صحيفة الاتحاد:
2025-03-28@21:57:03 GMT

الجزيرة يقفز إلى «الثالث» بـ «بركان الرباعية»

تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT

 
مراد المصري (أبوظبي)

أخبار ذات صلة دبا الحصن.. «الفوز الأول» العين يستعد للأهلي بذكريات «نسخة 2016»

تقدم الجزيرة إلى المركز الثالث في ترتيب «دوري أدنوك للمحترفين» لكرة القدم، بعد فوزه الكبير على عجمان 4-0، في المباراة التي أقيمت على استاد محمد بن زايد بأبوظبي، في ختام الجولة الثامنة، حيث رفع «فخر أبوظبي» رصيده إلى 16 نقطة، فيما بقي «البركان» في المركز العاشر وله 7 نقاط.


وسجل أهداف الجزيرة عمر تراوري في الدقيقتين 27 و74، ونبيل فقير في الدقيقة 31، وجاي دي في الدقيقة 41.
أحكم الجزيرة سيطرته على مجريات اللقاء، وترجم تفوقه المبكر بتسجيل ثلاثة أهداف متتالية، بدأها عمر تراوي بعد هجمة منظمة، ليواجه الحارس داخل المنطقة، ويسددها داخل الشباك في الدقيقة 27.
وأضاف نبيل فقير الهدف الثاني من هجمة منظمة أيضاً، وهذه المرة سدد كرة خادعة من خارج المنطقة في الدقيقة 31، وأتبعه جاي دي بالهدف الثالث من ضربة حرة مباشرة متقنة من على حافة المنطقة في الدقيقة 41.
وسجل تراوري الهدف الشخصي الثاني والرابع لفريقه، بعد تسديدة صاروخية من اللمسة الأولى من خارج المنطقة في الدقيقة 74.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين الجزيرة عجمان

إقرأ أيضاً:

«الفيفا» والعشر الأواخر

بشكل مفاجئ أوقف حكم مباراة برشلونة الإسباني أمام بنفـيكا البرتغالي التي أقيمت فـي دوري أبطال أوروبا، فـي الدقيقة 14 من المباراة، ولم يكن هناك سبب واضح لإيقاف المباراة، وبعد ثوان سلّطت الكاميرات على نجم منتخب إسبانيا المغربي الأصل الأمين جمال «لامين يامال» الذي أسهم فـي صنع الهدف الأول لبرشلونة، وهو يغادر المستطيل الأخضر ليفطر، بعد أن دخل وقت الإفطار، فقد كان صائما، ليعود، بعد كسره صيامه، إلى المستطيل الأخضر ويسجّل الهدف الثاني لبرشلونة فـي الدقيقة 27 وحصل الأمر نفسه مع المدافع الفرنسي الصائم ويلسي فوفانا الذي أفطر على موزة وقليل من الشراب، بعد توقف مباراة فريقي ليستر سيتي وساوثهامبتون فـي الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لمدّة ثلاثين ثانية، فقد سمحت لجنة الحكّام التابعة للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للحكّام بالتعامل بطريقة خاصّة مع اللاعبين المسلمين خلال المباريات التي تتزامن مع أذان المغرب، فـي شهر رمضان المبارك، وجرى تطبيق القرار فـي أكثر من مباراة.

لكن للاتحاد الفرنسي لكرة القدم كلمة مختلفة، فقد ذهب على الضدّ من ذلك، حين أصدر قرارا رفض به إيقاف المباريات، وشدّد على ضرورة عدم فتح المجال للاعبين المسلمين للإفطار، وحين جوبِهَ القرار باحتجاجات صرّح رئيس اللجنة الفـيدرالية للحكّام إريك بورغيني قائلا: «هناك وقت لكلّ شيء، وقت لممارسة الرياضة ووقت لممارسة الطقوس الدينية»، كما نشرت جريدة «الشرق الأوسط» نقلا عن الصحافة الفرنسية.

ولو ابتعدنا قليلا عن أوروبا، وانتقلنا إلى قارة آسيا، لوجدنا الأجواء أكثر حرارة، فقد سخّنت «الفـيفا» الأجواء، وألقت زيتا على النار، عندما أعدّت جدول منافسات الجولة السابعة فـي التصفـيات الآسيوية المؤهّلة لكأس العالم 2026م التي تزامنت مع العشر الأواخر من الشهر الفضيل، هذا الجدول جعل الصائم مشتّت البال، فهو يضع عينا على النقل المباشر للتصفـيات، وأُذنا على مدفع الإفطار، وطبعا الاتحاد الآسيوي لكرة القدم هو الهيئة المنظّمة لرياضة كرة القدم فـي قارة آسيا وأستراليا، وهو الذي حدّد توقيتات التصفـيات لكأس العالم بالتنسيق مع الاتحاد الدولي «الفـيفا» كونه تابعا له، علما بأنّ التوقّفات الدولية لمباريات الأندية محدّدة أيضا من قبل «الفـيفا» وفـيها تتوقّف الدوريات ويسمح خلالها لإقامة مباريات المنتخبات والتصفـيات، ولا اعتراض على ذلك، لكن كان يمكن أن تضع بنظر الاعتبار، المتاعب التي يسبّبها هذا التوقيت، للّاعبين والجمهور فـي الملاعب، الذين أظهرت الصور كمّيّات قناني الماء التي استهلكها، بعد أن ذهب الظمأ وابتلت العروق، فحناجرهم تحتاج إلى الماء، وإلّا جاءت صيحات التشجيع يابسة، أما الجمهور الذي يتابع المباريات عن بُعد، فهو أيضا تراه مشغولا بتأمين متابعة مناسبة للمباريات سواء فـي البيت، أو فـي مقهى مع مجموعة من الأصدقاء، ورغم أن بعضها أقيم بعد الإفطار إلّا أن التحضيرات، ودخول الملاعب، وتأمين المقاعد، عادة تبدأ قبل ساعات من بدء المباريات، وتتواصل بعدها التحليلات والمناقشات ومتابعة ردود الأفعال، التي تستمرّ لساعات متأخّرة من الليل، بل ولأيام أُخر، ومثل هذه النقاشات لا تخلو من تشنّجات، وانفعالات، وأخذ، وردّ، خصوصا أنّ عددا من المنتخبات العربية تشارك فـي هذه التصفـيات، وبعضها أقيمت بين دول عربية شقيقة، وكلا الطرفـين صائم، والجمهور المشجّع أيضا صائم، فأضاع هذا التوقيت على الجمهور المتابع للتصفـيات الكثير من بركات هذه الأيام التي وردت أحاديث فـي فضلها، وكان فـيها النبي صلى الله عليه وسلم «إذا دخلت العشر الأواخر شدَّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله» كما جاء فـي السيرة، ففـيها ليلة القدر وجاء فـي الحديث الشريف الذي رواه البخاري «التمسوها فـي العشر الأواخر من رمضان».

ويبقى لكرة القدم سحرها، الذي لا يمنعنا من إحياء هذه الأيام المباركة ورفع الأيدي بالدعاء ليتأهّل أكثر من منتخب عربي لكأس العالم، مستذكرين النشيد الذي كتبه الشاعر المصري محمود أبو الوفا (1901-1979م) عندما تأهلت مصر لمونديال كأس العالم عام 1934م:

كرة القدمِ كرة القدمِ

هي لعبتنا منذ القِدَمِ

للكرة نداء يشجينا

ويطير بنا صوب الهدفِ

وعسى أن نبلغ الهدف فـي صيامنا وقيامنا، وفـي التسديدات المتقنة للاعبي منتخباتنا العربية.

مقالات مشابهة

  • إقالة مدرب البرازيل دوريفال بعد الرباعية من الأرجنتين
  • فريق البحيرة يحصد لقب كأس مصر للكرة الشراب والجيزة الثاني و الأقصر الثالث
  • حقيقة منشور ممارسة فتاة الأعمال المنافية للآداب داخل سيارة في دمياط
  • صحفي للاحتلال يوثق زيارته للقنيطرة بالجولان المحتل ويرفقها بتعليق ساخر (شاهد)
  • سعر الذهب يقفز لمستوى قياسي بعد قرار ترامب بالرسوم الجديدة على السيارات
  • سعر البصل في الدار البيضاء يقفز إلى مستوى قياسي مثيرا اتهامات بالاحتكار بسوق الجملة
  • داخل الحمام.. أب يقتل طفليه ويصيب الثالث بقرية العتوة البحرية بالغربية
  • تساقط البَرَد على قمم السودة لليوم الثاني على التوالي
  • «الفيفا» والعشر الأواخر
  • بركان كيلاويا في هاواي يعاود الثوران بمشهد طبيعي خلاب