رغم بوادر الاتفاق.. إسرائيل تتعهد بـ"الحزم" مع حزب الله
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال اتصال هاتفي، السبت، مع نظيره الأمريكي، بأن بلاده "ستواصل التحرك بحزم" ضد حزب الله اللبناني.
وقال متحدث باسم الوزير إنه رحب في مكالمته مع لويد أوستن "بالجهود الأمريكية لتسهيل التهدئة في لبنان، وأكد التزام إسرائيل باستعادة الأمن ما من شأنه تمكين سكان الشمال من العودة إلى منازلهم بأمان".كما أكد كاتس "أن إسرائيل ستواصل التحرك بحزم رداً على هجمات حزب الله على المدنيين في إسرائيل".
وكرر وزير الدفاع الأمريكي، "التزام" الولايات المتحدة التوصل إلى "حل دبلوماسي في لبنان".
قتال عنيف.. ماذا يحدث بين حزب الله وإسرائيل جنوبي لبنان؟ - موقع 24أسفرت اشتباكات عنيفة في بلدة شمع يوم الجمعة عن إصابة أربعة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "يونيفيل" في واحدة من أعمق عمليات التوغل التي تقوم بها إسرائيل في البلاد حتى الآن. ويأتي هذا الإعلان فيما تتصاعد الحرب بين إسرائيل والحزب، مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي ضربات في قلب بيروت، وكذلك في جنوب وشرق لبنان، ما أدى إلى مقتل العشرات وفق السلطات اللبنانية.
بعد عام من القصف المتبادل بين الحزب وإسرائيل عبر الحدود، أعلن الجيش الإسرائيلي أواخر سبتمبر (أيلول) نقل مركز ثقل عملياته العسكرية إلى جبهته الشمالية مع لبنان حيث يشن مذّاك حملة غارات جوية مدمرة تتركز على معاقل حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية وفي شرق لبنان وجنوبه. وباشر بعد ذلك عمليات برية في جنوب لبنان.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لويد أوستن لبنان إسرائيل إسرائيل وحزب الله لبنان أوستن حزب الله
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تصف غارات إسرائيل على لبنان: دفاع عن النفس
بغداد اليوم - متابعة
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، أن إسرائيل تدافع عن نفسها ضد هجمات صاروخية انطلقت من لبنان.
وقال متحدث باسم الخارجية في بيان، إنه "استؤنفت الأعمال القتالية لأن الإرهابيين أطلقوا صواريخ على إسرائيل من لبنان"، مضيفا أن "واشنطن تدعم رد إسرائيل".
وكان مصدر مقرب من حزب الله أعلن بوقت سابقا اليوم، أن "الغارة الإسرائيلية استهدفت معاون مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب حسن بدير، بينما كان مع عائلته في منزله".
فيما أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه ضرب قياديا في حزب الله دون أن يشير إلى اسمه، مكتفيا بالقول إنه كان يساعد عناصر من حماس على التخطيط لهجوم جديد.
ومنذ 27 تشرين الثان الماضي، تاريخ دخول الهدنة بين إسرائيل وحزب الله حيز النفيذ برعاية أمريكية فرنسية، لم تتوان القوات الإسرائيلية عن ضرب مواقع في الجنوب اللبناني.
المصدر: وكالات