للمرة الثالثة.. باسل الخطيب وحياة الفهد معاً في مسلسل جديد
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
بدأت عمليات تصوير المسلسل الخليجي أفكار أمي منذ أيام عدة في الكويت، تحت إدارة المخرج باسل الخطيب.
ويعد "أفكار أمي" الثالث العمل الذي يجمع باسل الخطيب مع الفنانة الكويتية حياة الفهد، بعد مسلسلي أسد الجزيرة في العام 2006، ومارغريت سنة 2021.
وبهذا يعود باسل الخطيب للعمل في الدراما الخليجية بعد غياب طويل عنها، إذ يضم العمل مجموعة كبيرة من نجوم الخليج منهم: إبراهيم الحساوي، شيماء علي، ريم ارحمة، هيلدا، زهرة الخرجي، حسين حداد، وغيرهم، وهو من إنتاج مؤسسة الفهد، والإشراف العام لـ يوسف الغيث.
من جهة أخرى، يكرم باسل الخطيب ضمن فعاليات مهرجان ضيافة بدورته الثامنة المقامة يومي الـ 26 و والـ 27 من نوفمبر في دبي والمهداة لروح الشاعر نزار قباني حيث سبق وقدم الخطيب مسيرته بعمل درامي حمل توقيعه، وسينال تكريماً عن التميز الإبداعي، وبهذا يعتبر أول مخرج درامي وسينمائي سوري يحصد هذه الجائزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: باسل الخطيب حياة الفهد الفنانة الكويتية حياة الفهد الكويت
إقرأ أيضاً:
نبض وحياة.. معرض أثري للاحتفال بدور المرأة بالمتحف القومي للحضارة
تزامنًا مع عدد من المناسبات التي جعلت شهر مارس يُعرف بـ"شهر المرأة"، وفي مقدمتها اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس، و"يوم المرأة المصرية" في 16 مارس، وعيد الأم في 21 مارس، مما يعكس مكانة المرأة المصرية كنموذج فريد في العطاء والنجاح، وأيقونة في التحدي والصمود وإثبات الذات، نظم المتحف القومي للحضارة المصرية معرضاً أثرياً مؤقتاً للاحتفال بدور المرأة.
وأكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، أن إقامة هذا المعرض تأتي في إطار حرص المتحف على تسليط الضوء على المناسبات الثقافية المهمة والتي تسهم في رفع الوعي الأثري والثقافي لفئات المجتمع، مشيراً إلى أن المرأة المصرية لعبت دورًا محوريًا في بناء الحضارة المصرية وتطورها، وكان لإسهاماتها أثر بالغ في مختلف المجالات.
من جانبها أوضحت الدكتورة نشوى جابر نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف للشؤون الأثري، أن المعرض يضم مجموعة متميزة من مقتنيات المتحف تُعرض بعضُها للجمهور للمرة الأولى، مشيرة إلى أن المعرض سوف يستمر لمدة أسبوعين، مقدمًا لمحة عن مكانة المرأة المصرية ودورها الفعال عبر العصور، كما يبرز جوانب من حياتها اليومية وزينتها وجمالها من خلال مشغولات معدنية وخشبية وخزفية تعكس تطور أساليب الحياة النسائية في مصر القديمة.