عقد الدكتور عربي أبوزيد، مدير مديرية التربية والتعليم، اجتماعًا اليوم السبت، مع المديرين العامين ووكلاء الإدارات التعليمية التسع، بالإضافة إلى مسؤولي شئون الطلاب والامتحانات والأمن والتعليم الخاص والشئون القانونية ومديري المراحل التعليمية في المديرية وقد شهد الاجتماع حضور كل من نجلاء سليم، مدير عام التعليم العام، وأحمد السيد، مدير عام الشئون المالية والإدارية، و أمل حسان، مدير عام التعليم الفني

حيث تم مناقشة استعدادات تعليم الإسكندرية للامتحانات الخاصة بالفصل الدراسي الأول وجاء ذلك في ضوء توجيهات الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني و الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية بالاستعداد لامتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2024 / 2025 لصفوف النقل بجميع المراحل التعليمية وامتحانات الشهادة الإعدادية.

أعلن مدير المديرية أن جميع مقرات اللجان المخصصة لامتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية مجهزة بكاميرات مراقبة، مشددًا على أهمية اختيار رؤساء اللجان والمراقبين الأوائل الذين يتمتعون بالانضباط والكفاءة وقدرة عالية على إدارة العملية الامتحانية بشكل فعّال.

أكد مدير المديرية على أهمية توفير مقاعد وتخوت ملائمة للطلاب، وزيادة عدد المعلمين المراقبين والمشرفين على سير العملية الامتحانية. كما تم التأكيد على حظر استخدام الهواتف المحمولة من قبل الطلاب والمعلمين، والالتزام التام بكافة القرارات الوزارية والكتب الدورية المتعلقة بتنظيم أعمال الامتحانات. ويجب علينا العمل على خلق بيئة امتحانية آمنة ومناسبة لأبنائنا الطلاب.

من جهة أخرى، استعرض أبوزيد تقارير قوافل المتابعة خلال جولتها الأولى مع المدراء العامين ووكلاء الإدارات والمراحل التعليمية، وذلك بهدف تعزيز الجوانب الإيجابية وتدارك أوجه القصور. وأكد أبوزيد بأن قوافل المتابعة تهدف أساسًا إلى رصد الإيجابيات وتعزيزها، بالإضافة إلى معالجة أوجه القصور والعمل على إزالة السلبيات بشكل مستمر.

وأضاف أن القوافل قامت في جولتها الأولى وبتوجيهها إلى (125) مدرسة، حيث تم تشكيل فرق القوافل بطريقة تضمن تنوع الخبرات. وقد اشتملت هذه الفرق على أعضاء من مختلف المراحل التعليمية، بالإضافة إلى ممثلين من التوجيهات العامة، والاتصال السياسي، والأمن، وأعضاء المتابعة، والتعليم الفني، والشؤون التنفيذية.

أكد مدير المديرية أن القوافل التعليمية تركزت على عدة محاور أساسية، منها الإدارة المدرسية، وضمان انضباط العملية التعليمية، وتقييم مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة. كما تناولت القوافل جوانب البنية التحتية مثل الرواكد والأثاث المدرسي، وموضوعات الأمن والسلامة، بالإضافة إلى حجرات الأنشطة والمعامل والنظافة. وأشارت أيضاً إلى أهمية تقييم البنية التكنولوجية، واحتياجات العجز والزيادة، وإجراء الصيانة البسيطة، وتفعيل دور الوحدات المدرسية والإشراف المدرسي.

أعرب مدير المديرية عن تقديره الجليل لدور القوافل ومديري عموم الإدارات في معالجة السلبيات المتواجدة في المدارس، مشيداً بجهود تكريم المتميزين وإحالة المقصرين إلى المساءلة القانونية. وأكد على أهمية تعزيز الجهود لتحقيق انضباط أكبر في العملية التعليمية في مدارس الإسكندرية. كما أصدر تعليماته لمديري عموم الإدارات بتشكيل فرق وقوافل مماثلة لمتابعة أداء المدارس في كل إدارة تعليمية، مع ضرورة تقديم تقارير المتابعة بصورة منتظمة.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإسكندرية مديرية التربية والتعليم أمتحانات الفصل الدراسي الأول الدراسی الأول مدیر المدیریة بالإضافة إلى

إقرأ أيضاً:

ابتكار طريقة لمنع تطور «قصر النظر» عند الأطفال

يلعب الضوء الطبيعي الساطع، دوراً حاسماً في التقليل من خطر الإصابة بقصر النظر، ومن المعروف أن العالم الخارجي يحتوي على تفاصيل بصرية أكثر تنوعا تحفز “البصر”، لذلك ينصح بالبقاء خارج المنزل لفترات طويلة.

وتشير صحيفة ” naukatv”إلى أنه، “في إحدى المدارس الصينية، تم تزيين الفصل الدراسي ليشبه غابة، وتمت تغطية الجدران والمقاعد برسومات للأشجار والشجيرات، ورُسِمَت السماء على السقف، بينما بقيت فصول دراسية أخرى بألوان تقليدية فاتحة”، وتم تعديل الإضاءة بحيث لا يكون هناك اختلاف”.

وأضافت، “قال طبيب العيون، يان فليتكروفت، من مستشفى “تمبل ستريت” للأطفال في دبلن:”نظرا لأن الجدران تعكس الضوء بشكل أقل عندما تكون مغطاة بصور الأشجار وما إلى ذلك، تم ضبط الإضاءة بحيث تكون مستويات الإضاءة على المقاعد متساوية في كلا الفصلين”.

وتابعت الصحيفة، “على مدار عام درس 250 طفلا تبلغ أعمارهم 9 سنوات في فصول من هذا النوع، بينما درس 250 طفلا آخرين في الفصول العادية، وقبل وبعد ذلك، خضعوا هؤلاء لفحص البصر، وتم تقييم حدة البصر بالديوبتر، مع عتبة مقبولة لبداية قصر النظر عند معدل 0.5”.

ووفق الصحيفة، “بعد عام، اقترب بصر الأطفال بعيدي النظر في الفصل الذي يحاكي الطبيعة من قصر النظر بمقدار 0.22 ديوبتر أقل من أولئك الذين درسوا في الفصل العادي، بينما ضعف بصر التلاميذ ذوي النظر الطبيعي الذي يعادل 1.0 بمقدار 0.18 ديوبتر أقل، مقارنة بمن درسوا في الفصول العادية”،

بدوره، وصف البروفيسور، بيلي هاموند، من جامعة جورجيا الأمريكية هذه النتائج “بأنها ذات أهمية إكلينيكية”، وقال: “إذا لم نتمكن من منع إصابة الأطفال بقصر النظر، فيمكننا على الأقل تقليل درجة حدته”، وأضاف أن الدراسة أكدت دور الترددات المكانية في تطور البصر لدى الأطفال”.

وأوضح البروفسور ذلك بأنه، “العين تنمو وفقا للمنبهات التي تتلقاها. فالبيئات ذات الإضاءة الاصطناعية التي تفتقر إلى الترددات المكانية العالية قد تؤدي إلى نمو محدود للبصر. بينما توفر الطبيعة نطاقا هائلا من الأنماط وتغيرات الألوان والمسافات والسطوع، مما يعزز حدة البصر”.

مقالات مشابهة

  • تعليم الإسكندرية تحصد المركزين الأول والثاني جمهوري في مسابقات التربية الفنية
  • رفع درجة الاستعداد بمستشفيات دمياط.. 1263 مستفيدًا من القوافل الطبية خلال أسبوع
  • الكشف الطبي بالمجان على 1263 مواطنًا في قافلة طبية في دمياط
  • «تعليم قنا» تُعلن أسماء الفائزين في مسابقة الإخصائي الاجتماعي المثالي
  • %15.4 ارتفاع أرباح «تعليم» خلال النصف الأول
  • تعليم قنا تعلن أسماء المعلمين الفائزين بمسابقة الرائد المثالى
  • تعليم قنا تعلن أسماء الفائزين في مسابقة الرائد المثالي على مستوي المديرية
  • ابتكار طريقة لمنع تطور «قصر النظر» عند الأطفال
  • مدير عام تعليم المدينة يتفقد أعمال المركز الرمضاني والكشافة
  • انتظام العملية التعليمية بالمدارس في آخر يوم دراسة قبل إجازة عيد الفطر| صور