10 قواعد مهمة حتى لا تكون لصا مؤدبا على فيسبوك
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
تعد مشاركة المنشورات الطريفة أو المفيدة أو الغريبة إحدى النشاطات الأساسية التي نقوم بها على مواقع التواصل الاجتماعي.. ومن الملاحظ أن الأفراد يستخدمون طرقا مختلفة لمشاركة المنشورات، مثل الضغط على زر مشاركة، أو نسخ المنشور ووضعه على صفحاتهم الشخصية مع الإشارة إلى اسم صاحبه في نهاية المنشور… وفي أحيان كثيرة، يقوم بعض الأفراد بسرقة المنشورات ونسبتها إلى أنفسهم…
فما هي الطرق الصحيحة لمشاركة المنشورات؟ وهل مبدأ الأمانة العلمية هو الذي ينبغي أن ينظم المشاركة الصحيحة على مواقع التواصل الاجتماعي؟ أم أن طبيعة مواقع التواصل الاجتماعي تتطلب مبدأ آخر؟
أقترح عليكم في هذا المقال، عشر قواعد أساسية تمكننا من فهم الأسس التي ينبغي أن تؤطر التفكير في مسألة مشاركة منشورات الفيسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي، واقتراح الطرق الصحيحة لمشاركة تلك المنشورات:
القاعدة الأولى قد يجدها الكثير من الأفراد صادمة: حينما يعجبك منشور ما، فإن الطريقة الوحيدة الصحيحة لنشره على صفحتك هي بالضغط على زر المشاركة، أما نسخ النص ووضعه في صفحتك مع عبارة "منقول" أو اسم صاحب المنشور في آخر سطر، فهذا يجعلك أشبه بلص مؤدب، يشكر الناس بعد أخذ نقودهم! لا ينبغي لوم الناس، لأنه لا توجد قواعد واضحة، ومعلنة أمام الجميع، تحدد أغراض استخدام الفيسبوك، وقواعد ذلك الاستخدام، وهذه الفوضى مقصودة وهدفها تجاري، لأن أي تقييد أو تنظيم يضعف نشاط المنصة ويضر بها تجاريا؛ لذا فإنه لا يمكننا لوم الناس على الطرق التي يشاركون بها المنشورات، حيث تبقى اجتهادات فردية في مجالٍ قواعده غير واضحة.ومعظم الناس يشاركون بحسن نية وفق ما يعتبرونه هم صوابا وأخلاقيا. يعتبر الكثير من مستخدمي مواقع التواصل أنه من المشروع نسخ أي تدوينة أعجبتك، ونشرها على صفحتك، مع وضع اسم صاحبها في نهاية التدوينة. ويعتقد هؤلاء أنهم حريصون على "الأمانة العلمية"، وهذا أمر محمود طبعا، لكنني أعتبره غير دقيق.. لأن هذه الطريقة تستند إلى افتراض غير صحيح مفاده أن مجال الإنتاج العلمي هو مماثل للنشر على الفيسبوك، وبالتالي فإنه يمكن سحب قواعد الإنتاج العلمي والأكاديمي وتطبيقها على النشر في مواقع التواصل الاجتماعي.. والأمر بخلاف ذلك، وذلك للأسباب التالية: في المجال الأكاديمي نتحدث عن الأمانة العلمية، وهي تعني ببساطة، إمكان الاعتماد على جهود من سبقك في معالجة نفس الموضوع، شرط الالتزام بمواصفات معينة في الاقتباس وطريقة إيراد النصوص وإثبات أسماء مؤلفيها وفق منهجية التوثيق العلمي.. وأقصى ما يسعد الباحث هو أن يجد أعماله مثبتة في قوائم المصادر والمراجع المعتمدة في الكتب والأطاريح. في الفيسبوك، نتحدث عن "حقوق الملكية الفكرية"، وهذا مجال مختلف، ينظم الاستخدام التجاري لإبداعات العقل من صور ونصوص واختراعات وغيرها… لأن "قيمة" الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي تتحدد بعدد المشاهدات والمشاركات والتفاعلات.. فإذا وصل عدد الذين يتابعون حسابي إلى رقم معين، وشوهدت فيديوهاتي مثلا بقدر معين، فيمكنني حينها التربح من الفيسبوك.. هذا بالإضافة إلى الخوارزميات التي تعمل وفقا لقدرة حسابي على جذب الانتباه.. وبالتالي، فإن مشاركة منشوراتي بأي طريقة أخرى غير الضغط على زر المشاركة، تنتقص مع الأسف من قوة المنشور، وتفقدني أصدقاء ومتفاعلين جددا محتملين، وتؤخر تقوية حسابي، مقابل فعل النقيض من ذلك مع الحساب الذي أورد الاقتباس، رغم أن صاحبه لم يبدع ولم يبذل مجهودا، ومع ذلك حصد من خلاله تفاعلات تجعل حسابه أقوى! بالعودة إلى الفيسبوك نفسه، والبحث عن أسلوب المشاركة الذي يقترحه، نجد أنه يقترح طريقة واحدة فقط، هي اعتماد خيار "المشاركة"، لأن إدارة الفيسبوك واعية بالبيئة التجارية التي تعمل من خلالها، وواعية بأن اقتباس تدوينة، قد لا يعني فقط اقتباس فكرة، بل يتعداه إلى جني ثمار مجهود الآخرين… وعموما من المنطقي أن نلتزم بقواعد الاستخدام التي تقترحها إدارة التطبيق الذي نستخدمه. بعض الأشخاص يقيدون من إمكان مشاركة منشوراتهم، وهذا من حقهم، ومهما أعجبتك منشوراتهم، فهي وليمة فكرية أو إبداعية عموما يدعون إليها من يرتضونه من أحبابهم وأصدقائهم، وطبعا لا يحق للضيف أن يجلب معه ضيوفا آخرين! لذا من الضروري أن نستأذن صاحب التدوينة الأصلية، فإذا أذِن بمشاركتها، فينبغي أن نبدأ باسمه أولا، كأن نقول: "هذه تدوينة مفيدة من حساب الصديق …، ونعود إلى السطر ونثبت نص التدوينة كاملا، أو مع التصرف، مع الإشارة إلى أنك تصرفت فيها… وبهذا يكون القارئ على وعي من السطر الأول بصاحب التدوينة، ويمكن له أن يرسل إليه طلب صداقة لمتابعة حسابه. هناك فرق كبير بين الإشارة إلى اسم صاحب التدوينة (أو النص المقتبس) في أولها وبين الإشارة إليه في نهايتها؛ فإثبات اسم المبدع الأصلي في نهاية التدوينة هم أمر خادع، إذ كثيرا ما استغربت وأنا أقرأ لبعض الأصدقاء، كيف تطور أسلوبهم وكيف أصبحوا يدونون بهذه الطريقة الرائعة، لأتفاجأ في نهاية النص بأن التدوينة منقولة؛ وحيث أن الكثير من مستخدمي مواقع التواصل لا يصبرون على قراءة النصوص الطويلة، فإنه من الوارد أن يحدث معهم أحد أمرين: إما أن يتوقفوا في منتصف النص وهم يتوهمون أن الذي شارك المنشور المنقول هو مدون بارع فتترسخ في أذهانهم صورة جذابة ووهمية عنه، وإما أن يضغطوا بشكل تلقائي على زر المشاركة في منتصف القراءة، فيدعمون حسابه ويساهمون في تعزيز صورته الوهمية الجذابة عند الآخرين.
لذا فحينما يتعذر علينا تقنيا استخدام خاصية المشاركة، فإنه من الواجب إثبات اسم المبدع الأصلي في بداية التدوينة، على أن يكون الاسم مكتوبا على شكل رابط إلى حسابه. وبالتالي لن نحرمه من حقه بالتعريف بحسابه أو الحصول على أصدقاء جدد. إذا أردنا استخدام جزء من تدوينة كاقتباس علمي في مقال أو دراسة، فالتوصيات الأكاديمية (APA و MLA مثلا) تجمع على ضرورة إثبات اسم المدون/ المستخدم ونص التدوينة… وفق مواصفات معينة للإحالة، يمكن للباحثين الاطلاع عليها في المواقع المختصة. إذا أردنا استخدام جزء من تدوينة كاقتباس في تدوينة أخرى، وكان الأمر فعلا اقتباسا وتفاعلا ذاتيا مع الفكرة (وليس ركوبا على مجهود الآخرين) فينبغي الإشارة في البداية أن هذه التدوينة هي تفاعل ما كتبه "فلان" … ونشير إلى حسابه وتدوينته -موضوع التفاعل- لمن أراد العودة إليها.. حينما تجد تدوينة جيدة، مذيلة في أسفلها بعبارة منقول، وتجد أنها جديرة بالمشاركة، فشارك تدوينة صاحبك من خلال الضغط على زر المشاركة، وبالتالي تحمله هو المسؤولية الأخلاقية عن "الاقتباس" بدل نسخ النص وإعادة مشاركته. من الصعب على معظم الناس التحرر من الإشباعات النفسية التي يقدمها الفيسبوك، وجميعنا نسعد حينما نحس أن منشوراتنا تعجب الآخرين، لذا فإننا نختار أحيانا ما "نقتبس" من منشورات، وفق توقعنا لكونها منشورات جيدة، وسوف تحقق لنا تفاعلا جيدا من أصدقائنا. بمعنى أن معظم "اقتباساتنا" واعية بالتأثير الإيجابي لبعض تدوينات الآخرين على حساباتنا، لذا من الضروري أن نتحرر من هذه الجرعة الخفية من الأنانية والتي قد تكون السبب في تحايل البعض من خلال نسخ النص، مع الإشارة إلى اسم صاحبه في نهايته.
وإذا كان ما سبق، مجموعة من المقترحات لتنظيم الطريقة التي نشارك بها المنشورات التي تروقنا على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن طبيعة المنشورات التي يمكننا مشاركتها، والمنشورات التي يستحسن تجنب مشاركتها، والمنشورات التي لا ينبغي مشاركتها، هي أيضا مسألة غير منظمة، وتحتاج منا إلى تأمل وتفكير.
aj-logoaj-logoaj-logoمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معناأعلن معناوظائف شاغرةترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة نت على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinerssالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: مواقع التواصل الاجتماعی المنشورات التی الإشارة إلى فی نهایة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تطلب فحص مواقع التواصل للمتقدمين بتأشيرة طالب.. ما علاقة غزة؟
أمر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الدبلوماسيين الأمريكيين بالتفتيش في رسائل الطلاب على منصات التواصل الاجتماعي قبل منحهم التأشيرات، حسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".
وأشارت الصحيفة في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن القرار يأتي في الوقت الذي يوسع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهود الترحيل، بما في ذلك ترحيل الطلاب الذين تحدثوا دعما للفلسطينيين خلال حرب إسرائيل في غزة.
وطلب روبيو من الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في الخارج التدقيق في حسابات الطلاب المتقدمين بطلب تأشيرات للدراسة في أمريكا وغيرها من التأشيرات في جهود من أجل تحديد الطلاب الذين ينتقدون إسرائيل والولايات المتحدة، قبل الموافقة على التأشيرات.
ووضع روبيو الإرشادات في برقية دبلوماسية طويلة أرسلت إلى سفارات أمريكا حول العالم. وجاءت هذه الخطوة بعد تسعة أسابيع من توقيع ترامب أوامر تنفيذية لبدء حملة لترحيل بعض المواطنين الأجانب، بمن فيهم أولئك الذين قد تكون لديهم "مواقف عدائية" تجاه "المواطنين الأمريكيين أو الثقافة أو الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ التأسيسية".
كما أصدر ترامب أمرا تنفيذيا لبدء حملة صارمة على ما أسماه معاداة السامية، والتي تشمل ترحيل الطلاب الأجانب الذين شاركوا في احتجاجات الحرم الجامعي ضد حرب إسرائيل على غزة.
وورد في توجيه روبيو أنه بدءا من الآن، يجب على المسؤولين القنصليين إحالة بعض المتقدمين للحصول على تأشيرات الطلاب والتبادل الطلابي إلى "وحدة منع الاحتيال" لإجراء "فحص إلزامي لوسائل التواصل الاجتماعي"، وفقا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على البرقية.
وتساعد وحدة منع الاحتيال التابعة لقسم الشؤون القنصلية في السفارة أو القنصلية، والتي تصدر التأشيرات، في فحص طلبات المتقدمين. ووصفت البرقية المعايير العامة التي ينبغي للدبلوماسيين استخدامها للحكم على رفض منح التأشيرة.
واستشهدت بتصريحات أدلى بها روبيو في مقابلة مع شبكة" سي بي إس نيوز" في 16 آذار/مارس حيث قال: "لا نريد أن يكون في بلدنا أشخاص يرتكبون جرائم ويقوضون أمننا القومي أو السلامة العامة" وأضاف/"الأمر بهذه البساطة، وخاصةً الأشخاص الموجودين هنا كضيوف. هذا هو جوهر التأشيرة".
وتحدد البرقية نوع المتقدمين الذين يجب التدقيق في منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي: شخص يشتبه في وجود صلات أو تعاطف مع الإرهاب، شخص لديه تأشيرة دراسة أو تبادل بين 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 و31 آب/أغسطس 2024؛ أو شخص تم إنهاء تأشيرته منذ ذلك التاريخ من تشرين الأول/أكتوبر وهو الشهر الذي هاجمت فيه حماس إسرائيل.
وتقول الصحيفة إن التاريخ المحدد في برقية روبيو يعطي صورة أن الهدف الرئيسي من التدقيق في وسائل التواصل الإجتماعي هو رفض طلبات الطلاب الذين عبروا عن تعاطف مع الفلسطينيين أثناء الحرب.
وتنص البرقية أيضا على أنه يمكن رفض منح التأشيرة للمتقدمين إذا أظهر سلوكهم أو أفعالهم "موقفا عدائيا تجاه المواطنين الأمريكيين أو الثقافة الأمريكية (بما في ذلك الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ التأسيسية".
وقد تدفع هذه الصياغة المواطنين الأجانب إلى فرض رقابة ذاتية على العديد من أنواع التعبير لتجنب تعريض فرصهم في الحصول على تأشيرة للخطر.
كما وقد يجد موظفو القنصليات الأمريكية صعوبة في الحكم على تصريحات المتقدم السابقة ومنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصةً إذا لم يكونوا على دراية بالسياق المناسب.
وتعلق الصحيفة أن الهدف من البرقية هي دفع بعض المتقدمين لطلبات التأشيرة التخلي عن طلباتهم، وهذه هي النتيجة المفضلة لروبيو. وفصلت البرقية أنواع التأشيرات الممنوحة للطلاب، أف، أم و جي ويمكن أن تتطلب تدقيقا إضافيا. وقد تم نشر تفاصيل البرقية لأول مرة في موقع إخباري مستقل وهو "ذي هاندباسكيت".
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية عندما طلب منه التعليق، إن الوزارة لا تناقش المداولات الداخلية، ولكنه أشار إلى أن الوزارة غيرت في عام 2019، نماذج طلب التأشيرة لتشمل معلومات حول حسابات وسائل التواصل الاجتماعي.
والثلاثاء، صرح الرئيس السابق لكوستاريكا، أوسكار أرياس، للصحافيين قائلا إن الحكومة الأمريكية أرسلت له بريدا إلكترونيا أفادت فيه بأنها ستعلق تأشيرة في جواز سفره الذي سمحت له بدخول الولايات المتحدة.
وقبل أسابيع، قال أرياس على وسائل التواصل الاجتماعي إن ترامب يتصرف مثل "إمبراطور روماني". ويعد أرياس، الحائز على جائزة نوبل للسلام، أبرز مواطن أجنبي يتم إلغاء تأشيرته حتى الآن، حسب التقرير.
وجاء في البرقية: "المعيار هو أنه لو كنا نعرف هذه المعلومات عنهم قبل منحهم التأشيرة، هل كنا سنمنحهم إياها؟" و "إذا كان الحوار لا، فإننا سنلغي التأشيرة".
وقال روبيو، في وقت سابق من ذلك اليوم، ردا على سؤال أحد الصحافيين، إن الطلاب "تجاوزوا مجرد التظاهر، إنهم ذاهبون ويثيرون ضجة، إنهم يثيرون أعمال شغب، في الحرم الجامعي بشكل أساسي"، وأضاف: "كل واحد منهم أجده، سنطرده".
وفي رسالة بالبريد الإلكتروني، قال متحدث باسم وزارة الخارجية بمنتصف آذار/مارس بأنه يتم استخدام "جميع التقنيات المتاحة" لفحص طالبي التأشيرات وحامليها. وكان المتحدث يرد على سؤال من صحيفة "نيويورك تايمز" حول ما إذا كانت الوزارة تستخدم الذكاء الاصطناعي لمسح قواعد البيانات ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي للعثور على حاملي التأشيرات الذين، في نظر مساعدي ترامب، يجب إلغاء تأشيراتهم.
وبعد توقيع خطابات الإلغاء، يرسلها روبيو إلى وزارة الأمن الداخلي. وقد أرسلت الوزارة عملاء لاحتجاز بعض المواطنين الأجانب الذين جردوا من تأشيراتهم أو في بعض الحالات، من وضعهم كمقيمين دائمين في الولايات المتحدة، والمعروفين باسم حاملي البطاقة الخضراء.
وفي بداية آذار/مارس، أخبر روبيو وزارة الأمن الداخلي بأنه ألغى إقامة محمود خليل، 30 الذي لديه إقامة دائمة في أمريكا والطالبة الكورية يونيسيو تشانغ، 21 عاما والتي تدرس في جامعة كولومبيا وجاءت إلى أمريكا من كوريا الجنوبية وهي في سن السابعة من العمر.
واعتمد في قراراته على بند في القانون يسمح له بالتوصية لترحي أي شخص يمثل "تهديدا خطيرا ومحتملا على السياسة الخارجية الأمريكية".
وخليل متزوج لمواطنة أمريكية. وفي الأسبوع الماضي، اختطف ستة عملاء فدراليين يرتدون ملابس سوداء وغطى بعضهم وجهه باللثام، الطالبة التركية روميسا أوزتيرك، من أحد شوارع سومرفيل بولاية ماساتشوستس، واقتادوها إلى مركز احتجاز.
وصرح روبيو لاحقا بأنه ألغى تأشيرة دراستها.. وشاركت أوزتيرك بكتابة مقال في صحيفة طلابية العام الماضي تدعو فيه الجامعات إلى دعم الحقوق الفلسطينية وسحب الاستثمارات من إسرائيل.
وقال روبيو يوم الخميس الماضي: "آمل أن ننتهي في وقت ما، لأننا تخلصنا منهم جميعًا. لكننا نبحث يوميا عن هؤلاء المجانين الذين يخربون البلاد.
وأضاف: "أشجع كل دولة على القيام بذلك، بالمناسبة، لأنني أعتقد أنه من الجنون دعوة طلاب إلى بلدك يأتون إلى حرمك الجامعي ويزعزعون استقراره".