تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صرح الدكتور ألكسندر مياسنيكوف، المتخصص في علاج الأمراض المناعية، عن الحالات التي قد تتحول فيها حرقة المعدة إلى خطر يهدد صحة الإنسان، وذلك وفقًا لما نشرته مجلة "فيستي.رو".

وأشار مياسنيكوف إلى أن ارتجاع محتويات المعدة الحمضية إلى المريء يعدّ مشكلة مزعجة، ولكنه قد يكون في الحالات المزمنة مؤشرًا على أمراض أكثر خطورة، بما في ذلك السرطان.

وأوضح أن حرقة المعدة قد تكون علامة تحذيرية على وجود تغييرات في ظهارة المريء نتيجة التعرض المستمر للمواد الحمضية. يُطلق على هذه الحالة اسم "Metaplasia Barrett"، وهي تغير مرضي قد يتطور في بعض الحالات إلى ورم سرطاني.

وأضاف أن هذه الحالة نادرة، حيث تتطور فقط 2% من الحالات إلى سرطان. ومع ذلك، شدد على ضرورة إجراء فحص تنظير للمريء والمعدة لأي شخص يعاني من حرقة معدة مزمنة، لتحديد الأسباب ومعالجتها قبل تفاقم الوضع.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: علاج الامراض المناعية حرقة المعدة السرطان

إقرأ أيضاً:

بعد تكريمها من حاكم دبي.. سمر نديم: كنت حريصة على تشريف مصر بالخارج

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علقت سمر نديم، الفائزة بجائزة مبادرة صناع الأمل في دورتها الخامسة، على تكريمها من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك ضمن مبادرة «صناع الأمل»، وحصولها على تمويل بمليون درهم، مؤكدة أنها حرصت على رفع علم مصر عاليا ليرفرف على الأراضي الإماراتية عقب تكريمها وتشريف الدولة المصرية بالخارج.

وقالت "نديم"، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صالة التحرير”، المذاع على قناة “صدى البلد"، إن جهودها انطلقت من مبادرات فردية لتقديم يد العون للفئات الأكثر احتياجًا، وشملت مساعداتها النساء الأرامل والمطلقات، ودعم أصحاب القدرات الخاصة، و إيواء كبار السن الذين لا مأوى لهم، موضحة أن مبادرة "صناع الأمل" تستهدف في المقام الأول نشر ثقافة الأمل والتفاؤل، وتسليط الضوء على الأفراد الذين يكرسون جهودهم لخدمة مجتمعاتهم.

وعن بدايات رحلتها في العمل الخيري، أوضحت أنها بدأت بحالة إنسانية تحتاج إلى مساعدة، فشاركت قصتها عبر حسابها الشخصي، داعية أهل الخير للمساهمة في تقديم الدعم، وبفضل تفاعل المتبرعين، وتوسع نطاق مساعداتها حتى شعرت أن الله اختصها لخدمة الآخرين ونشر ثقافة الخير في المجتمع، ومع ازدياد الحالات التي تحتاج إلى المساعدة، وسعت نطاق عملها ليشمل رعاية كبار السن بلا مأوى إلى جانب دعم أصحاب القدرات الخاصة والأرامل والمطلقات.

وأشارت إلى أنها تعاونت مع فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، الذي اقترح عليها إنشاء دار متخصصة لإيواء كبار السن المشردين، بهدف توفير مأوى ورعاية متكاملة لهم، ومن خلال تبرعات أهل الخير تم تجهيز الدار بالأثاث اللازم وتهيئتها لاستقبال الحالات الإنسانية الأكثر احتياجًا، مؤكدة أن الدار تعمل وفق إجراءات قانونية مُنظمة، حيث يتم استقبال المشردين عبر محاضر إثبات حالة، ثم توفير فرق طبية متخصصة لتقييم أوضاعهم الصحية والنفسية قبل نقلهم إلى الدار، وبعد ذلك يتم عزل الحالات الجديدة في غرف مخصصة لحين تعافيهم، ومن ثم دمجهم في الدار لتلقي الرعاية المناسبة، منوهة بأنهم نجحوا في إعادة عشرات المشردين إلى ذويهم بعد التأكد من التزام أسرهم برعايتهم، وتسليمهم رسميًا بمحاضر موثقة و تعهدات قانونية.

مقالات مشابهة

  • «تعليم أبوظبي» تطلق علامة جودة الحياة المدرسية
  • من مطبخك.. أعشاب طبيعية تنظف المعدة والأمعاء وتفتت الحصوات
  • "التعليم والمعرفة" بأبوظبي تطلق علامة جودة الحياة المدرسية
  • مفعوله قوي وسريع.. نبات ينظف المعدة و يقوي الشعر
  • البابا تواضروس: تزامن الأصوام علامة طيبة تجعل الشعب كله صائما ومصليا رافعا القلب لله
  • في رمضان والعيد | بشرى لأصحاب الحالات الحرجة وقوائم الانتظار
  • بعد تكريمها من حاكم دبي.. سمر نديم: كنت حريصة على تشريف مصر بالخارج
  • أطعمة في رمضان تسبب مشاكل الهضم.. تعرف على علاجها
  • ظهور الشامات المفاجئ.. علامة تحذيرية على مرض خطير!
  • أمراض خطيرة يشير إليها الشعور الدائم بالبرد