نتنياهو: التسريبات الأخيرة استهدفت سمعتي وعرّضت أمن إسرائيل للخطر
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسريب الوثائق الأمنية من مكتبه بأنها خطر كبير على أمن إسرائيل. وأكد أن الوثائق تضمنت تفاصيل استراتيجية حول قدرات عسكرية وخطط أمنية، وصدرت من جهات عليا مثل المجلس الوزاري المصغر والفريق المفاوض.
وقال نتنياهو إن التسريبات تضمنت معلومات استراتيجية من جلسة سرية عُقدت داخل مبنى محصن خلال اليوم الرابع من الحرب، ما أدى إلى الإضرار بجهود أمنية حيوية وتسبب في مآسٍ للعائلات الإسرائيلية.
كما أشار إلى تسريبات تتعلق بجلسة عُقدت في آب/ أغسطس بشأن قضية الرهائن، تضمنت مطالب قيادات بتقديم تنازلات، مما أدى إلى تصلب موقف حركة حماس وتعقيد الوضع الأمني.
وفي سياق دفاعه عن إيلي فلدشتاين، المتهم بتسريب معلومات من مكتبه، قال نتنياهو إنه "شخص وطني ولا يمكن أن يمس بأمن الدولة". وأشار إلى أن جميع التسريبات موجهة ضده بشكل شخصي وتخدم "رواية الخضوع للعدو"، مما يفسر عدم التحقيق في بعض الحوادث.
Relatedنتنياهو أمام العدالة في 2 ديسمبر.. أول شهادة في قضية الفساد الكبرىزلزال سياسي: المحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرتي اعتقال في حق نتنياهو وغالانتهل كان ينوي الانتحار؟ العثور على حبل في زنزانة مساعد نتنياهو المتهم بقضية تسريب الوثائقكما تطرق إلى قضية تسريب الصور من معتقل "سديه تيمان"، واصفًا بأنها أضرت بسمعة إسرائيل على المستوى الدولي. واعتبر أن التسريبات قدمت معلومات ذات قيمة كبيرة لأعداء إسرائيل وهددت أمنها القومي بشكل مباشر.
وأشار نتنياهو إلى أن وسائل إعلام دولية، منها "نيويورك تايمز"، تلقت معلومات حول رد إسرائيل على تهديدات صواريخ إيران، مؤكدًا أن هذه القضايا لم يتم التحقيق فيها.
وتزامنت تصريحات نتنياهو مع إعلان الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، مساء السبت، عن مقتل إحدى الرهائن الإسرائيليات في شمال قطاع غزة، دون أن يأتي رئيس الوزراء على ذكر الأمر.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تحذير أوروبي شديد اللهجة لأوربان: دعوة نتنياهو انتهاك للالتزامات الدولية بين الالتزام والرفض والتردد.. كيف تفاعلت أوروبا مع مذكرة توقيف نتنياهو وغالانت؟ معظمها ليست عربية.. ما الدول الـ 124 التي تضع نتنياهو وغالانت في عزلة دبلوماسية؟ ومستعدة لاعتقالهما! قطاع غزةحركة حماسإسرائيلالصراع الإسرائيلي الفلسطيني بنيامين نتنياهوأمنالمصدر: euronews
كلمات دلالية: كوب 29 إسرائيل روسيا دونالد ترامب قطاع غزة فلاديمير بوتين كوب 29 إسرائيل روسيا دونالد ترامب قطاع غزة فلاديمير بوتين قطاع غزة حركة حماس إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بنيامين نتنياهو أمن كوب 29 إسرائيل روسيا دونالد ترامب قطاع غزة فلاديمير بوتين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أسلحة ضحايا أوكرانيا الحرب في أوكرانيا اعتداء إسرائيل یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا
هنغاريا – وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى هنغاريا فجر اليوم الخميس، متحديا مذكرة توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في غزة.
وكتب وزير الدفاع الهنغاري، كريستوف زالاي-بوبروفنيتسكي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “مرحبا بك في بودابست بنيامين نتنياهو” ونشر صورا لرئيس الوزراء الإسرائيلي وزوجته سارا من المطار.
وتستمر زيارة نتنياهو إلى هنغاريا أربعة أيام يجري خلالها محادثات مع نظيره الهنغاري فيكتور أوربان، ومسؤولين آخرين قبل أن يعود إلى إسرائيل الأحد المقبل.
ومن المقرر أن يجتمع نتنياهو مع أوربان اليوم قبل مؤتمر صحفي في حوالي الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.
وخلافا للممارسة المعتادة في إسرائيل، لم يتم الكشف عن أي تفاصيل حول الزيارة مسبقا، كما رفض المكتب الصحفي لرئيس الوزراء الهنغاري التعليق على ذلك أيضا، حسب وكالة “أسوشيتد برس”.
ويبقى جدول أعمال نتنياهو في بودابست غير واضح باستثناء زيارة مقررة لنصب تذكاري للهولوكوست، ويعزو مراقبون هذه السرية إلى الطبيعة الحساسة للزيارة، نظرا لمذكرة الاعتقال الصادرة بحق نتنياهو.
ووجه أوربان دعوة الزيارة إلى نتنياهو بعد يوم واحد من إصدار الجنائية الدولية مذكرة الاعتقال بحقه في 21 نوفمبر الماضي، والتي ندد بها بشدة، معتبرا أنها “معيبة”.
وتمثل زيارة نتنياهو إلى بودابست أول رحلة له إلى أوروبا وثاني رحلة خارجية منذ أن أصدرت الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحقه وبحق وزير الدفاع السابق يوآف جالانت.
وزار نتنياهو واشنطن في فبراير للقاء حليفه المقرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ولم تنضم إسرائيل والولايات المتحدة إلى عضوية المحكمة الجنائية الدولية إذ تقول واشنطن إن المحكمة يمكن أن تستخدم لمحاكمات ذات دوافع سياسية.
وهنغاريا عضو مؤسس في المحكمة الجنائية الدولية وملزمة من الناحية القانونية بالقبض على أي شخص تصدر بحقه مذكرة من المحكمة وتسليمه، لكن أوربان أوضح عندما أصدر الدعوة أن بودابست لن تنفذ القرار.
ووقعت بودابست عام 1999 على نظام روما الأساسي، المعاهدة الدولية التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية، وصادقت عليها بعد عامين خلال ولاية أوربان الأولى.
ومع ذلك، لم تصدر بودابست أمرا تنفيذيا لتفعيل الالتزامات المرتبطة بالاتفاقية لأسباب دستورية، وبالتالي فهي تؤكد أنها ليست ملزمة بالامتثال لقرارات المحكمة.
المصدر: وكالات