الأمم المتحدة: إسرائيل منعت وصول ثلثي المساعدات لغزة
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
عبد الله أبو ضيف (نيويورك، القاهرة)
أخبار ذات صلةيحاصر الجوع الفلسطينيين في قطاع غزة من كل مكان، بسبب شح المساعدات الإنسانية التي تمنعها إسرائيل، والحرب التي دفعت بمئات الآلاف إلى النزوح عديد المرات.
وأفاد متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أمس، أن إسرائيل منعت ثلثي عمليات المساعدات الإنسانية المختلفة البالغ عددها 129 والمخطط لها من أجل غزة الأسبوع الماضي. كما أشار إلى أن سكان غزة يحتاجون إلى ظروف إيواء مناسبة لحمايتهم من المطر والبرد مع اقتراب فصل الشتاء، موضحاً أن الأمم المتحدة وشركاءها يحاولون إيصال الخيام بسرعة إلى القطاع.
ولفت دوجاريك، إلى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين، وسرعة تزايد احتياجاتهم، مع العجز عن تلبيتها بسهولة، لا سيما بسبب الحصار الإسرائيلي في الشمال، مضيفاً أن إسرائيل لم تسمح إلا بثلث العمليات الإنسانية الـ 129 المخطط لها لغزة الأسبوع الماضي، وذكر أن العمليات الأخرى مُنعت لأسباب «أمنية ولوجستية».
في غضون ذلك، وصفت وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية في تقرير نشرته أمس، الأوضاع المزرية في غزة، حيث يتفشى الجوع بين السكان، خصوصاً الأطفال منهم، والذين لا يأكل معظمهم سوى وجبة واحدة في اليوم.
وفي دير البلح، يعيش النازحون في خيام بائسة، وأغلقت المخابز أبوابها 5 أيام هذا الأسبوع، مما أدى إلى ارتفاع سعر كيس الخبز إلى أكثر من 13 دولاراً، وسط توقف وصول الإمدادات.
وقال المتحدث باسم «اليونيسف» عمار عمار، لـ «الاتحاد»: «إن جهود إيصال المساعدات الإنسانية تواجه عوائق شديدة نتيجة القيود على الوصول وانعدام الضمانات الأمنية للعاملين في المجال الإنساني، ما أدى إلى انخفاض عدد شاحنات الإغاثة التي تصل إلى غزة بنسبة 91% مقارنة بفترة ما قبل النزاع».
وأشار إلى أن الوضع الغذائي والصحي يزداد سوءاً، وأفادت التقارير أن الأطفال يعانون من نقص حاد في التغذية، محذراً من أن استمرار القيود سيؤدي إلى تفاقم الوضع وزيادة خطر المجاعة، مما قد يسبب كارثة.
وأوضح أن القيود المفروضة على وصول المساعدات تؤدي إلى نقص حاد في المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، مما يهيئ البيئة لتفشي الأمراض المعدية، خاصة بين الأطفال.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة غزة قطاع غزة حرب غزة إسرائيل فلسطين الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
«دبي الإنسانية» تفوز بجائزة «ستيفي» للابتكار
دبي: «الخليج»
حصدت هيئة دبي الإنسانية الجائزة الذهبية في فئة الابتكار في التكنولوجيا ضمن قطاع المنظمات غير الربحية في جوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
يأتي هذا التكريم تقديراً لجهود دبي الإنسانية في تطوير منصة «بنك البيانات اللوجستية للخدمات الإنسانية» الرائدة، وهي منصة رقمية تهدف إلى تحويل وتطوير تنسيق وتوصيل المساعدات الإنسانية عالمياً.
يعزّز بنك البيانات اللوجستية للخدمات الإنسانية جهود الاستجابة للأزمات الطارئة، وهو الأول من نوعه من حيث توفير رؤية آنية للمخزون من المساعدات الحيوية في المراكز الإنسانية الدوليّة الرئيسية، بدءاً من دبي وإيطاليا وبنما، وتحظى المنصة بدعم هيئات الجمارك في هذه البلدان، حيث تساهم في تبسيط العمليات اللوجستية للمساعدات، وتمكّن فرق الاستجابة من تحديد مواقع الإمدادات الأساسية ونقلها بسرعة وكفاءة.
وقال جوسيبي سابا، المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة دبي الإنسانية: «يشرّفنا الحصول على هذه الجائزة المرموقة، وهي ثاني جائزة ستيفي نحصدها لمنصة بنك البيانات اللوجستية للخدمات الإنسانية. عندما صمّمنا هذه المنصة في عام 2017، كان هدفنا تطوير طريقة تخزين وإدارة وتوزيع المساعدات الإنسانية، ما يتيح استجابة أسرع وأكثر تنسيقاً للأزمات حول العالم».