54 عامًا من المجد العُماني
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
محمد بن علي العريمي
mahaluraimi@gmail.com
مع إشراقة كل يوم في شهر نوفمبر، تُشرِقُ عُمان متألقة بثوب المجد والعز، وتسمو راياتها الخفاقة في سماء الوطن، حاملةً في طياتها مسيرةً ملؤها التضحيات والعطاء والبناء، والعيد الوطني ليس مجرد ذكرى سنوية؛ بل هو نبضٌ من الحب والانتماء، وقصة شعب توحدت طموحاته وآماله تحت راية الحكمة والرؤية العميقة.
في ذكرى العيد الوطني الرابع والخمسين المجيد، تُطل سلطنة عُمان على العالم بنظرة ملؤها الفخر والثقة، مُستعرَضةً إنجازات حققتها في مختلف المجالات، تلك الإنجازات التي تعكس خطوات ثابتة نحو تحقيق رؤية "عُمان 2040". وتُبرز السلطنة مكانتها كدولة حديثة تنبض بالطموح وتسعى جاهدة لتحقيق التنمية المستدامة على كافة الأصعدة.
يأتي العيد الوطني هذا العام ليكون مناسبة للاحتفال بما تحقق من إنجازات، ولتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية. سلطنة عُمان، بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- وتثبت أنها تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها الطموحة، مع التركيز على تحقيق رفاهية المواطن، وتعزيز دورها كمركز اقتصادي واستثماري في المنطقة وبفضل السياسات الحكيمة والرؤية الاستراتيجية، تبدو عُمان اليوم أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات المستقبل، والمضي قدمًا نحو تحقيق رؤيتها الوطنية 2040، التي تعد بأن تكون خارطة طريق لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
وبذكاء مالي واستراتيجية مدروسة، نجحت السلطنة في تخفيض الدين العام إلى 14.5 مليار ريال بحلول منتصف 2024، مما يمثل انخفاضًا كبيرًا على مدى أكثر من أربع سنوات مضت. هذا الإنجاز لم يكن مجرد أرقام؛ بل خطوة كبيرة نحو تقليل نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من 36.5% إلى 33.9%. كما تمكنت السلطنة من سداد صكوك دولية بقيمة 700 مليون ريال واستبدال ديون عالية التكلفة بديون أقل عبئًا، مما خفف الأعباء المالية، وزاد من الثقة في الاقتصاد العُماني.
لم تكن الفوائض المالية البالغة 1.1 مليار ريال مجرد رقم آخر يُضاف إلى إنجازات السلطنة؛ بل كانت نافذة أمل للاستثمار في المستقبل. فقد أُعيد توظيف هذه الفوائض بذكاء لتسديد الديون وتعزيز السيولة المالية، مما عزز تصنيف عُمان الائتماني ورفع من جاذبيتها الاستثمارية. علاوة على ذلك، نجحت السلطنة في تنويع مصادر الإيرادات؛ حيث حققت 183.4 مليون ريال إضافية من الاستثمارات في قطاعات الطاقة والغاز، إلى جانب 26.6 مليون ريال كعوائد من جهات حكومية، لتؤكد أن خططها الاقتصادية تستند إلى رؤية بعيدة المدى.
وعلى صعيد البنية الأساسية، ركّزت السلطنة جهودها على تطوير شبكات النقل وتوسيع الطرق بما يخدم المواطنين والمستثمرين على حد سواء. تمت زيادة الاستثمارات في قطاعات الطاقة والغاز بقيمة 183.4 مليون ريال، إلى جانب تحصيل 26.6 مليون ريال كعائدات من جهات حكومية
أما في قطاع الإسكان، فقد وضعت السلطنة الإنسان في صدارة أولوياتها؛ حيث خصصت 35 مليون ريال سنويًا لدعم المساعدات السكنية. ولمواكبة العصر، أطلقت منصة إلكترونية للإسكان الاجتماعي تربط بين 14 جهة حكومية، مما سهل الإجراءات ورفع من مستوى الشفافية. أما في قطاع البنية الأساسية، فقد شهدت البلاد تنفيذ مشاريع استراتيجية، منها توسعة شبكات الطرق التي تسهم في تعزيز التواصل الإقليمي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ولأنَّ بناء الإنسان هو حجر الزاوية في أي تنمية مستدامة، حظي قطاع التعليم في سلطنة عُمان بدعم كبير. وخلال عام 2023، تم تعيين 674 معلمًا أولا لتغطية النقص في الكوادر التعليمية، إلى جانب تخصيص 947 ألف ريال لتطوير مختبرات الحاسب الآلي وتجهيز المدارس بتقنيات حديثة. وقد جاءت هذه الجهود لتعزيز قدرة الطلاب على مواكبة تطورات العصر، مما يعكس التزام السلطنة بجعل التعليم أساسًا راسخًا لمستقبل أكثر إشراقًا.
وتسير عُمان بخطى واثقة نحو تحقيق أهداف رؤية 2040، التي ترتكز على تنويع الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص. من خلال هذه الرؤية، تتطلع السلطنة إلى استقطاب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في قطاعات الطاقة والتقنيات المتقدمة، إلى جانب تعزيز برامج الحماية الاجتماعية وتطوير جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
لم تتوقف حكومتنا الرشيدة عند تحسين السياسات الاقتصادية؛ بل أطلقت مشاريع وطنية كبرى شملت تطوير شبكات النقل وتنفيذ برامج الإسكان الاجتماعي وتوسيع البنية الأساسية. هذه المشاريع، التي تم تمويلها جزئيًا من الفوائض المالية، لم تسهم فقط في تعزيز الاقتصاد؛ بل خلقت أيضًا فرص عمل جديدة وحسّنت من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
إنَّ الإنجازات التي حققتها سلطنة عُمان خلال السنوات الخمس الماضية لم تقتصر على المستوى المحلي فقط، بل حظيت بإشادة دولية واسعة. تحسين التصنيف الائتماني للبلاد كان واحدًا من المؤشرات التي تعكس نجاح السياسات الاقتصادية. كما إن ثقة المستثمرين الأجانب في السوق العُماني تعززت بشكل كبير بفضل الإصلاحات الاقتصادية والاستقرار السياسي.
في عيدها الوطني، تحتفل السلطنة بإنجازات تُشعل مشاعر الفخر والانتماء لدى كل مواطن.
عُمان ليست مجرد وطن يحمل تاريخًا عريقًا؛ بل هي قصة نجاح تكتبها الأجيال وتزينها بقيادة حكيمة تعمل على تحقيق الأفضل لأبنائها. العيد الوطني ليس مجرد مناسبة وطنية؛ بل هو محطة للاعتزاز بما تحقق والنظر إلى المستقبل بثقة وأمل. عُمان اليوم تُرسل رسالة إلى العالم مفادها أننا نسير بثبات نحو تنمية شاملة ومستدامة؛ حيث يبقى المواطن محور الإنجاز ورمز التفاني.
وختامًا.. بعد أربعة وخمسين عامًا من المجد والنهضة، تظل عُمان نموذجًا فريدًا للعزيمة والتلاحم، متمسكةً برؤية قيادتها الحكيمة وقيم شعبها الأصيل، وتواصل سيرها بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقًا. ومع انطلاقة رؤية "عُمان 2040"، تفتح البلاد أبوابًا جديدة للتقدم والابتكار، وتسعى لبناء اقتصاد متنوع ومستدام، يواكب العصر ويُعزز مكانة عُمان بين الأمم. هي رؤية تضع الشباب في قلب النهضة، وتدعم الابتكار والمعرفة، وتجعل من التنمية المستدامة نهجًا أساسيًا في كل مساراتها. وإذ يحتفل العُمانيون بهذا العيد الوطني، يُجدِّدُون عهد الولاء والانتماء، ويعاهدون وطنهم على أن تظل رايته مرفوعة وشامخة، في مسيرة لا تعرف حدودًا، ونحو مستقبلٍ أكثر ازدهارًا وإشراقًا.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
كأس دبي العالمي.. أحلام وطموحات لمعانقة «المجد 29»
عصام السيد (دبي)
أخبار ذات صلةبرعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تتجه الأنظار اليوم، إلى مضمار «ميدان»، حيث تجري منافسات النسخة الـ29 لكأس دبي العالمي، بمشاركة 102 من أبرز الخيول.
وتتألف نهائيات سباقات كأس دبي العالمي المخصّصة للخيول المهجنة الأصيلة، والخيول العربية الأصيلة، من تسعة أشواط، ويبلغ إجمالي جوائزه المالية 30.5 مليون دولار، ويتضمن الشوط الرئيس البالغ إجمالي جوائزه المالية 12 مليون دولار برعاية طيران الإمارات.
ويتابع الملايين من عشاق سباقات الخيل من أرجاء المعمورة المهرجان الكبير، الذي من المتوقع أن يشهد تنافساً مثيراً بين الخيول المشاركة، خاصة أن الملايين سوف يتابعون المنافسات على الهواء مباشرة، وقد أكملت اللجنة المنظمة استعداداتها لاستضافة الحدث.
ويتأهب عشاق سباقات الخيل من 170 دولة، لمتابعة الكأس الأغلى في العالم عبر تغطية الحدث مباشرة من قبل 37 قناة ومحطة تلفزيونية، بما في ذلك القناة السابعة، التي ستبث الحدث للمرة الأولى على التلفزيون العام في أستراليا، وكندا، ومنصات أخرى تضم ملايين المشاهدين.
وتقوم قنوات كبرى أخرى ببث الحدث في الولايات المتحدة الأميركية، وأميركا الجنوبية، وأفريقيا وأوروبا، بجانب قناتي دبي ريسينج، وياس، والقناة «الرياضية السعودية»، وقنوات أخرى في جنوب شرق آسيا، واليابان وهونج كونج.
كذلك يتوفر البث للعديد من شركات الطيران والرحلات البحرية، بما في ذلك طيران الإمارات، الراعي الرسمي، كما ستقوم «سي إن إن إنترناشونال»، بتغطية السباق مباشرة من مضمار ميدان العالمي.
ويختتم الحدث بالسباق الرئيس على كأس دبي العالمي للفئة الأولى لمسافة الميل وربع الميل 2000 متر، البالغ إجمالي جوائزه المالية 12 مليون دولار برعاية طيران الإمارات، بمشاركة 11 خيلاً.
ويجتذب الشوط الرئيس أنظار صناعة الخيل العالمية ويتصدر الترشيحات «فور إيفر يونج» بطل «ديربي الإمارات»، وثالث «ديربي كنتاكي»، الذي حقق فوزاً لافتاً بكأس السعودية، وهو المرشح الأوفر حظاً للفوز بكأس دبي العالمي هذا العام.
وصرح مدربه يوشيتو ياهاجي أن «فور إيفر يونج» سيسعى للفوز بكأس دبي العالمي في ميدان، وهو أفضل متسابق ياباني على المسار الترابي.
ومن أقوى الخيول المتدربة محلياً «إمبريال إمبيرور» الذي صعد إلى المركز الثاني في الترشيحات بعد فوزه الساحق في سباق آل مكتوم الكلاسيكي يوم السوبر سترداي، وكان جواد بوبات سيمار، البالغ من العمر خمس سنوات، قد حلّ ثانياً خلف «ووك أوف ستارز» في سباق آل مكتوم تشالنج.
ويُعد «مايندفريم» بإشراف تود بليتشر الأمل الأكبر لأمريكا، حيث احتّل المركز الثاني في سباق بلمونت وهاسكل ستيكس العام الماضي، وحقق فوزاً سهلاً في سباقه التحضيري في جلف ستريم هذا الشهر.
ويبدو أن «راتل آند رول»، صاحب المركز السادس في كأس السعودية، سيمثل المدرب كين ماكبيك، وسيحاول أن يقلب الطاولة على منافسه هذه المرة.
وأنهى «أوشبا تيسورو» انتظار اليابان الطويل للفوز بكأس دبي العالمي في عام 2023، لكنه لم يستعد مستواه منذ ذلك الحين. ويمثل اليابان أيضاً «ويلسون تيسورو» و«رامجيت»، اللذان حققا المركزين الرابع والسادس على التوالي في كأس السعودية.
«تلال الخالدية» يدافع عن لقب «مونديال الخيول العربية»
تنطلق السباقات بالشوط الأول لمسافة 2000 متر، والمخصص لسباق دبي كحيلة كلاسيك للفئة الأولى (رملي)، البالغة جائزته المالية مليون دولار برعاية «زعبيل فيد»، ويُطلق عليه «مونديال الخيول العربية الأصيلة».
ويدافع «تلال الخالدية» صاحب التصنيف البالغ 129 رطلاً عن لقبه، الذي فاز به العام الماضي، وسيكون بالمرصاد الجواد «طارق» لياس للسباقات، صاحب التصنيف البالغ 113 رطلاً، إلى جانب «عفسان الخالدية»، صاحب المركز الثالث في العام الماضي، والذي يسعى لقلب الطاولة على منافسيه.
وينافس أيضاً ممثل إسطبلات الريف «أنليشد»، صاحب الرقم القياسي لمسافة 1900 متر على مضمار ميدان وتصنيفه 120 رطلاً، ورفيق إسطبله «مبيد»، صاحب التصنيف البالغ 117، والذي حق الفوز في آخر مشاركة بأسلوب كلاسيكي.
«ترولمان» يسعى لحصد «الكأس الذهبية»
خصص الشوط الثاني لمسافة 3200 متر على لقب سباق كأس دبي الذهبية للفئة الثانية «عشبي»، البالغة جائزته المالية مليون دولار برعاية الطاير للسيارات، وتشارك فيه نخبة من الخيول، أبرزها «ترولرمان» لجودلفين، الذي يسعى لحصد الذهب من منافسيه الأقوياء.
وينافس من خيول جودلفين بإشراف المدرب العالمي سعيد بن سرور، كل من «دبي فيوتشر»، و«باشون أند جلوري»، فيما سيكون «كونتنيوس» ممثل المدرب إيدن أوبراين منافساً صعباً، وكذلك الجواد المحلي «الناير».
«موفاسا» يتصدر الترشيح العالمي في جودلفين مايل
ينطلق السباق الثالث لمسافة 1600 متر والمخصص للخيول المهجنة الأصيلة، على لقب سباق جودلفين مايل للفئة الثانية «رملي»، البالغ إجمالي جوائزه المالية مليون دولار برعاية «إعمار»، ويتصدر الترشيحات العالمية ممثل الإمارات «موفاسا» صاحب التصنيف البالغ 111 رطلاً، و«ساداتي» لسمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم.
وينافس على اللقب الجواد الياباني «بيبايد نايل»، صاحب التصنيف البالغ 116 رطلاً، والجواد «نو لنش» غير المهزوم في آخر 3 سباقات وتصنيفه 110 أرطال، وسيكون خصماً صعباً الجواد الأميركي «ريجنج تورنيت» ورفيق إسطبله «ليتل فيك».
«نجوم السرعة على العشب» يتنافسون في «القوز»
ينطلق الشوط الرابع لمسافة 1200 متر على لقب سباق القوز للسرعة للفئة الأولى «عشبي»، البالغة جائزته المالية 1.5 مليون دولار برعاية عزيزي للتطوير العقاري، وينافس على اللقب نخبة من نجوم السرعة على الأرضية العشبية، أبرزها «ماربان» لسمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم.
ولن يكون الفوز سهلاً نسبة لتقارب مستويات المنافسين، وأبرزهم «أودنيس» صاحب التصنيف البالغ 122 رطلاً، و«هاو إيز ديب يور لوف» 115 رطلاً، و«ويست أيكر» 114 رطلاً، إلى جانب كل من «بليفنج» 112 رطلاً، و«ريجونال» 114 رطلاً.
«كوين أزتيكا» تواجه الذكور في «ديربي الإمارات»
خصص الشوط الخامس لمسافة 1900 متر للخيول في سن ثلاث سنوات فقط، على لقب سباق «ديربي الإمارات» للفئة الثانية «رملي»، البالغة جائزته المالية مليون دولار برعاية «جميرا»، ويتصدر الترشيحات المهرة «كوين أزتيكا» الفائزة بسباق الإمارات أوكس (الفئة الثالثة)، والتي تحمل آمال الدول الإسكندنافية حين تواجه الذكور.
وهناك ثلاثة أمهار يابانية تتنافس على لقب «ديربي الإمارات العربية» لهذا العام، والذي يمنح الفائز به مكاناً في أول سباق كلاسيكي في موسم أميركا الشمالية، وأبرز الخيول المرشحة للفوز المهر الأميركي «فلود زون» الفائز في آخر سباقين.
عارضة الأزياء تعلن التحدي في «جولدن شاهين»
خصص الشوط السادس لمسافة 1200 متر على لقب سباق دبي جولدن شاهين للفئة الأولى «رملي»، البالغ إجمالي جوائزه المالية مليوني دولار برعاية نخيل، وأبرز الخيول المرشحة «توز»، حيث يواجه تحدي الجواد الأميركي «ستريت نوش يسر».
اللافت في هذا السباق أن عارضة الأزياء الكندية الفارسة شانتال سوذرلاند، التي قضت فترة الشتاء في دبي مع المدرب بوبات سيمار لإعادة تأهيلها من الإصابة، تواجه التحدي من الفرسان الذكور، حين تمتطي الجواد «سوبر شو»، الذي فازت معه خمس مرات من قبل، وسبق لها أن حققت 1200 فوز في مسيرتها.
«رومانتيك واريور» مرشح فوق العادة في «دبي تيرف»
يقام الشوط السابع لمسافة 1800 متر على لقب «سباق دبي تيرف» للفئة الأولى، البالغة جائزته 5 ملايين دولار برعاية موانئ دبي العالمية، بمشاركة نخبة من الخيول، أبرزها «رومانتيك واريور» كمرشح فوق العادة للفوز، لكن وجود نجم هونغ كونغ العالمي لم يُثنِ العديد من المنافسين الدوليين من الطراز الرفيع عن استغلال فرصتهم.
وأفاد المدرب كلايف كوكس أن المتحدي «جوسترايتر» استمتع بتحضيرات مثالية بدأت قبل عيد الميلاد، بينما يعتقد المدرب جيروم رينير أن «فاكتور شيفال» قد يقترب أكثر من «رومانتيك واريور» مما كان عليه الحال عندما التقيا على أرضية غير مألوفة في كأس السعودية الشهر الماضي، بعد أن عانى من أسوأ ردة فعل، وطارد «فاكتور شيفال»، الوصيف «رومانتيك واريور والفائز «فور أيفر يونج» في المركز الثالث.
«ريبلز رومانس» يدافع عن لقب دبي شيماء كلاسيك
الشوط الثامن، ينطلق لمسافة 2410 أمتار، وهو مخصّص للخيول المهجنة الأصيلة، على لقب «سباق دبي شيماء كلاسيك» للفئة الأولى «عشبي»، البالغ إجمالي جوائزه المالية 6 ملايين دولار، برعاية لونجين، ويتصدر الترشيحات «ريبلز رومانس» لجودلفين الذي يدافع عن لقبه.
وسيكون «شين إمبيرور، الفائز مؤخراً بسباق «نيوم تيرف»، في قمة التحدي على اللقب، ولكن الأنظار سوف تتجه نحو «كالاندجان» صاحب التصنيف الأعلى البالغ 125 رطلاً، فيما يسعي «جيافليتو»، الفائز بسباق الفئة الأولى لقلب الطاولة على المرشحين الأوائل.