نيويورك تايمز: كيف يمكن للمحكمة مقاضاة نتنياهو وغالانت؟
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
#سواليف
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن 120 دولة التي صادقت على نظام روما الأساسي، هي أعضاء #المحكمة_الجنائية_الدولية في #لاهاي، رغم أن اختصاصات المحكمة يمكن أن تمتد إلى ما هو أبعد من الدول الأعضاء.
وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم إيف سامبسون ومارليز سيمونز- أن تقديم المحكمة #مذكرات_اعتقال أصدرتها هذا الأسبوع بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف #غالانت، بسبب #الجرائم التي يتهمان بارتكابها في قطاع #غزة، يقدم رؤى مهمة حول مدى اختصاص المحكمة وحدود سلطتها.
محكمة مختصة
تأسست المحكمة منذ أكثر من عقدين لمقاضاة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة الجماعية وجرائم العدوان، وقد اتهمت نتنياهو وغالانت باستخدام التجويع من بين تهم أخرى كسلاح حرب، في حرب إسرائيل على غزة، واتهمت قائد كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- محمد الضيف (الذي زعمت إسرائيل أنها قتلته)، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
مقالات ذات صلةوذكرت الصحيفة أن الدول القوية كروسيا والولايات المتحدة والصين، لا تعترف بسلطة المحكمة الجنائية، ولم تصادق على نظام روما الأساسي، ولا تحترم المذكرات الدولية الصادرة عن المحكمة ولن تسلم مواطنيها لها، كما أن إسرائيل ليست عضو في المحكمة، ولكن قادة السلطة الفلسطينية وقعوا عليها، رغم أن العديد من الدول لا تعترف بدولة فلسطين.
ومن الأهمية بمكان لسلطة المحكمة أن ولايتها القضائية يمكن أن تمتد إلى ما هو أبعد من الدول الأعضاء، لأن نظام روما الأساسي يمنح مجلس الأمن، بموجب ميثاق الأمم المتحدة، سلطة إحالة الفظائع المرتكبة في أي دولة عضو أو غير عضو في المحكمة، إلى الهيئة القانونية للتحقيق.
اختلال مجلس الأمن
غير أن التوترات الحالية بين الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن من غير المرجح -حسب الخبراء- أن تسمح للمجلس بإحالة أي فرد بالإجماع إلى المحكمة في وقت قريب، وقال ديفيد شيفر، السفير الأميركي السابق والمفاوض الرئيس في النظام الأساسي الذي أنشأ المحكمة: “نظرا للطبيعة المختلة لمجلس الأمن في السنوات الأخيرة، من غير المرجح أن تنجو أي إحالة مقترحة في العالم من حق النقض”.
ومع أن روسيا ليست عضوا في المحكمة، فقد أصدرت الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2023، ومذكرات اعتقال بحق الرئيس السوداني السابق عمر حسن البشير والعقيد الليبي السابق معمر القذافي.
وبدأت التحقيق عام 2017 في تهم بجرائم حرب في أفغانستان، ربما ارتكبها الأميركيون، ولكن واشنطن فرضت عقوبات على المدعية العامة آنذاك فاتو بنسودا، وألغت تأشيرة دخولها، وفي النهاية أسقطت المحكمة تحقيقاتها.
تنفيذ أوامر الاعتقال
ومع أن نطاق المحكمة عالمي تقريبا من الناحية النظرية -كما تقول الصحيفة- فإن قوتها في نهاية المطاف في أيدي أعضائها، ولا يمكنها محاكمة المتهمين بجرائم غيابيا وليست لديها آلية لمحاكمة المتهمين، ولكنها تعتمد على الدول الأعضاء في التنفيذ واحتجاز المشتبه وإن كانت الدول الأعضاء في الاتفاقية لا تلتزم جميعها بذلك.
وقال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إنه دعا نتنياهو لزيارة بلاده، وهي عضو في المحكمة، وأكد أنه سيتجاهل التزامه الرسمي بالتصرف بناء على مذكرة الاعتقال الصادرة عن المحكمة.
وسبق أن زار بوتين منغوليا وهي عضو في المحكمة من دون أن يتم اعتقاله، كما زار البشير جنوب أفريقيا، وهي أيضا عضو أيضا، ولكنه غادر على عجل هربا من الأوامر الوشيكة من محكمة محلية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المحكمة الجنائية الدولية لاهاي مذكرات اعتقال نتنياهو غالانت الجرائم غزة عضو فی المحکمة الدول الأعضاء
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يغادر إلى تونس للمشاركة في اجتماعات الإيسيسكو
غادر الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو – ألكسو – إيسيسكو) ورئيس المؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو في دورته الرابعة عشرة، صباح اليوم الإثنين متجهًا إلى الجمهورية التونسية؛ للمشاركة في الدورة الـ45 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو والاجتماع التشاوري الثالث للجان الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، والمقرر عقدهما خلال الفترة من 24 إلى 26 فبراير الجاري.
يرافق الوزير كل من الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل، ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة وعضو مصر في المجلس التنفيذي للإيسيسكو، والدكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام للجنة الوطنية لشئون الإيسيسكو.
يتضمن الاجتماع التشاوري الثالث للجان الوطنية مناقشة سُبل إشراك الدول الأعضاء في أنشطة تهدف إلى ابتكار آليات فعّالة لحشد الموارد والتمويل، لتنفيذ المبادرات التي تتماشى مع أهداف الدول الأعضاء ومبادئ الإيسيسكو. كما يركّز الاجتماع على تعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين الدول الأعضاء، وتنفيذ مشروعات وأنشطة ذات أثر ملموس في مجالات التربية، والثقافة، والعلوم، والاتصال والمعلومات.
وعلى هامش فعاليات المجلس التنفيذي للإيسيسكو، يعقد وزير التعليم العالي عددًا من اللقاءات مع المشاركين بهدف تعزيز التعاون بين مصر والدول الأعضاء، خاصة في مجالات التربية والعلوم والثقافة، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
جدير بالذكر أن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) تأسست عام 1979 وتضم في عضويتها 53 دولة. وتهدف المنظمة إلى تعزيز التكامل والتنسيق الاستراتيجي بين دول العالم الإسلامي في مجالات التربية والعلوم والثقافة، فضلاً عن تطوير قدرات الأنظمة التربوية وتحسين مؤشراتها، وتحفيز التنمية الثقافية الشاملة لشعوب العالم الإسلامي. ويقع مقر المنظمة في مدينة الرباط بالمملكة المغربية.