بعد عودة نظام تقسيط الغاز الطبيعي.. منازل لا ينطبق عليها القرار
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
عقب صدور قرار وزارة البترول والثروة المعدنية بعودة نظام تقسيط قيمة تركيب الغاز الطبيعي للمنازل، اتجه العديد من المواطنين، لمعرفة كيفية الاستفادة من الميزة التي تقدمها الوزارة، التي لاقت استحسان الجميع، خاصة أنه يساهم في زيادة المستفيدين من خدمة توصيل الغاز إلى المنازل، التي يتم تقسيط قيمته لمدة 7 سنوات كاملة، بقيمة 62 جنيه في الشهر.
لفتت الوزارة إلى أن خدمة تقسيط تكاليف توصيل الغاز الطبيعي للمنازل، تسري على المناطق الجديدة التي يتم توصيل الغاز الطبيعي لها لأول مرة، التي يتم العمل فيها بنظام المشروعات، وليس وحدات بشكل منفصل.
وأوضحت أنه يتم تقسيط تكاليف التعاقد على توصيل الغاز الطبيعي لمدة 7 سنوات، دون مقدم ودون فوائد، للمناطق الجديدة التي يدخلها الغاز الطبيعي لأول مرة، وتعمل بنظام المشاريع الكاملة.
وأكدت أن هناك وحدات لا يسري عليها نظام التقسيط، حيث أنه يسري على نظام المشروعات، أما المناطق التي دخل إليها الغاز الطبيعي في وقت سابق، لكن هناك بعض العملاء لم يقدموا في ذلك الوقت على توصيل الغاز الطبيعي إلى وحداتهم، فلا يسري عليهم القرار، فهو يسري على المناطق التي يدخلها الغاز فيها لأول مرة بشكل كامل وليس وحدة سكنية واحدة، في منطقة تم توصيل الغاز لها من قبل، والتي تسمى بـ«خدمة العملاء».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البترول تركيب الغاز الطبيعي المنازل خدمة العملاء مشروعات تقسيط الغاز الطبيعي تقسيط توصيل الغاز الطبيعي توصیل الغاز الطبیعی
إقرأ أيضاً:
العدو يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها
الثورة نت|
تواصل قوات العدو الصهيوني ، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم ال26 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم ال13، وسط تعزيزات عسكرية، مترافقة مع تدمير وتخريب في منازل وممتلكات المواطنين.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن مصادر طبية،قولها فجر اليوم الجمعة، ان المواطن أحمد رياض أحمد عواد من بلدة دير الغصون،استشهد متأثرا بجروحه الخطيرة، إثر صدم آلية عسكرية لمركبته بمدينة طولكرم.
وأفادت الوكالة، بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية صوب المدينة ومخيميها، ونشرت آلياتها والجنود في الشوارع والأحياء، تركزت في شارع نابلس الواصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، وأعاقت حركة تنقل المركبات والمواطنين، وأوقفتهم وأخضعتهم للتفتيش والتحقيق.
في غضون ذلك، ألحقت قوات العدو دمارا واسعا في منازل المواطنين والمحلات التجارية، في مخيم نور شمس، وتحديدا في حارة المنشية، وأحرقت بناية سكنية فيها، إضافة إلى التدمير الكبير في البنية التحتية وشبكات المياه والكهرباء والاتصالات.
ورصد مواطنون تمكنوا من دخول المخيم حجم الدمار الذي لحق بمنازلهم والممتلكات العامة، ومنها تدمير وتخريب بمبنى جمعية نور شمس لتأهيل المعاقين والمختصة في رعاية عدد كبير من ذوي الإعاقة من المخيم والمدينة، من خلال برامج انسانية واجتماعية.
ووصف المواطنون، ما حل بحارة المنشية بمشهد يفوق الوصف ودمار غير معقول، منازل مفتوحة على بعضها مدمرة، وأخرى تم هدمها بشكل كلي، مركبات محترقة في أزقة المخيم، والمحلات التجارية تعرضت للإتلاف ولم يسلم ما بداخلها، آثار التفجير والتدمير والتخريب تملأ كل زاوية، والمخيم بات منكوبا بالكامل.
كما واصلت قوات العدو حملة مداهماتها للمنازل في مخيم نور شمس، وتفتيشها وتخريب محتوياتها والتحقيق مع سكانها بعد احتجازهم لساعات.
وفي مخيم طولكرم، غطى الدمار حاراته بعد أن هدمت جرافات العدو أكثر من 14 منزلا على مدار يومين، مخلفة الأنقاض والركام، في إطار حملة التصعيد التي تستهدف المخيم، ضمن مخطط لافتتاح شارع يمتد من منطقة الوكالة الى حارة البلاونة، مرورا بحارات السوالمة والشهداء والخدمات، إضافة إلى حرق منازل أخرى وإحداث أضرار بمنازل عدة، وما رافقها من تدمير كامل للبنية التحتية.
وفي السياق ذاته، ألحقت قوات العدو دمارا وتخريبا في المنازل التي استولت عليها في الحي الشرقي لمدينة طولكرم وحولتها لثكنات عسكرية، فيما قامت طواقم البلدية بفتح الطرق وإزالة الأنقاض والركام من الشوارع بعد انسحاب العدو من الحي.
واستولت قوات العدو على مبنى ثالث في شارع نابلس بالمدينة وحولته إلى ثكنة عسكرية، بعد إجبار سكانه من الخروج منه بالقوة.
في الوقت ذاته، تواصل قوات العدو إغلاق بوابة حاجز جبارة عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم لليوم ال14 على التوالي، وعزل المدينة عن قرى وبلدات الكفريات، وباقي محافظات الضفة.