا عراق ويا شهداء القوات الامنية والحشد الشعبي حيث ضحيتم بالغالي والنفيس ليبقى الهمجي الاحمق الارعن في منصبه ويبيع العراق في كل يوم وساعة وثانية .
نقيم اليوم احتفالا ومأساة لبنان وفلسطين تتزايد ومئات الشهداء والجرحى وحمامات من الدم تغرق الارض وتهديدات متواصلة للعراق و دبلوماسيتنا في واد بعيد تبحث عن طرب وشجن مع عود نصير شمه ب١٤٠ مليون دينار عراقي!!.
واليوم مجددا تكرر الوزارة مؤتمراً للسفراء ورؤساء البعثات اللذين قدموا من الخارج في اقل من سنة عن الموتمر الذي عقد العام الماضي، دون مخرجات او انجازات، من جديد نصرف مئات الاف الدولارات ليتم استقدامهم بتذاكر وحجز فندق ومصاريف نحاول ان نبيّض فيها الاوجه السود من تفاهة الاداء والإنجاز على الصعيد الدبلوماسي .. والعالم اليوم اصبح قرية صغيرة في ظل التكنولوجيا وامكانية الاجتماع افتراضيا بدلا عن هدر مئات الآلاف من الدولارات ..
هل يعلم رئيس مجلس الوزراء ما يجري في اروقة الوزارة وابتعاد الوزير الدائمي عن الوزارة وسفراته المتكررة إلى الخارج والاقليم ومهزلة البريد المتأخر وتناحر الوكلاء فيما بينهم وهدر المال العام بإيفادات مضحكة وموقف العراق الضعيف في الخارج بسبب ضعف وسلبية اغلب رؤوساء البعثات الذين لا هم لهم سوى المصالح الشخصية والنفع الذاتي بعيدا عن العراق والصالح العام، هل يعلم ان فيتامين و ( واسطة) اصبح مثال للسخرية والتندر بين اروقة الوزارة والموظفين ، هل يعلم ان العراق خارجيا الان في مهب الريح في ظل تغليب مصالح ضيقة وتهميش الاكفاء الوطنيين المخلصين في استمرار لنهج مقصود يكرس فيه الوزير اعمق نقطة ضعف لبغداد والعاقل يفهم!!
ولكن لقد اسمعت لو ناديت حيا ، حيث انتهت الحياة والحياء معا لمن تنادي ..
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
الزبير محافظة أم تمرد على البصرة؟ الصراع يشتعل
28 مارس، 2025
بغداد/المسلة:لاالخلاف حول تحويل قضاء الزبير إلى محافظة يعكس توتراً سياسياً واقتصادياً في العراق، خاصة في محافظة البصرة التي تُعدّ العمود الفقري للاقتصاد الوطني بفضل إنتاجها النفطي الكبير.
قضاء الزبير، الواقع غرب البصرة، يتميز بموقعه الاستراتيجي وثروته النفطية، حيث ينتج نحو 200 ألف برميل يومياً، مما يجعله هدفاً لمقترحات إدارية تهدف إلى تعزيز استقلاله الإداري.
ودعوة عدد من النواب، بمن فيهم أعضاء من كتلة “صادقون” ونواب شيعة آخرون من كتل مختلفة، لتحويل الزبير إلى محافظة، تستند إلى حجج تتعلق بالكثافة السكانية والأهمية الاقتصادية للمنطقة.
وهذه الخطوة تمنح الزبير استقلالية أكبر في إدارة موارده وتطوير بنيته التحتية، لكنها تواجه معارضة قوية من محافظ البصرة، أسعد العيداني.
العيداني رفض الفكرة بشكل قاطع، معتبراً أن الزبير جزء لا يتجزأ من البصرة تاريخياً وجغرافياً. في تسجيل صوتي، أشار إلى أن البصرة ككيان موحد تتجلى في تاريخها العريق، مستشهداً بمسجد الخطوة المنسوب للإمام علي (ع) كرمز للوحدة الثقافية والتاريخية للمنطقة.
وتساءل عن منطق “اقتطاع البصرة من البصرة”، مشدداً على أن أي تقسيم قد يضعف المحافظة ككل.
و تتباين الآراء بشكل حاد. يقول أحمد جاسم، أحد سكان الزبير: “نحن نستحق أن نكون محافظة مستقلة. الزبير غنية بالنفط، لكننا لا نرى العائدات تعود إلينا بالشكل الكافي. الاستقلال سيسمح لنا بتطوير منطقتنا وتحسين حياتنا.”
في المقابل، تعارض فاطمة حسين، وهي من سكان مدينة البصرة، الفكرة قائلة: “تقسيم البصرة خطأ كبير. نحن قوة واحدة، وإذا انفصل الزبير، ستفقد البصرة قوتها الاقتصادية، وسيعاني الجميع في النهاية.”
أما علي محسن، تاجر من الزبير، فيرى الأمر من زاوية أخرى: “الاستقلال قد يجلب فرصاً، لكن من يضمن أن السياسيين لن يستغلوه لمصالحهم الخاصة؟ أخشى أن نصبح ساحة للصراعات بدلاً من التنمية.”
بينما تضيف زينب كاظم من البصرة: “البصرة هي الأم، والزبير جزء منها. لا يمكن فصل الابن عن أمه، هذا سيمزق هويتنا وتاريخنا.”
هذا الخلاف يثير تساؤلات أعمق حول دوافع الدعوة للتحويل. البصرة تساهم بنسبة كبيرة في موازنة العراق عبر صادرات النفط، وأي تغيير في تقسيماتها الإدارية قد يؤثر على توزيع الثروة والسلطة. ب
عض الآراء ترى أن المقترح قد يكون جزءاً من استراتيجيات سياسية أوسع، ربما تهدف إلى تعزيز النفوذ المحلي أو إعادة هيكلة السيطرة على الموارد.
وفي المقابل، يخشى معارضو الفكرة من أن تؤدي إلى تفتيت البصرة، مما قد يضعف موقعها كمركز اقتصادي وسياسي في العراق.
الجدل لا يزال مفتوحاً، ويعتمد مصير الزبير على توافق سياسي بين الكتل النيابية والسلطات المحلية، مع مراعاة الحساسيات التاريخية والاقتصادية التي تحيط بالمسألة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts