وزير: شولتس المرشح المناسب لمنصب مستشار ألمانيا
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
وصف وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس المستشار الألماني أولاف شولتس بأنه "المرشح المناسب للمستشارية"، مؤكدا في الوقت نفسه أنه يريد الاحتفاظ بمنصبه كوزير للدفاع بعد الانتخابات البرلمانية المبكرة المقرر إجراؤها بعد ثلاثة شهور.
وقال بيستوريوس، المنتمي إلى حزب شولتس الاشتراكي الديمقراطي، إن شولتس يرمز إلى "العقل والهدوء والرزانة والبوصلة الواضحة".
جاء ذلك خلال فعالية نظمتها "مؤسسة فريدريش إيبرت" في مدينة أرنسبرج في منطقة زاورلاند غربي ألمانيا اليوم السبت.
وكان بيستوريوس أعلن، قبل يومين، رفضه الترشح لمنصب المستشار في الانتخابات المقبلة، مؤكدا "كان هذا قراري الخاص بي، والسيادي والشخصي للغاية".
وتابع بيستوريوس أن شولتس حرص، خلال أصعب الفترات، على استمرار حالة الشعب الجيدة، وأن تجد أوكرانيا في ألمانيا أهم داعم لها في أوروبا.
وأوضح وزير الدفاع الألماني، أمام نحو 200 شخص، أنه لم يثر مسألة ترشيحه للمستشارية وأنه لم يكن يرغب في مثل هذا النقاش، وقال "أحب مهمتي الحالية، حقا"، مشددا على أنه يطمح إلى تقلد منصب وزير الدفاع لفترة ولاية ثانية، وأضاف "لم أنته بعد من عملي من أجل الجيش ومن أجل القوات المسلحة. لا يزال هناك الكثير من الأمور الواجب القيام بها. لذا، اعملوا على أن أبقى وزيرا للدفاع".
تجدر الإشارة إلى أن الرئاسة التنفيذية للحزب الاشتراكي تعتزم تسمية شولتس مرشحا للمستشارية بعد غد الاثنين، على أن يتم تأكيد هذا الاختيار في نهاية المطاف خلال مؤتمر للحزب سيعقد في الحادي عشر من يناير المقبل. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المستشار الألماني أولاف شولتس انتخابات برلمانية
إقرأ أيضاً:
شولتس يبدي موقفه من إرسال قوة سلام إلى أوكرانيا
أعرب المستشار الألماني المنتهية ولايته أولاف شولتس مرة أخرى، اليوم الخميس، عن تحفظه حيال مشاركة بلاده في قوة سلام محتملة في أوكرانيا.
وفي أعقاب قمة جمعت ممثلين عن 31 دولة في العاصمة الفرنسية باريس، أشار شولتس إلى أنه ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت ستوجد مثل هذه القوة وبأي شكل.
وقال "وبالتالي، فإننا نركز على ما هو واضح الآن".
وأوضح رئيس حكومة تصريف الأعمال في ألمانيا أن من بين الأمور الواضحة مواصلة تعزيز القوات الأوكرانية، وقال "كانت ألمانيا، في السنوات الأخيرة، رائدة في هذا المجال في أوروبا وستظل كذلك".
وخلال القمة الخاصة بدعم أوكرانيا، ناقش المشاركون قضايا من بينها توفير ضمانات أمنية في حال التوصل إلى هدنة في الأزمة الأوكرانية.
وشارك في المشاورات، التي عقدت ضمن ما بات يعرف باسم "تحالف الراغبين"، كبار المسؤولين من 31 دولة. كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد ذكر، اليوم الخميس، أن الاقتراح الخاص بنشر قوة مسلحة فى أوكرانيا لدعم صفقة سلام في نهاية المطاف لم ينل موافقة كل حلفاء أوكرانيا الأوروبيين، مشيرا إلى أن البعض فقط أعرب عن رغبته فى المشاركة فيها.
وأوضح ماكرون أن فرنسا وبريطانيا، اللتين تقودان "تحالف الراغبين"، سوف تمضيان قدما في العمل بشأن هذه القوة المقترحة.