دعاء يملأ القلب بالرضا.. ردده كلما هاجمتك مشاعر التذمر والغيرة
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
في بعض الأحيان، ومع كثرة ضغوط الحياة، قد يغفل الشخص كمّ النعم التي منحه الله إياها من صحة وستر ونجاح ورزق في المال والأبناء، ويقع في فخ الغيرة والمقارنات، وبالتالي السقوط في دائرة التذمر المظلمة التي تسلب منه كل شعور بالرضا أو الشكر، ولأن المسلم يعتمد على ترديد الأدعية الدينية لنيل مراد قلبه وأمنياته؛ فنوضح في السطور التالية دعاء يحمي من التذمر ويملأ القلب بالرضا.
ويأتي الاستعانة بالأدعية الدينية في تعزيز مشاعر الرضا والشكر في القلب والإحساس بنِعم الله الكثيرة؛ لِما يمثله الدعاء من أهمية كبيرة في حياة المسلم؛ فهو أحد أهم العبادات التي يجب أن يحرص عليها على مدار يومه، وخلال ساعات القيام والجلوس، حسبما ذكرته دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، والتي أشارت إلى بعض الصفات المُستحب توافرها في الداعي عند مناجاة ربه بالدعاء، وهي الصبر والثقة والإيمان الكامل برحمة الله وإجابة الدعاء.
الدعاء تعبير شفاهي عما يسكن القلب من أمنياتوحول توضيح الدعاء الذي يمكن للمسلم ترديده ليمتلئ قلبه بالرضا، فقد أوضح الشيخ عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى السابق بـ الأزهر الشريف، في تصريحات سابقة لـ«الوطن»، أنه لا توجد صيغة محددة للدعاء، لافتًا إلى أن الدعاء في مفهومه البسيط هو تعبير شفاهي عما يسكن القلب من أمنيات ورغبات دون محاولة تنميق أو تجميل للكلمات.
دعاء يملأ القلب بالرضاوعلى الرغم من عدم وجود صيغة محددة لدعاء تحقيق الرضا في القلب، فإنه يمكن للمسلم ترديد بعض الأدعية الدينية بنية أن يخلصه الله من مشاعر الغيرة والتذمر وأن يفتح بصيرته على النعم الكثيرة التي منحه إياها، ومنها:
- «الله راضني وارضني، وافتح بصيرتي على نعمك الكثيرة يا رب العالمين».
- «اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي».
- «اللهم يا دافع البليات، ويا كاشف الكربات، ويا غافر الزلات، ويا مقيل العثرات، أقل عثراتنا، وارحم زلاتنا، واكشف كرباتنا، وكفر عنا سيئاتنا، يا من يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات».
- «اللهم ﻻ تجعل لنا هما إﻻ أزحته ولا ضيقا إﻻ فرجته ولا حزنا إلا أجليته ولا عسرا إلا يسرته ولا أمرا مستعصيا إﻻ حللته وحقق لنا كل ما نتمنى».
- «اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك، وانقلنا من ذل المعصية إلى عز الطاعة ونَوِّر قلوبنا وقبورنا، وأعذنا من الشر كله واجمع لنا الخير كله يا أكرم من سئل وأجود من أعطى يا رب العالمين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دعاء الرضا أدعية دينية الأدعية الدينية الأزهر الشريف دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
عاجل - أهمية دعاء المطر
دعاء المطر له أهمية كبيرة في الإسلام، فهو من الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الدعاء، نظرًا لكونه وقتًا تنزل فيه الرحمة والخير من الله. يربط الدعاء في هذه اللحظة بين الإنسان وربه، ويعزز الشعور بالتواضع والامتنان أمام قدرة الله على إنزال الخير من السماء.
أهمية دعاء المطر:وقت استجابة الدعاء: قال النبي ﷺ: "ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر" (رواه الحاكم وصححه الألباني). يدل هذا الحديث على أن نزول المطر من أوقات استجابة الدعاء.
إظهار الحاجة إلى الله: الدعاء أثناء المطر يُظهر افتقار الإنسان لرحمة الله وطلبه الخير والبركة من رب العالمين.
طلب الرحمة والنفع: المطر رمز للرحمة والنماء، والدعاء بأن يكون المطر نافعًا دون ضرر يعكس توجه المسلم بالرجاء إلى الله ليجعل الخير فيما يُنزل.
فرصة للتوبة والاستغفار: المطر وقتٌ مبارك يمكن للمسلم استغلاله في الاستغفار والدعاء لطلب المغفرة عن الذنوب، فهو وقت نزول البركات.
توسعة الرزق والخير: المطر مرتبط بالزرع والنبات، والدعاء عند نزوله طلب لتوسيع الرزق وجلب الخير.
الدعاء المستحب وقت المطر:"اللهم صيبًا نافعًا"
دعاء طلب النفع والخير من المطر."اللهم اجعلها أمطار خير وبركة، وعمّ بنفعها البلاد والعباد"
للدعاء بالبركة العامة."اللهم حوالينا لا علينا"
إذا كان المطر غزيرًا وخُشي الضرر.اغتنم وقت نزول المطر في الدعاء، فهو فرصة ثمينة للاستجابة ولجلب الرحمة والخير لك ولأحبابك، ولا تنس أن تحمد الله بعد انتهاء المطر قائلًا:
"مطرنا بفضل الله ورحمته".