وزارة البترول تعيد نظام تقسيط توصيل الغاز للمنازل 2024 دون فوائد
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية إعادة العمل بنظام تقسيط توصيل الغاز للمنازل لعام 2024 كما كان عليه سابقًا، دون فوائد أو مقدم.
يُعد هذا القرار خطوة لدعم المواطنين وتسهيل إدخال الغاز الطبيعي للوحدات السكنية، مع إمكانية سداد الأقساط الشهرية على مدى 7 سنوات.
كيفية الاستفادة من نظام تقسيط الغاز 20241.المستندات المطلوبة
لتسهيل التقديم على الخدمة، يحتاج المتقدم إلى تجهيز المستندات التالية:
صورة بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر (مع تقديم الأصل للاطلاع).صورة عقد الإيجار أو التمليك الخاص بالوحدة السكنية (مع الأصل للاطلاع).فاتورة مياه أو كهرباء حديثة لا يقل عمرها عن 5 أشهر.2. تكلفة الخدمة وقيمة الأقساطالتكلفة الإجمالية: 5200 جنيه.القسط الشهري: 62 جنيهًا فقط، يتم تحصيله مع فاتورة الغاز الشهري.مدة السداد: تمتد الأقساط إلى 7 سنوات دون أي فوائد إضافية.3. إعادة التعاقدات السابقةتقرر إعادة إدراج جميع التعاقدات السابقة، التي تم توقيعها بعد يونيو 2024، إلى نظام التقسيط الجديد، مما يتيح للمواطنين الاستفادة من التسهيلات المالية المعلنة.
دعم شركات التوصيلأوضحت الوزارة أن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ستوفر التمويل اللازم لدعم شركات التوصيل في القطاعين العام والخاص، لضمان تنفيذ عمليات التوصيل بسلاسة وكفاءة.
الفوائد المتوقعةتسهيل دخول الغاز الطبيعي إلى أكبر عدد من المنازل.دعم الاقتصاد المحلي من خلال تعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة.تخفيف العبء المالي عن المواطنين بتوفير نظام سداد مرن ومريح.خطوات تقديم الطلبتجهيز المستندات المطلوبة.التوجه إلى أقرب شركة توصيل غاز تابعة للمنطقة.تقديم الطلب والاتفاق على تفاصيل التعاقد.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: توصيل الغاز للمنازل 2024 تقسيط الغاز الطبيعي تكلفة توصيل الغاز وزارة البترول
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة: أوروبا تستورد كميات كبيرة من الغاز الروسي
قال فاتح بيرول مدير وكالة الطاقة الدولية الثلاثاء إن الوقت ربما يكون قد حان لأوروبا لاستبدال الغاز الطبيعي المسال الروسي بالقطري بحلول بداية 2027. وأضاف خلال فعاليات أسبوع الطاقة الدولي في لندن أن أوروبا تستورد كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال الروسي لمساعدة اقتصاداتها.
أظهر تقرير جديد أصدره معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي "IEEFA"، وهو مركز أبحاث عالمي مستقل حول قطاع الغاز الطبيعي المسال في الاتحاد الأوروبي، أن القارة مستمرة في الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال الروسي وشرائه، موضحا أن الدول الأعضاء في الاتحاد اشترت غازا فائق التبريد بقيمة تقارب 7 مليارات يورو طوال عام 2024.
وقال التقرير إن اعتماد الاتحاد الأوروبي الأكبر على الطاقة المتجددة وسياسات خفض الطلب سمح للكتلة بخفض واردات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 16 بالمئة في عام 2024، غير أن هذا الانخفاض لم يترجم إلى انخفاض الواردات من روسيا، لافتا إلى أن عمليات التسليم من روسيا نمت خلال عام 2024، بنسبة 18 بالمئة، وأن إجمالي إنفاق الكتلة على الغاز الطبيعي المسال الروسي ارتفع منذ بداية الحرب إلى أكثر من 30 مليار يورو.
وقالت آنا ماريا جالر ماكاريفيتش، كبيرة محللي الطاقة في أوروبا، في معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي، إن الأسواق الرئيسية للغاز الروسي ما تزال فرنسا وبلجيكا وإسبانيا، التي تمثل 85 بالمئة من وارداته، مع تدفق كميات أقل إلى هولندا واليونان؛ إذ أنفقت فرنسا ما يقدر بنحو 2.68 مليار يورو على الغاز الطبيعي المسال الروسي في عام 2024، واشترت بلجيكا وإسبانيا بمبلغ 930 مليون يورو و1.84 مليار يورو على التوالي.
وأشار التقرير إلى أن المملكة المتحدة خفضت في عام 2024، وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 47 بالمئة، وكانت أول من ابتعد عن الغاز المسال الروسي.
مزيد من الغاز الأميركييتطلع الاتحاد الأوروبي لزيادة واردات الغاز الطبيعي من الولايات المتحدة ودول أخرى عوضاً عن الإمدادات الروسية، وتعزيز مصادر الطاقة المتجددة لتقليل الاعتماد على هذا النوع من الوقود.
قال مفوض الطاقة في الاتحاد "دان يورجينسن" في تصريحات سابقة، إن التكتل بحاجة لإنتاج إمداداته من الطاقة بدلاً من دفع أموال مواطنيه لشراء الغاز من روسيا، واستخدام "بوتين" -الرئيس الروسي- هذه الإيرادات في تمويل حروبه على حد قوله.
وأضاف أن التكتل سوف يُكثف جهوده لتأمين مصادر إمداد بديلة للغاز لتلبية الطلب على التدفئة المنزلية، واستهلاك الصناعات التي لا يمكنها استبداله بالكهرباء على المدى القريب.
وانخفض استهلاك الغاز في القارة العجوز إلى 450 مليار متر مكعب في عام 2024، وهو أدنى مستوى منذ 11 عامًا. وكان استهلاك الغاز في أوروبا قد هبط إلى 451.8 مليار متر مكعب في عام 2023، مقارنة بنحو 487.8 مليار متر مكعب عام 2022، و558.3 مليارًا عام 2021.