“كندي ” يروي بالدموع معاناته مع السمنة :كانوا يعطوني حزامين في الطيارة ..فيديو
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
خاص
روى المؤثر الشهير “كندي مان” قصة معاناته الشخصية مع السمنة، حيث تحدث عن الصعوبات التي كان يواجهها بسبب وزنه الزائد قبل إجرائه عملية التكميم.
وأظهر كندي مان تأثره العميق بالحديث عن التحديات التي مر بها، قائلاً: “لما كنت أركب الطيارة كانوا يعطوني حزامين، وما أقدر أسوي أي فعالية عشان وزني كان زايد، هذا الشيء كان يضايقني جدًا”.
وتابع كندي مان بتأثر: “كان الوضع صعبًا، وأنا ما كنت راضي عن نفسي. كنت أحاول أعيش حياتي بشكل طبيعي، لكن السمنة كانت تسيطر على كل تفاصيل حياتي”.
وأضاف أنه بعد إجراء عملية التكميم، بدأت حياته تتغير بشكل جذري، حيث استطاع أن يفقد الكثير من الوزن ويستعيد صحته ونشاطه.
وتفاعل العديد من متابعي كندي مان مع قصته، مؤكدين دعمهم له على هذه الخطوة الشجاعة. واعتبر الكثيرون أن مشاركة كندي مان لتجربته ستكون مصدر إلهام للعديد من الأشخاص الذين يعانون من السمنة
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/11/فيديو-طولي-210.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: السمنة عمليات التكميم
إقرأ أيضاً:
مصحف الرغيف.. حسن دنيا يروي كيف أثرت نشأته الصوفية في مسيرته الموسيقية |فيديو
تحدّث الملحن حسن دنيا عن والده، الحاج محمد أبو دنيا، مشيرًا إلى أنه كان يعمل في مصلحة الشهر العقاري بالجيزة، وكان له دور في افتتاح الشارع العقاري هناك.
واسترجع دنيا ذكرياته خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم، قائلًا: "كل يوم وأنا أسير في شارع مراد، أشعر وكأنني أراه يبتسم لي ويشير نحوي، وكأنه ما زال حاضرًا بروحه، فأقرأ له الفاتحة وأدعو له بالرحمة."
كما استذكر حسن دنيا بعض اللحظات الجميلة من طفولته، حيث كانت والدته تمتلك فرنًا بلديًا وتخبز الخبز، ثم تتركه ليجف ويتحمص، وكان يأخذ قطعة منه وينام بعدها مباشرة. وأضاف أن والده كان يطلق على المصحف اسم "مصحف الرغيف"، وعندما كان حسن يحمل المصحف، كان والده يشده منه بلطف ثم يحتضنه لينام.
وعن تأثير والده في حياته، أوضح حسن دنيا أن والده توفي عندما كان في الصف الرابع الابتدائي، لكنه لا يزال يحمل داخله الكثير من ذكرياته. وأشار إلى أن والده كان رجلًا متدينًا، وكان يقيم حلقات الذكر كل يوم خميس في المنزل، ولهذا كان يعارض بشدة فكرة دخوله إلى عالم الغناء.
ورغم ذلك، بدأ حسن دنيا رحلته الفنية بعيدًا عن الغناء والموسيقى، حيث كانت بداياته مع الرسم بالفحم، قبل أن يتجه لاحقًا إلى عالم الألحان. كما ذكر أنه كان لاعب كرة قدم في صغره، حيث لعب في مركز الجناح الأيسر ضمن صفوف نادي الترسانة، نظرًا لنشأته في منطقة مئة عقبة، القريبة من النادي والمسجد الكبير.