دم الشهيد سبب في الحرية الاستقلال
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
الشهداء هم أهل الله وأحبابه وبفضلهم بعد الله سبحانه وتعالى استطاعت أن تعيش الأمة في أمن وسلام وطمأنينة، وهكذا هي سنة الحياة لن ينال أحد مبتغاه إلا بتضحية ولن ينال أي شعبٍ من الشعوب الحرية إلا بتضحية، لا شيء يأتي بسهولة فالشهداء قد جعلوا من أنفسهم سدا منيعا ضد الأعداء فلننظر إلى الواقع اليمني على سبيل المثال لولا تضحيات الشهداء لكنا الآن في أسوأ حال لكن بفضل الله ومن ثم دماء الشهداء لمسنا الأمن والعيش بكرامة، ولننظر إلى الجنوب المحتل كيف يعانون مرارة الاحتلال ويتجرعون أبشع الجرائم من قتلٍ وتفجيرٍ واغتصابات.
ولا ننسى أن الشهداء جعلوا من أنفسم جسرا لنعبر عليه إلى بر الأمان وبدمائهم جعلوها كسيل جارف يجرف الأعداء ومن تعاون معهم وكذلك يجب أن تخلد ذكرى الشهداء في أذهان الأجيال وأذهان عامة الناس ونرسخ ثقافة الشهادة في أبناء هذه الأمة وليعلم الجميع أن الدين والوطن لن يصانا إلا بالتضحية والفداء، قد يقول قائل نريد العيش بسلام وسكينة نعم نريد العيش بسلام ولن يأتي السلام بدون مقابل، السلام يريد قوة حتى يفرض في البلد، فالعدو لا يعرف الرحمة ولا يعرف الأخلاق وإذا لم نتحرك ضده سيغزونا وإذا لم نقاوم سيتمادى ويستبيح كل ما هو محرم ومحظور وهذا مما يفرض على الأمة القتال وهي مجبرة أن تدافع على دين الله وعلى الأرض والعرض فقد قال الله سبحانه وتعالى( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (البقرة 216:2)
صحيح أن القتال لا أحد يريده، لكنه عندما يأتي العدو لاغتصاب أرضك وانتهاك دينك وعرضك هنا يفرض عليك وسيكون خيراً لك من أجل حفظ الكليات الخمس الضرورية ولولا جهاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتضحياته وصبره لما وصل إلينا الدين الحنيف وانتشر في العالم
وأيضا نحن في هذا الأسبوع نحتفل بذكرى عظيمة وغالية على قلوبنا وهي ذكرى الشهيد، وبهذه المناسبة نهدي أجمل التحايا لأسر شهداء غزة الذي بذلوا أرواحهم من أجل دين الله وتحرير أرضهم والحفاظ على عرضهم فلهم كل التحية وشهداؤهم هم شهداؤنا وشهداؤنا شهداؤهم وكلنا أمة واحدة وعدونا واحد ومصيرنا واحد والنصر موعدنا بإذن الله.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير الثقافة: الشهيد نصر الله جسّد معاني الجهاد والاستبسال في نصرة المستضعفين
يمانيون../
أكد وزير الثقافة والسياحة، الدكتور علي اليافعي، أن الشهيدين نصر الله وصفي الدين خلّدا فكرًا ثوريًّا مقاومًا للاحتلال الصهيوني في وجدان الأُمَّة وضميرها الحي.
جاء ذلك خلال مشاركته في الفعالية التأبينية الثقافية “قافية الوفاء”، التي نظّمتها الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان، أمس الاثنين، بالتزامن مع تشييع شهيدي الإسلام والإنسانية، السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.
وأشار الوزير اليافعي إلى أن شهيد الإسلام والإنسانية جسّد معاني الجهاد والاستبسال والذود عن المستضعفين، وكان صمّام أمان للأمة، مشيرًا إلى أن حياته كانت ساحة للجهاد والمقاومة حتى نال الشهادة التي كان يتمناها.
وأضاف أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، بل ستكون انطلاقة نحو استئصال الغدة السرطانية التي زرعها الأمريكان والبريطانيون في جسد الأمة، مؤكدًا أن المقاومة باقية جيلاً بعد جيل حتى يتحقق النصر الموعود على الكيان الصهيوني.
وأوضح أن دماء الشهيد نصر الله ورفاقه في محور المقاومة ستكون ثمنًا لتحرير القدس الشريف، مشددًا على أن راية المقاومة ستبقى خفّاقة وستتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل.
من جانبه، أكد محمد العابد، الأمين العام للجبهة الثقافية لمواجهة العدوان، أن استشهاد السيد حسن نصر الله فاجعة كبيرة، لكنه يمثل امتدادًا للنهج الحسيني الذي سار عليه أعلام الهدى، مشيرًا إلى أن المقاومة مستمرة ولن تتوقف باستشهاد قادتها، كما كان يؤكد الشهيد السيد حسن نصر الله.