يعملون خارج الأسوار.. كيف يتقاضى السجناء في بريطانيا رواتب أعلى من الضباط؟
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
أظهرت بيانات حديثة لوزارة الداخلية البريطانية أن بعض السجناء في بريطانيا يتقاضون رواتب أعلى من التي يحصل عليها ضباط السجون الذين يحرسونهم، حيث يسمح للسجناء الذين لا يمثلون خطر على الأمن القومي بالعمل خارج أسوار السجن مع العودة في نهاية اليوم.
السجناء الأعلى أجرًافي العام الماضي، حصل السجين الأعلى أجرًا في بريطانيا على راتب صافي يقدر بأكثر من 36 ألف جنيه إسترليني في السنة، وهو ما يعادل 46 ألف جنيه إسترليني قبل خصم الضرائب، وهذا يقل كثيرًا عن متوسط راتب ضابط السجن الذي يقدر بحوالي 28 ألف جنيه إسترليني، وذلك من خلال العمل عادةً في وظائف مختلفة مثل القيادة أو العمل في شركات خاصة، وفق تقرير لصحيفة «التلجراف» البريطانية.
وأظهرت البيانات أن 9 سجناء آخرين حصلوا على دخل صافي يقترب من 23 ألف جنيه إسترليني، وذلك من خلال تنوع الوظائف التي يمكن أن يشغلها السجناء مثل قيادة الشاحنات، وهي إحدى الوظائف التي تجذب أجورًا مرتفعة ولها آثار أمنية أقل مقارنة ببعض الوظائف الأخرى.
وعلى الرغم من أن تلك الأجور المرتفعة التي يتقاضاها السجناء تثير تساؤلات حول العدالة في توزيع الأجور بين السجناء وضباط السجون والفئات المهنية مثل المعالجين وعلماء الكيمياء، لكنها تعكس استراتيجية حكومية تهدف إلى إعادة تأهيل السجناء.
وذلك عبر تمكين السجناء من العمل خارج السجن، ما يعتبر أداة فعالة للحد من احتمالات العودة إلى الجريمة، حيث تشير الدراسات إلى أن السجناء الذين يعملون في المجتمع يكونون أقل عرضة للرجوع إلى السلوك الإجرامي بعد إطلاق سراحهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بريطانيا السجناء مرتبات ألف جنیه إسترلینی
إقرأ أيضاً:
شقوق ضخمة تركها الزلزال في سور تارودانت تهدد الساكنة والزوار (صور)
لازالت معالم زلزال الحوز بادية بوضوح في أحد أسوار تارودانت التاريخية، حيث تضررت أجزاء مهمة منه وأصبحت مهددة بالانهيار في أي لحظة على الساكنة التي تتوافد إلى ساحة المدينة كل مساء باعتبارها متنفسها الوحيد.
وتظهر الصور عددا من الشقوق التي بدأت بالتوسع أكثر فأكثر بفعل العوامل الطبيعية والهزات الارتدادية الخفيفة بالمنطقة، الأمر الذي يدعو، لامحالة، لتدخل الجهات الوصية على القطاع لإصلاح الأسوار المتضررة، خصوصاً بعد توسع الشقوق الترابية والمخاطر التي تشكلها على المارة.
سور تارودانت الذي بدأ بناؤه في عهد السعديين في القرن 16، لتتواصل عملية البناء إلى بداية القرن 18، وهو عبارة عن مجموعة من الأسوار التي تحيط بتارودانت على طول 8 كيلومترات وعلو يتراوح بين 8 أمتار إلى 14 مترا في بعض المقاطع.