الثورة / متابعة/ محمد هاشم

واصل مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان أمس توجيه الضربات الصاروخية المسددة في عمق الكيان الصهيوني الغاصب.. مُستهدفين المزيد من تجمعات قوات العدو الصهيوني ومواقعه وقواعده العسكرية ومستوطناته محققين إصابات مباشرة وخسائر كبيرة في أوساط العدو الذي نفذ من جهته سلسلة غارات همجية على الأحياء السكنية في العاصمة بيروت وعدد من المناطق والمدن اللبنانية مما تسبب في استشهاد وإصابة عشرات المدنيين.


واستهدف مجاهدو حزب الله خلال الساعات الماضية مستوطنات كريات شمونة وحانيتا، وأفيميم وديشون بصليات صاروخية.
وبعد رصد ‏تحركات لقوة من جيش العدو الصهيوني تحاول التقدم باتجاه بلدة البياضة، اشتبك مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الأطراف الشرقية للبلدة مع القوة المُتقدمة، ‏وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح
كما استهدف المجاهدون بالقصف الصاروخي امس ولعدة مرات تجمعات لقوات العدو شرق مدينة الخيام، وعند مثلّث دير ميماس – كفركلا.
وأكد حزب الله في جميع بياناته أن هذه العمليات تأتي دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‏وشعبه.
من جهة أخرى استشهد 16 شخصاً وأصيب العشرات جراء سلسلة اعتداءات شنها طيران العدو الصهيوني على عدد من المناطق اللبنانية في الساعات الماضية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الاعتداءات الإسرائيلية استمرت بشكل مكثف على قرى قضاءي صور وبنت جبيل منذ الليل الفائت وحتى صباح اليوم، حيث أغار الطيران المسير على بلدة طورا مستهدفا دراجتين ناريتين، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين في وقت نفذت فيه قوات العدو الإسرائيلي عمليات تفجير عنيفة جداً في مدينة الخيام الجنوبية وشمع وطيرحرفا وصل دويها إلى البلدات المجاورة.
وطال القصف المعادي بلدات ومدن الخيام وبرج الملوك وديرميماس حداثا وزوطر الغربية وديرسريان ومرجعيون وكفرتبنيت وعنقون، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح.
كما طالت غارات العدو بلدات رومين وديرسريان وزفتا ودير الزهراني وزوطر الغربية وكوثرية السياد أنصار وحرش كفرتبنيت ثلاث مرات والغازية زبدين وعين قانا ويحمر الشقيف وكفرملكي وحومين التحتا وكفروة والقطراني ما أدى إلى استشهاد شخص ووقوع إصابات بين المدنيين.
وشن العدو الإسرائيلي أربع غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت مبنى في محيط الجامعة اللبنانية، واستشهد خمس مسعفين من الهيئة الصحية الإسلامية في دير قانون.
كما أغار الطيران المعادي على بلدات المجادل السماعية شمع وطيرحرفا والضهيرة والجبين وأطراف ديرقانون رأس العين، وحلق الطيران التجسسي والاستطلاعي والمسّير والحربي المعادي فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل بكثافة، وأطلق العدو القنابل الضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً حتى مشارف نهر الليطاني والساحل البحري، فيما شهدت سماء مدينة بنت جبيل تحليقاً كثيفاً للطيران المسير والقنابل المضيئة.
وارتكب العدو الإسرائيلي فجر أمس مجزرة مروعة بتدمير مبنى سكني بشكل كامل في منطقة البسطة في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، ما أدى إلى استشهاد 11 شخصاً وإصابة 63 آخرين، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

العدو الصهيوني يواصل سياسة تجويع ممنهجة بحق الفلسطينيين في غزة

يمانيون ـ تقرير ـ  مرزاح العسل

يتعرض الفلسطينيون في قطاع غزة منذ 15 شهراً لحرب إبادة صهيونية وسياسة تجويع ممنهجة، بسبب عرقلة العدو الصهيوني إدخال المساعدات الإنسانية، بحسب مؤسسات أممية ودولية عديدة.

ولم تقتصر حرب الإبادة الصهيوني على القصف بالطائرات الحربية والمدفعية والقذائف التي أودت بحياة عشرات الآلاف، بل هناك حرب من نوع آخر تحدثت عنها الأمم المتحدة واليونيسف وحذرتا منها، وهي حرب التجويع الممنهجة بحظر المواد الغذائية التي يحتاجها الإنسان بشكل أساسي.

فمنذ السابع من أكتوبر 2023م، حرمت حرب الإبادة المتواصلة التي يشنها العدو الصهيوني على قطاع غزة، المواطنين بشكل عام، وأهالي خانيونس، جنوبه، بشكل خاص، من عادتهم التجمع لتناول وجبة غداء دسمة عامرة باللحوم والحلويات يوم الجمعة، لأن الحصول عليها أصبح مستحيلا أو ضربا من الخيال.

ومنذ بداية الحرب والقطاع يتعرض لسياسة تجويع ممنهجة، إذ يتم منع المواد الغذائية الأساسية التي تساعد على بناء الجسم، خاصة للأطفال والشباب، والسماح بإدخال المواد المعلبة والمصنعة التي تحذر وزارة الصحة من كثرة تناولها لما تحويه من مواد حافظة تضر الصحة.

وعند النظر لما يُسمح بإدخاله للقطاع، فهو معلبات بأنواعها المختلفة، إضافة إلى كميات قليلة من المواد الغذائية الأساسية مثل الطحين والخضروات والفاكهة واللحوم، الأمر الذي يجعل أسعارها مرتفعة جدا نظرا لقلة المتوفر منها.

وفي هذا السياق يؤكد مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، أن القطاع وصل إلى مرحلة كارثية بسبب انتهاج العدو سياسة التجويع، وأن العدو يواصل إغلاق جميع المعابر، ويمنع إدخال المساعدات والمواد الغذائية إلى القطاع.

ودان المكتب الإعلامي جرائم العدو الصهيوني المركبة بحق الشعب الفلسطيني، ومنها سياسة التجويع الممنهجة، كما طالب الدول العربية والإسلامية باتخاذ موقف واضح تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

وقال المكتب: “ندق ناقوس الخطر لجميع دول العالم، ونطالبها بوضع حد لما يعيشه القطاع”.

ودعت السلطات في غزة مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، لإدارة أزمة الغذاء الخطيرة في القطاع، كما طالبت الدول العربية والإسلامية باتخاذ موقف واضح تجاه الأزمة.

واستفحلت المجاعة في جُل مناطق قطاع غزة لا سيما في الشمال إثر الإمعان في الإبادة والتجويع، تزامنا مع حلول فصل الشتاء للعام الثاني على التوالي على نحو مليوني نازح فلسطيني، معظمهم يعيشون في الخيام.

ويُشار إلى أن الحرب على غزة تسببت في تدمير المزارع كافة، التي كانت تنتشر في المناطق الزراعية التي يقع معظمها شرق وشمال القطاع، تلك المناطق التي سيطرت عليها قوات العدو الصهيوني وحولتها لمنطقة عازلة لا يوجد بها أي مظهر للحياة.

وبحسب تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، فإن أزمة الغذاء في قطاع غزة لا تزال الأكثر حدة في تاريخ التقرير العالمي عن الأزمات الغذائية، مع وجود ما يقرب من 2.2 مليون شخص من السكان ما زالوا في حاجة ماسة إلى الغذاء والمساعدة.

ويحظر القانون الدولي الإنساني تجويع السكان المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب.. كما تمنع “الأمم المتحدة” استخدام التجويع كسلاح في النزاعات، بعد قرار من مجلس الأمن صادر عام 2018، وتعتبر ذلك “جريمة حرب”.

فيما تنص المادة الثامنة من نظام المحكمة الجنائية الدولية على أن “تجويع المدنيين عمدًا بحرمانهم من المواد الضرورية التي لا غنى عنها لبقائهم، بما في ذلك تعمد عرقلة الإمدادات الإغاثية الإنسانية” يعد جريمة حرب.

ويعتبر ذلك نوعاً آخر من أنواع العقاب الجماعي، وهو مرفوض وفقا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف خاصة المواد “33” و”55″ و”59″، وتُوجب المادة 27 على قوات الاحتلال بألا تجعل من المواد الغذائية والمياه والمواد الطبية بأي حال من الأحوال نوعا من العقاب الجماعي ضد المدنيين بالمناطق المحتلة.

ويقول مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا: إن العدو الصهيوني يستخدم التجويع كسلاح منذ بداية عدوانه على غزة، وكان أول قرار اتخذه هو وقف إمدادات الغذاء والدواء والماء، وما دخل كان استثناءات بسيطة بعد ممارسة ضغط دولي.

ويضيف الشوا خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية: إن التجويع أحد الأسلحة التي مورست ضد الشعب الفلسطيني، وما دخل من الطحين خلال الفترة الأخيرة هو ثلث الاحتياجات فقط، والتي تتزايد.. لافتًا إلى أن هناك شواهد على الأرض أن هناك حالات سوء تغذية شديدة بين الأطفال، وما يدخل القطاع لا يلبي سبعة في المائة من الاحتياجات الإنسانية للسكان.

ويُردف بالقول: إنه في ظل البرد القارس في خيام غزة، لا توجد مساعدات كافية وهذا واقع إنساني خطير يعيشه السكان.. مشدداً على أن العدو الصهيوني مُستمر في سياسة التجويع.

 

وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي ردة فعل طفل في قطاع غزة لحظة تذوقه الموز لأول مرة في حياته، ظنها قطعة من الدجاج.

ويأتي تداول هذا الفيديو، في وقت لا تكف منظمات أممية وإغاثية عن التنبيه إلى المستوى المثير للقلق من الانعدام الحاد للأمن الغذائي في قطاع غزة.. فالعدو الصهيوني فرض ولا يزال قيودًا صارمة على إيصال المساعدات للفلسطينيين في غزة ضمن سياسة التجويع الممنهجة واضحة المعالم.

ولاقى مقطع الفيديو تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، إذا علق مدونون بالقول: “إسرائيل كيان شر واستبداد”.

وفي الوقت الذي تتفشى فيه المجاعة وغلاء أسعار السلع الغذائية في قطاع غزة، يقف الغزيون في الطوابير لا لتناول الدجاج المفقود ولا الخضار والفواكه، بل للحصول على رغيف من الخبز أو أي نوع من الطعام يسد رمق الحياة، وفي بعض الأحيان تنفد كميات الوجبات الغذائية المتوفرة، لتنتهي محاولات البعض بالحصول على طعام بالفشل بعد طول انتظار.

وألقى النقص الغذائي وسياسة التجويع الممنهجة بتأثيره على الرضع أيضًا، إذ حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من نقص إمدادات حليب الأطفال في غزة وقرب نفادها مما يعرض حياة آلاف الرضع للخطر.. فستة صناديق فقط هو ما تبقى من حليب الأطفال في القطاع، وفقًا للوكالة، في وقت يفترض أن يعتمد عليها ما يقرب من 8500 رضيع في القطاع للحصول على الحليب.

وعلى إثر ذلك، تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي مع سياسة التجويع الصهيونية في قطاع غزة، إذا قال مدونون: “يوم بعد آخر موت تلو موت، جوع وجوع، لا مأوى لا أمان.. هكذا هي أيام أهل غزة منذ أكثر من عام”.. متسائلين: “نستيقظ كل صباح ونحن نحمل معنا أسئلة حول ما سيأتي به اليوم، مثل هل سنجد طعاما نأكله؟ وإذا وجدناه فما هو الصراع أو المعركة التي سنواجهها للحصول عليه؟ هل سنكون جميعًا بأمان اليوم دون أن يتأذى أحد؟.

وبدعم أمريكي لامحدود يرتكب العدو الصهيوني منذ السابع من أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 149 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

المصدر : وكالة سبأ

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عدد شهداء قصف العدو الصهيوني بناية سكنية في جباليا إلى تسعة شهداء
  • العدو الصهيوني يهدم منزلين ويجرف أشجار زيتون في بلدة حزما
  • استشهاد لبنانيان وإصابة آخر في غارة صهيونية على بلدة الطيبة جنوبي لبنان
  • العدو الصهيوني يواصل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان
  • العدو الصهيوني يواصل حصاره المشدد على مستشفى كمال عدوان
  • العدو الصهيوني يواصل حرب تجويع غزة
  • 22 عملًا مقاومًا ضد العدو الصهيوني بالضفة والقدس خلال 24 ساعة
  • العدو الصهيوني يواصل سياسة تجويع ممنهجة بحق الفلسطينيين في غزة
  • العدو الإسرائيلي يواصل خروقه وينفذ تفجيراً كبيراً جنوب لبنان
  • حملة اعتقالات صهيونية تخللها اشتباكات في الضفة الغربية