احتياطات لا تتجاهلها عند الخروج وقت المطر
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
يستمتع الكثير عند الخروج بالجو الممطر، ويضطر آخرون للذهاب إلي العمل أو المدرسة ولذلك يمكن اتباع بعض النصائح للحفاظ على سلامتك وراحتك:
أثناء التنقل:
1. ارتداء الملابس المناسبة:
استخدم معطفًا مقاومًا للماء أو جاكيت بغطاء للرأس.
ارتدِ أحذية مقاومة للماء لتجنب البلل والانزلاق.
2. استخدام المظلة:
احمل مظلة متينة لضمان الحماية من المطر، خاصة في حالة الرياح القوية.
3. الحذر أثناء القيادة:
خفّف السرعة لتجنب الانزلاق على الطرق المبللة.
حافظ على مسافة آمنة بينك وبين السيارات الأخرى.
تأكد من أن المصابيح والمسّاحات تعمل جيدًا.
4. تفادي الطرق المغمورة بالماء:
قد تكون المياه عميقة وتسبب ضررًا للمركبة أو خطرًا على السلامة.
داخل المنزل:
1. إغلاق النوافذ:
تأكد من إغلاق النوافذ لمنع تسرب الماء أو الهواء البارد.
2. تفقد الكهرباء:
تجنب استخدام الأجهزة الكهربائية بالقرب من النوافذ المفتوحة أو الأماكن الرطبة.
3. الاستمتاع بالجو:
استغل الوقت للراحة أو القراءة أو مشاهدة الأفلام مع كوب من المشروبات الساخنة.
العناية بالصحة:
1. تجنب البلل:
إذا تعرضت للبلل، قم بتغيير الملابس فورًا لتجنب الإصابة بالبرد.
2. تقوية المناعة:
تناول أطعمة دافئة ومغذية مثل الشوربات والمشروبات الساخنة.
3. الوقاية من الأمراض:
احرص على غسل اليدين جيدًا لتجنب نزلات البرد الناتجة عن تغيير الطقس.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
جهاد الحرازين: أمي رفضت الخروج من غزة للعلاج وفضلت الموت على ركام المنزل
قال الدكتور جهاد الحرازين أستاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي الفلسطيني، إنّ الشعب الفلسطيني لن يقبل بنكبة جديدة تحل عليه نتيجة مخطط التهجير، بعد معاناة أكثر من 70 عامًا من النكبة الأولى عام 1948، متابعا أنّه عرض على والدته البالغة من العمر أكثر من 70 عاما مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج، لكنها أخبرتها بأنّها تفضل الموت على ركام منزلها في قطاع غزة.
القضية الفلسطينية قضية إنسانية وسياسية ووطنيةوأوضح الحرازين خلال كلمته في الجلسة الثانية من مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، الذي نظمه المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع المجلس المصري للشؤون الخارجية، أنّ القضية الفلسطينية ليست إنسانية فقط، بل سياسية ووطنية، وبحاجة إلى حلول سياسية وليست إنسانية.
وشدد على أنّ تحقيق السلام لا يأتي بالقوة وإنما من خلال إنهاء الاحتلال، فلا استقرار في المنطقة دون تحقيق السلام، لافتا إلى أنّ إسرائيل تريد تحويل القضية الفلسطينية إلى قضية ديموغرافية ضمن استراتيجية بعيدة المدى، لتغليب العامل الديموغرافي الإسرائيلي على حساب العامل الديموغرافي الفلسطيني.
الالتفاف على حقوق الشعب الفلسطينيولفت إلى أنّ خطر تذويب القضية والالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني وإعفاء إسرائيل من المسؤولية عن جرائمها، مشددا على أنّ الفلسطينيين لن يقبلوا بحل القضية الفلسطينية على حساب الدول العربية الشقيقة ومنح إسرائيل صك الغفران والتوسع على حساب الشعب الفلسطيني ودول المنطقة.
وأكد ضرورة تعزيز صمود وتواجد المواطنين الفلسطينيين على الأرض، والتمسك بوحدة النظام السياسي الفلسطيني ووحدة الجغرافيا بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، مطالبا بإيجاد خطة متكاملة لإعادة الإعمار وتحصين الموقف المصري والأردني الرافض للتهجير بموقف عربي وإسلامي ودولي.
وطالب بإيجاد رؤية فلسطينية موحدة تتجاوب مع الجهود المصرية والعربية، وتستند إلى أنّ منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والمعترف بها عربيًا ودوليًا.