إيران تحتج على "معاملة عنيفة" لطالبين في روسيا
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
احتجت إيران، الحليف الوثيق لموسكو، لدى السلطات الروسية، بعد عملية توقيف "عنيفة" لطالبَين إيرانيين في مدينة قازان الروسية، وفق ما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية للأنباء، السبت.
ونقلت الوكالة عن القنصلية الإيرانية في المدينة "قام صباح الجمعة عدد من الطلاب في جامعة قازان الفيدرالية من دول مختلفة منها أوزبكستان والصين وإيران وتركمانستان وغيرها، بزيارة مركز تجديد التأشيرات، التابع للجامعة المذكورة لتجديد طلباتهم".
وأضافت: "بعد مشادة بين الطلاب، وتفعيل جهاز الإنذار من قبل أمن المركز المذكور، تم إرسال الشرطة إلى المكان، وبعد استمرار المشادة، والضرب اللاإنساني وغير المهني للطلاب من قبل الشرطة، تم اعتقال طالبين إيرانيين".
ورداً على ذلك، قدمت إيران "مذكرة احتجاج" إلى وزارة الخارجية الروسية، نددت فيها بـ "المعاملة العنيفة التي تعرض لها الطلاب الإيرانيون من قبل الشرطة، وطلبت توضيحات بشأن سبب الحادث، والتورط غير المهني للشرطة المحلية في الأمر"، وفق ما أضافت وكالة الأنباء.
وأشارت إلى أن القنصلية الإيرانية العامة أكدت أنه "نتيجة للإجراءات المتخذة، تقرر إطلاق سراح الطالبين الإيرانيين، وإعادتهما إلى سكنهما".
من جهته، قال المكتب الإعلامي لشرطة قازان عبر تلغرام، الجمعة، إن مشاجرة كلامية بين طلاب تحولت إلى جسدية، مضيفا أن شرطيين "أوقفوا المحرضين"، دون ذكر جنسياتهم.
وذكرت لجنة التحقيق في قازان أنه تم توقيف مواطنَين أجنبيَين، بتهمة "العنف ضد ممثل للسلطات".
ودان السفير الإيراني في موسكو كاظم جلالي، على منصة إكس، "كل أشكال التصرف السيّئ بحق الطلاب الإيرانيين"، مطالباً بمحاسبة "السلطات الروسية المسؤولة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران روسيا
إقرأ أيضاً:
معاملة بالمثل..ناميبيا تفرض تأشيرة الدخول على الأميركيين
قالت السفارة الأميركية في ويندهوك إن السياح الأميركيين القادمين إلى ناميبيا أصبحوا ملزمين بالحصول على تأشيرة لدخول البلاد اعتبارا من أول أبريل/نيسان الجاري.
وأكدت السفارة أن التأشيرات غير السياحية مثل العمل، أو التطوع، ما زالت ملزمة ويجب أخذها من إحدى مصالح دولة ناميبيا المعتمدة، أو عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لذلك.
وكان مجلس الوزراء الناميبي قد وافق في سبتمبر/أيلول الماضي على قرار يلغي الدخول بدون تأشيرة للمسافرين في أكثر من 30 دولة، من ضمنها الولايات المتحدة، وبريطانيا، وألمانيا وهولندا، وكندا، وأستراليا.
المعاملة بالمثلويأتي هذا القرار ردا مباشرا على ما تعتبره ناميبيا انعدام "المعاملة بالمثل" وغياب التوازن الدبلوماسي بين البلدان القوية، والدول النامية.
إذ يتعين على حاملي جواز السفر الناميبي الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا والعديد من البلدان الأوروبية، في حين يتمتع مواطنو تلك الدول بدخول ناميبيا دون تأشيرات.
وتقول الحكومة في ويندهوك إن السياسة الجديدة في البلاد تسعى إلى تحقيق المساواة والاحترام المتبادل مع جميع الدول.
ويأتي تنفيذ القانون الجديد في ظل إستيراتيجة تهدف إلى تأكيد سيادة الدولة ومطالبتها بمعاملة مماثلة على الصعيد العالمي.
إعلانوفي سبتمبر/أيلول 2024 وافق مجلس الوزراء الناميبي على قرار تقدمت به وزارة الداخلية والسلامة والأمن يقضي بفرض تأشيرات دخول على حاملي جوازات 31 دولة لا تطبق الإعفاء المتبادل من التأشيرات.
وقد نص القرار على أن الأميركيين والأوروبيين يدفعون 1600 دولار ناميبي (34 دولار أميركي) مقابل الحصول على تأشيرة الدخول.
تنبيه للأميركيينوفي السياق، وجهت السفارة الأميركية في ناميبيا تنبيهات لرعاياها بضرورة احترام التقيد بالإجراءات القانونية الجديدة، حيث قالت إن تجاوز فترة الإقامة المسموح بها قد يؤدي إلى عقوبات تتراوح بين الاعتقال، والاحتجاز، والتغريم.
وقالت السفارة إن الأميركيين الذين يدخلون عبر نقاط العبور في المدن الكبيرة مثل العاصمة ويندهوك، وكاتيما، ونغوما، قد يتمكنون من الحصول على التأشيرة عند الوصول، لكنها نبّهت إلى أن تفاصيل التنفيذ عرضة للتغيير، وفضلت الحصول على التأشيرة مسبقا واصطحاب نسخة ورقية منها مع جواز السفر.
وطلبت السفارة من الأميركيين القادمين إلى ناميبيا التأكد من أن جوازات سفرهم سارية المفعول لمدة لا تنقص عن 6 شهور مع وجود 3 صفحات غير مختوم عليها.
مخاوف اقتصاديةوترتبط الولايات المتحدة وناميبيا باتفاقيات للتعاون وتسهيل التبادل التجاري منذ سنة 2008، وتشتركان في منتدى خاص يعمل على ترقية الاقتصاد.
وفي عام 2024، بلغت صادرات السلع الأميركية إلى ناميبيا 160.5 مليون دولار أميركي، بينما تجاوزت الواردات الأميركية من ويندهوك 275.3 مليون دولار.
وفي الحين الذي تبرر فيه الحكومة موقفها بالمعاملة بالمثل والسعي إلى التوازن الدبلوماسي، فإن المراقبين يخشون من أن يترك القرار آثارا سلبية على الاقتصاد الذي يعتمد في جزء منه على سياحة الأجانب.
وحذرت الهيئات العاملة في المجال السياحي من تراجع أعداد السائحين في هذا العام بسبب التعقيدات الجديدة في نظام الدخول إلى البلاد.
إعلانوبالإضافة لمواردها المتنوعة من النحاس والذهب واليورانيوم والرصاص والقصدير والنفط والطاقة الكهرومائية، فإن ناميبيا تعتبر مكانا جذابا للسياح الأميركيين والأوروبيين بفعل صحرائها المتنوعة.