مصطفى بكري يطمئن المصريين: الخير جاي.. والاقتصاد الوطني سيتعافى قريبًا |فيديو
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الدولة المصرية، بجميع مؤسساتها، تعمل على حل الأزمات التي تواجهها الدول العربية مثل ليبيا والسودان وفلسطين، مشيرًا إلى أن مصر تسعى جاهدة للحفاظ على وحدة هذه الدول وأمنها، رغم كافة التحديات التي تمر بها.
وخلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، قال مصطفى بكري: "الرئيس السيسي هو قائد وطني شريف ونزيه، وأنا واثق أن التاريخ سيعترف بدوره الكبير رغم محاولات الخيانة والتآمر من بعض الداخل والخارج".
وتابع مصطفى بكري: "مصر ستتجاوز كافة التحديات التي تواجهها، وستظهر نتائج إيجابية على الاقتصاد الوطني في المستقبل القريب، وستنعكس تلك النتائج على حياة المواطنين، أبشروا يا مصريين، الخير قادم، ومن لا يعمل سيبتعد عن الساحة، ولن يتم السماح لأي فاسد بالبقاء، المصريون لن ينخدعوا مرة أخرى".
وأضاف مصطفى بكري قائلاً: "سيادة الرئيس، هون على نفسك، نحن معك وسندعمك، ورغم الصعوبات التي نواجهها، هون على نفسك يا ريس لأننا نحتاج إلى حكمتك ودورك، فإن الأزمة ستنتهي في النهاية".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المصريين مصطفى بكري الاقتصاد الوطني مصر ليبيا مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تضارب أرقام التمويل ضمن تحديات إعادة إعمار غزة
قال الكاتب الصحفي، وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، إنّ مصر طرحت مبادرة من ثلاث مراحل لتعمير غزة.
وأضاف «بكري»، خلال المؤتمر المنعقد برعاية المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية في القاهرة، بعنوان «غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط»، أن هناك تحديات مهمة، منها الحديث عن المرحلة الثانية لإطلاق النار، وهناك مساعي إلى مد المرحلة الأولى من تبادل الأسرى، ولكن إسرائيل مصممة على خروج «حماس».
والتحدي الثاني بحسب حديث «بكري»، يكمن في تضارب أرقام التمويل، وقال إنّ هناك من يقول 25 مليار دولار، وهناك يقول 250 مليار، وهناك من يقول مدة زمنية ثلاثة إلى خمسة سنوات، وهناك من يقول 15 عاما، وفي كل الأحوال هناك خلاف على من الذي سيدفع، الحديث عن تدفق الأموال لتعمير غزة ستواجه تحديات كبيرة.
واستكمل: أما التحدي الثالث هو إصرار «حماس» على رؤيتها وعلى موقفها هذا الأمر بالتأكيد سيعوق مسألة التعمير وبالتأكيد سيدفع أطراف إقليمية ودولية الى أن تعطي الضوء الأخضر لنتنياهو أن يمارس إرهابه.
ويعقد المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية في القاهرة المؤتمر تحت عنوان "غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط"، حيث تستهدف تفكيك ودخل المقترحات الساعية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ليس فقط من خلال إظهار مدى مخالفتها الصارخة للقانون الدولي والإنساني، وإنما أيضا الخبرات والتجارب الإقليمية والدولية في إعمار مناطق الصراعات دون تهجير السكان يطرح المؤتمر أيضا المخاطر المترتبة على التحريك الديموغرافي للسكان على أمن واستقرار الشرق الأوسط سواء على صعيد دواخل الدول أو العلاقات فيما بينها، فضلا عن تأثيراتها على مستقبل الذهبية الفلسطينية، في ظل سياسات تيار اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي بات يرهن وجوده في السلطة باستمرار دائرة الحرب والدمار في المنطقة.
اقرأ أيضاًمؤتمر «غزة ومستقبل السلام».. السفير العرابي يناقش تفكيك القضية الفلسطينية وإعادة تركيبها
خالد عكاشة: تهجير الفلسطينيين من غزة خرق للأعراف الدولية وجريمة تطهير عرقي