الوطن:
2025-03-29@11:26:01 GMT

جزيرة اللعنات منذ مئات السنين.. لا يفضل للبشر دخولها

تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT

جزيرة اللعنات منذ مئات السنين.. لا يفضل للبشر دخولها

جزيرة تشارلز من الجزر العالمية التي لا يفضل البشر دخولها، للاستمتاع بطبيعتها وجمالها الخلاب، بعد انتشار الروايات المرعبة التي تقال عنها، ولا تزال مصدر خوف للبعض حتى الآن، إذ يعتقدون أن الاقتراب من الجزيرة سيصيبهم باللعنات، التي تتنهي بالموت المؤكد، إلا أنها تعتبر منطقة مهمة للطيور المهددة بالانقراض.

تقع جزيرة تشارلز في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعد من الجزر السياحية التي تتمتع بمناظر خلابة، وتبلغ مساحتها 14 فدانًا، ولكن لا يجرؤ عدد كبير على زيارتها، بسبب القصص الأسطورية بشأن اللعنات لمن يدخلها، منذ مئات السنين، بحسب مجلة timesofindia.

روايات عديدة عن جزيرة تشارلز الأمريكية

هناك روايات عديدة عن الجزيرة، أبرزها وجود نزاعات بين قبيلة باوجوسيت والمستوطنين الجدد، منذ مئات السنين، لذا وضع إحدى الزعماء لعنة عليها، حتى لا يقترب منها أحد، بسرقة أي شخص يدخلها من قبل بعض القراصنة.

لعنة الكنوز المخفية بالجزيرة

وفي بعض الروايات يقال إن أي شخص يدخل جزيرة تشارلز، مهما كانت أهدافه، سينتهي أمره بالموت المؤكد، أما اللعنة الثالثة كانت بفضل إمبراطور مكسيكي يدعى غواتموزين عاش في القرن السادس عشر، وقيل إنه أُسر وعُذب، لمعرفة مكان الكنوز المخفية في الجزيرة، وبعدها جرى نشر الخرافات لمنع الناس من دخولها، أملًا في البحث عن الكنز.

وتشمل اللعنة الرابعة، محاولة فريق الحصول على الكنوز المفقودة في الجزيرة، ليصاب الفريق واحدًا تلو الآخر بسلسلة من الحوادث الغريبة والمميتة.

الجزيرة وأنواع من الطيور مهددة بالانقراض

برغم الحوادث والروايات الغريبة، التي تقال عن الجزيرة، إلا أن منظمة أودوبون الأمريكية، التي تهتم بالحفاظ على أعداد الطيور المتبقية، على كوكب الأرض، صنفت جزيرة تشارلز كإحدى المناطق المهمة للطيور لأنها تدعم الأنواع المهددة بالانقراض، مثل طائر البلشون الثلجي والطائر أبو منجل اللامع، بالإضافة إلى الطيور المائية المهاجرة على مدار العام.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جزيرة أماكن سياحية جزر أسطورة لعنة

إقرأ أيضاً:

دراسة تؤكد: الطيور تتنفس جسيمات البلاستيك

قدمت دراسة جديدة أول دليل على تراكم المواد البلاستيكية الدقيقة في رئات الطيور، حيث وجد باحثون تلوثا واسع النطاق من جسيمات البلاستيك الدقيقة في أجسام أكثر من 50 نوعا مختلفا من الطيور.

وقام الباحثون بتحليل رئات طيور من 51 نوعا. قُتلت جميعها في إطار برنامج للحد من اصطدام الطائرات بالطيور في مطار تشنغدو تيانفو الدولي بالصين.
ووُجدت جزيئات بلاستيكية دقيقة في رئات جميع أنواع الطيور المدروسة، بمتوسط 416 جسيما في كل غرام من أنسجة الرئة.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4دراسة: جسيمات البلاستيك تصيب الطيور بما يشبه ألزهايمرlist 2 of 4البلاستيك يغزو المحيطات.. فمن أكبر الملوثين في العالم؟list 3 of 4أثناء التصنيع وبعده.. التأثير البيئي الخطير للأزياء السريعة؟list 4 of 4البلاستيك يغزو حياتنا وبيئتنا وخلايا أدمغتناend of list

كما وُجدت كميات أكبر من البلاستيك الدقيق لدى الطيور البرية مقارنة بالطيور المائية، والطيور الكبيرة مقارنة بالطيور الصغيرة.

وكانت الكميات حسب الدراسة أكبر لدى الطيور آكلة اللحوم، مما يشير إلى أن الموائل والتغذية كالبحث عن الطعام في المناطق الملوثة، كانتا من أهم طرق التعرض لتلك الجسيمات.

وحسب الدراسة، وجد الباحثون أليافا وأغشية وحبيبات من 32 نوعا مختلفا من البلاستيك، بما في ذلك "البولي إيثيلين" و"البولي يوريثان" و"كلوريد البولي فينيل" وكذلك مطاط البيوتادين، والذي يستخدم على نطاق واسع في تصنيع الإطارات.

وقال البروفيسور يونغجي وو، من جامعة سيتشوان والذي قاد الدراسة: "قد يُطلق تآكل الإطارات الناتج عن الطائرات والمركبات الأرضية جزيئات مطاط البيوتادين في الهواء، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من دراسات تتبع المصدر لتأكيد ذلك".

إعلان

وأضاف وو أن "الطيور سريعة الحركة، ومتنوعة بيئيا، ولديها أجهزة تنفسية فريدة تجعلها عرضة للملوثات المحمولة جوا. وكان هدف الدراسة هو تقييم التلوث البلاستيكي الدقيق والنانوي في رئاتها، وتقييم قدرتها على أن تكون مؤشرات حيوية للتلوث البلاستيكي المحمول جوا".

من جهته، قال شين دوباي من جامعة تكساس في أرلينغتون وعضو فريق البحث: "كانت النتيجة التي فاجأتني أكثر من غيرها هي التلوث الواسع النطاق في جميع الأنواع التي أخذنا عينات منها، بغض النظر عن حجم الجسم وتفضيلات الموائل وعادات التغذية".

وأضاف دوباي: "يُسلّط هذا التلوث الواسع النطاق الضوء على تفشي تلوث البلاستيك المحمول جوا. إنها مشكلة عالمية، تماما مثل البلاستيك في محيطاتنا".

وعلى الرغم من أن تآكل الإطارات غالبا ما يتم تجاهله كمصدر للبلاستيك الدقيق، فإنه يُعتقد أنه مسؤول عن ما بين 5 و28% من البلاستيك الذي يدخل المحيطات.

وقد توصلت دراسات سابقة إلى وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في الهواء في المناطق النائية من جبال الألب وفي المدن الكبرى في الصين، وفي باريس ولندن وغيرها من المدن الكبرى.

وتسلط هذه الدراسة حول رئات الطيور الضوء على انتشار تلوث البلاستيك الدقيق، وتلوث الغلاف الجوي، ويمثل مشكلة لصحة الحيوان والإنسان.

وكانت دراسة سابقة قد أكدت أن البشر بدورهم معرضون بشكل كبير لجسيمات البلاستيك الدقيقة أو النانوية التي تجد طريقها إلى أعمق أجزاء أجسامنا، بما في ذلك خلايا الأدمغة والقلب وحليب الأمهات.

مقالات مشابهة

  • لها مئات المشاريع في العراق.. واشنطن تغلق الوكالة الأمريكية للتنمية رسميا
  • لها مئات المشاريع في العراق.. الوكالة الأمريكية للتنمية تُحل رسميا
  • متى موعد عيد الفطر المبارك هل هو يوم الأحد أم الإثنين.. روايات فلكية مختلفة ومعهد الفلك الدولي يحسم الجدل؟
  • حلويات عيد الفطر… عادة اجتماعية متوارثة منذ عشرات السنين
  • الوضع صعب.. الفنانة إيناس النجار حالتها حرجة بعد دخولها في غيبوبة
  • حالتها حرجة .. ماذا حدث مع الفنانة إيناس النجار؟
  • كايو سيزار يفضل نيمار على رونالدينيو في لعبة الاختبارات
  • إنفلونزا الطيور يستدعي إجراءات صحية صارمة وسط مخاوف من انتقاله للبشر
  • دراسة تؤكد: الطيور تتنفس جسيمات البلاستيك
  • كاميرا الجزيرة ترصد آثار الدمار في جزيرة توتي بالخرطوم