مصر حاضرة في جوائز الألكسو للإبداع والابتكار للباحثين الشباب
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو – ألكسو – إيسيسكو)، أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية في المُشاركة في تنفيذ برامج ومشروعات المنظمات الثلاث (اليونسكو – الألكسو – الإيسيسكو) على نحو يُحقق رؤية مصر 2030.
وأعلنت اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) فوز الدكتور هاني ناصر عبدالحميد أستاذ مُساعد بكلية العلوم قسم الكيمياء بجامعة أسيوط، وذلك مُناصفة ضمن الفئة الأولى، بجائزة الألكسو للإبداع والابتكار للباحثين الشُبان في الوطن العربي في دورتها السادسة بجامعة الشارقة لعام 2024، حول بحث بعنوان ” إطار الأيميدوازلات الزوليتيه محمله علي أنابيب نانومتريه من تتنانات الهيدروجين لامتصاص فعال وأكسده حفزيه الأصباغ العضوية والميكروبلاستك” وسوف يتم تكريم الباحث خلال فعاليات مُلتقى الشارقة لتوأمة الجامعات العربية الذي سُيعقد خلال الشهر الجاري بجامعة الشارقة.
ومن جهته، أوضح الدكتور أيمن أحمد فريد مُساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل، والقائم بأعمال رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمُشرف على اللجنة الوطنية، أن هذه الجائزة تهدف إلى تشجيع الباحثين العرب وحثُهم على الإقبال على البحث العلمي والتقني، فضلًا عن رعاية الإبداع والمُبدعين العرب، وتقديرهم ماديًا ومعنويًا، وكذا نشر ثقافة البحث العلمي، والابتكار بين الشباب العربي، والتعريف بالباحثين والمُبدعين العرب، إضافة إلى التركيز على الجوانب التطبيقية في البحوث العلميّة والتقنية، وجذب اهتمام الباحثين والمُجتمع العلمي إلى الأولويات البحثية العربية، ودعم الباحثين الذين تركز أبحاثهم على مُتطلبات التنمية المُستدامة، وتحقيق مُعالجة تطبيقية للتحديات التي تواجه الوطن العربي، وتكون ذات آثار إبداعية خلاقة، ودعم جهود المؤسسات والهيئات والمراكز البحثية العربية لدفع عجلة البحث العلمي والابتكار في الوطن العربي.
جدير بالذكر أن اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة قد أعلنت عن هذه الجائزة خلال شهر سبتمبر 2024، وأن هذه الجائزة تستهدف ثلاث فئات، الفئة الأولى: تُمنح لباحث قام بتنفيذ بحث أو مجموعة من الأبحاث تحمل صفة الريادة والإبداع والابتكار في مجال الجائزة، والفئة الثانية: تُمنح لباحث أو مجموعة باحثين عن مشروع بحث لم يُنفذ بعد، ويحمل صفة الإبداع والابتكار في مجال الجائزة، والفئة الثالثة: تُمنح لمؤسسة عربية قامت أو تقوم بتنفيذ مشروع يحمل صفة الإبداع والابتكار في مجال الجائزة .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللجنة الوطنیة والابتکار فی
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يتوجه إلى تونس للمُشاركة في الدورة الـ45 للإيسيسكو
توجه الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو– ألكسو– إيسيسكو) ورئيس المؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو في دورته الرابعة عشرة، صباح اليوم، إلى الجمهورية التونسية؛ للمشاركة في الدورة الـ45 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو والاجتماع التشاوري الثالث للجان الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، والمقرر عقدهما خلال الفترة من 24 إلى 26 فبراير الجاري.
ووفقا لبيان صادر عن الوزراة، يرافق الوزير كل من الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل، ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة وعضو مصر في المجلس التنفيذي للإيسيسكو، والدكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام للجنة الوطنية لشؤون الإيسيسكو.
تعزيز التعاون وتبادل المعرفةيتضمن الاجتماع التشاوري الثالث للجان الوطنية مناقشة سُبل إشراك الدول الأعضاء في أنشطة تهدف إلى ابتكار آليات فعّالة لحشد الموارد والتمويل، لتنفيذ المبادرات التي تتماشى مع أهداف الدول الأعضاء ومبادئ الإيسيسكو، كما يركّز الاجتماع على تعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين الدول الأعضاء، وتنفيذ مشروعات وأنشطة ذات أثر ملموس في مجالات التربية، والثقافة، والعلوم، والاتصال والمعلومات.
وعلى هامش فعاليات المجلس التنفيذي للإيسيسكو، يعقد وزير التعليم العالي عددًا من اللقاءات مع المشاركين بهدف تعزيز التعاون بين مصر والدول الأعضاء، خاصة في مجالات التربية والعلوم والثقافة، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلومجدير بالذكر أن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) تأسست عام 1979 وتضم في عضويتها 53 دولة. وتهدف المنظمة إلى تعزيز التكامل والتنسيق الاستراتيجي بين دول العالم الإسلامي في مجالات التربية والعلوم والثقافة، فضلاً عن تطوير قدرات الأنظمة التربوية وتحسين مؤشراتها، وتحفيز التنمية الثقافية الشاملة لشعوب العالم الإسلامي. ويقع مقر المنظمة في مدينة الرباط بالمملكة المغربية.