هل تسجل انبعاثات الكربون العالمية مستوى قياسيًا في 2024؟!
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
قال علماء: إن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية، بما يشمل تلك الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري، تتجه لتسجيل مستوى قياسي مرتفع هذا العام لينحرف العالم أكثر عن مساره الهادف لتجنب المزيد من الظواهر المناخية المتطرفة المدمرة. وجاء في تقرير ميزانية الكربون العالمية، الذي نشر خلال قمة المناخ كوب29 في أذربيجان، أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية ستصل إلى 41.
وأغلب هذه الانبعاثات ناتج عن حرق الفحم والنفط والغاز. وذكر التقرير أن هذه الانبعاثات ستبلغ 37.4 مليار طن في عام 2024، بزيادة 0.8 بالمائة عن عام 2023. أما الجزء المتبقي فناتج عن استخدام الأراضي، وهو فئة تشمل إزالة الغابات وحرائق الغابات. وأشرفت جامعة إكستر البريطانية على إعداد التقرير بمشاركة ما يزيد عن 80 مؤسسة. وقال بيير فريدلينجستين المؤلف الرئيسي للدراسة، وهو عالم مناخ بجامعة إكستر: إنه بدون خفض فوري وحاد للانبعاثات على مستوى العالم «فسوف نبلغ مباشرة حد 1.5 درجة مئوية، وسنجتازه ونستمر في ذلك». ووافقت البلدان بموجب اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015 على محاولة الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية بأكثر من 1.5 درجة مئوية لتجنب أسوأ آثار تغير المناخ. ويتطلب هذا خفضا حادا للانبعاثات كل عام من الآن وحتى عام 2030 وما بعده. وبدلا من تحقيق ذلك، ارتفعت انبعاثات الوقود الأحفوري على مدى العقد الماضي فيما هبطت انبعاثات استخدام الأراضي خلال هذه الفترة. إلا أن الجفاف الشديد في منطقة الأمازون هذا العام تسبب في اندلاع حرائق الغابات لتزيد انبعاثات استخدام الأراضي السنوية 13.5 بالمائة إلى 4.2 مليار طن. وقال بعض العلماء: إن هذا التقدم البطيء يعني أن تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية لم يعد واقعيا. وقال الباحثون: إن بيانات الانبعاثات لهذا العام أظهرت أدلة على قيام بعض البلدان بالتوسع سريعا في استخدام الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية. لكن التقدم كان غير متساوٍ بشكل صارخ إذ انخفضت انبعاثات الدول الصناعية الغنية، بينما استمرت انبعاثات الاقتصادات الناشئة في الارتفاع. واندلعت التوترات بين الدول في كوب29 حول من يجب أن يقود انتقال العالم بعيدا عن الوقود الأحفوري، الذي ينتج حوالي 80 بالمائة من الطاقة العالمية. واتهم إلهام علييف رئيس أذربيجان الدولة المضيفة للمؤتمر الدول الغربية بالنفاق لأنها تلقي العظات على الآخرين في وقت لا تزال فيه من كبار مستهلكي ومنتجي الوقود الأحفوري. ومن المتوقع أن تنخفض انبعاثات الولايات المتحدة، أكبر منتج ومستهلك للنفط والغاز في العالم، بنسبة 0.6 بالمائة هذا العام في حين ستنخفض انبعاثات الاتحاد الأوروبي 3.8 بالمائة. وفي الوقت نفسه، تتجه انبعاثات الهند للارتفاع 4.6 بالمائة هذا العام مدفوعة بالطلب المتزايد على الطاقة بسبب النمو الاقتصادي. وستسجل انبعاثات الصين، أكبر مصدر للانبعاثات وثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم اليوم، ارتفاعا طفيفا نسبته 0.2 بالمائة. وقال الباحثون: إن انبعاثات الصين من استخدام النفط ربما بلغت ذروتها، مع الإقبال على السيارات الكهربائية. ومن المتوقع أيضا أن ترتفع الانبعاثات من الطيران والشحن الدوليين 7.8 بالمائة هذا العام مع استمرار تعافي السفر الجوي من انخفاض الطلب خلال جائحة كوفيد-19. |
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الکربون العالمیة الوقود الأحفوری هذا العام ملیار طن
إقرأ أيضاً:
شركة SNTF: نقل قرابة 6 مليون طن من البضائع في 2024
كشفت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية عن نقل قرابة 6 مليون طن من البضائع خلال السنة الماضية 2024.
وحسب بيان شركة SNTF فقد سجلت إرتفاعا بـ 12 بالمائة مقارنة بسنة 2023.
ووفقا للمدير مدير مراقبة التسيير والمساهمات بـ SNTF ، سفيان عيبش، لوأج انه خلال سنة 2024 تم “نقل قرابة 6 مليون طن من البضائع، أي بارتفاع قدره 12 بالمائة مقارنه بسنة 2023”.
وارجع عيبش هذا النمو إلى “الزيادة النوعية” في نقل حبيبات الحديد إلى مصنع الشركة الجزائرية-القطرية للصلب بجيجل، وكذا نقل مادة الفوسفات الموجهة للتصدير.
وحول نقل المسافرين أوضح ذات المسؤول أنه نقل خلال الفترة ذاتها ” 32.5 مليون مسافر، مسجلة بذلك انخفاضا قدره 8 بالمائة مقارنة بـ 2023″.
وأضاف عيبش إلى أن هذه الإنخفاض المسجل راجع إلى “توقف حركة القطارات بين ولايتي وهران وبشار لعدة أشهر بسبب ظاهرة الترمل والفيضانات التي شهدتها المنطقة، فضلا عن إلغاء عدد من الرحلات، الناتج عن مراجعة برمجة القطارات بسبب أشغال إعادة تهيئة بعض المقاطع الرئيسية بضاحية الجزائر العاصمة”.
كما سجلت شركة SNTF خلال سنة الماضية “113 ألف و15 رحلة، منها 21 ألف و213 رحلة لنقل البضائع و91 ألف و802 رحلة لنقل المسافرين”.
وأشار عيبش إلى إرتفاع رقم أعمال شركة SNTF في 2024 بنسبة 3.8 بالمائة ليبلغ 2.8 مليار دج.