ليبيا – قال عبدالنبي بوعرابة، عضو لجنة المصالحة بتاورغاء، إنهم ينتظرون إدراج تاورغاء ضمن المجموعة الثانية من الانتخابات كبلدية مستقلة، أسوة ببقية المدن الأخرى.

بوعرابة أوضح في تصريحات خاصة لتلفزيون المسار، أن “تاورغاء تحتاج إلى إرادة حقيقية من أجل تمكين سكانها من اختيار ممثليهم بحرية ودون تدخلات”. وأضاف: “قرار رئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد الدبيبة بضم تاورغاء إلى بلدية مصراتة يعدّ خطوة عبثية لا تلبي تطلعات سكان المنطقة”.

وأعرب بوعرابة عن استغرابه من توقيت القرار، داعياً إلى تبني سياسات أكثر عدالة وشفافية، محذراً من أن “مثل هذه القرارات قد تفسد جهود المصالحة الوطنية بين تاورغاء ومصراتة”.

وأشار بوعرابة إلى أن عدد سكان تاورغاء يبلغ حوالي 50 ألف نسمة، في حين توجد بلديات مستقلة بعدد سكان أقل. واعتبر أن التقسيمات الإدارية الصادرة عن مفوضية الانتخابات قد أكدت على استقلال تاورغاء كبلدية.

وفي ختام حديثه، دعا بوعرابة رئيس حكومة تصريف الأعمال إلى التراجع عن قرار ضم تاورغاء إلى مصراتة، مشدداً على ضرورة تجنب فرض القرارات بالقوة والعمل على تحقيق العدالة الجغرافية والديموغرافية في تقسيم البلديات.

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

بعد إعدام عنصر من شرطتها..حماس تهدد سكان غزة بالعقاب

أكدت حماس في بيان اليوم الأربعاء، أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ مخططاته عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان في قطاع غزة،  لن تنجح، مؤكدة أنها تقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون.

وقالت حماس ، في بيان  الأربعاء، إن "إقدام مجموعة من المجرمين على خطف وقتل أحد عناصر الشرطة في مدينة دير البلح، أثناء أدائه واجبه الوطني هي جريمة مستنكرة، ويجب محاسبة مرتكبيها بقوة وحزم".
وأوضحت أن "هذه الجريمة تخدم أهداف الاحتلال في محاولة كسر الجبهة الداخلية الفلسطينية وإشاعة الفلتان والفساد، وصولا إلى هدف تهجير أبناء الشعب الفلسطيني".
وشددت حماس على أن "هذه الجريمة تستوجب من الجهات المسؤولة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التعاون مع الاحتلال في مخططاته الإجرامية".


وجاء ذلك بعد مقتل شرطي فلسطيني أمس الثلاثاء، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وقالت وزارة داخلية  حماس في غزة في بيان الثلاثاء، إن الشرطي إبراهيم عوني شلدان قتل أثناء أداء عمله، واصفة الحادث بـ "جريمة نكراء"، وأضافت أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق في الواقعة وستتخذ الإجراءات القانونية ضد المتورطين.
 وتزامن ذلك مع انتشار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي عدداً من الفلسطينيين، يحملون بنادق ومسدسات يقتادون شاباً بلباس مدني وأجلسوه على الأرضـ قبل إطلاق النار عليه.

???? فيديو : التحفظ على القـ ـا تل الحمـ،،،ـساوي قبل اعد|مه حيث انه قـ ـتـ ـل قبلها بلحظات الشاب عبد الرحمن شعبان أبو سمرة " أبو عبيد " في دير البلح pic.twitter.com/qjMBXym3wG

— ابو الحسن ???????? (@_G4Z4_) April 1, 2025

 وظهر أحد المسلحين يقول لآخر: "خذ ثأرك من الذي قتل أخوك". وفي المقابل، قال شهود عيان بأن التوتر بدأ بعد أن داهمت الشرطة موقعاً يخزن كميات من الدقيق لإجبار صاحبه على البيع بسعر أقل، ما أدى إلى تجمهر عدد كبير من المواطنين. وقال الشهود إن الشرطة أطلقت النار في الهواء لتفريق الحشد، قبل أن يطلق أحد عناصرها الرصاص، ما أسفر عن مقتل الفلسطيني أبو عبيد أبو سمرة، وإصابة آخرين. وأضافوا أن عائلة القتيل لاحقت الشرطي وقتلته انتقاماً.
من جانبها، قالت عائلة أبو سمرة إن ابنها عبد الرحمن أبو عبيد،أبو سمرة، قتل أثناء وقوفه في طابور لشراء الطحين، مشيرة إلى أنه أصيب بطلق ناري مباشر وليس بشظية كما ورد في بيانات رسمية.
وأضافت العائلة في بيان أن ما جرى كان "ردة فعل غير مخطط لها"، داعية إلى تجنب استغلال الحادثة لإثارة الفتنة.
ولم تقبل عائلة أبو سمرة الرواية الرسمية التي تحدثت عن إصابته بشظية، واعتبرت مقتله متعمداً. وتأتي هذه الحادثة في ظل أوضاع إنسانية وأمنية متوترة في قطاع غزة، حيث يواجه السكان نقصاً حاداً في الإمدادات الأساسية بسبب استمرار الحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية.

وقالت مصادر محلية إنه بالتزامن مع ذلك سجلت حوادث اخرى في مناطق مختلفة حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين عائلتين في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، ما أدى إلى عدد من الإصابات. وفي شمال غزة نشب خلاف بين عائلتين نازحتين في منطقة النصر شمال مدينة غزة، شهد إطلاق نار دون إصابات.

وتعكس هذه الحوادث تصاعد الاحتقان الشعبي في غزة وسط أزمة اقتصادية خانقة. وقال مراقبون فلسطينيون إن إطلاق النار على شاب أثناء محاولة الحصول على الدقيق، وما تبعه من تصفية فورية للشرطي المتهم، والخلافات بين العائلات يدلل على فراغ أمني كبير، وقد يعكس ضعف سيطرة الأجهزة الأمنية لحماس، التي تجد نفسها أمام تحد متزايد في السيطرة على الشارع، ومنع تفجر الغضب الشعبي جراء الهجمات الاسرائيلية التي تستهدفهم باستمرار وغيابهم عن أداء عملهم. وأضاف المراقبون "بالنسبة لحماس، التي فرضت سيطرتها على القطاع منذ أكثر من 17 عاما، يشكل الحادث اختبارا حقيقيا لقدرتها على إدارة الأزمات الداخلية". 
 
 


مقالات مشابهة

  • الرئيس الزامبي يحذر وزراءه بسبب النوم في الاجتماعات
  • المنفي: القبيلة تساعد المجلس الرئاسي في خطواته بشأن المصالحة
  • «المنفي» يؤكّد دور قبيلة العلاونة في دعم «مشروع المصالحة الوطنية»
  • معجزة سر المصالحة.. الأنبا عمانوئيل يترأس لقاء الشباب بالإيبارشية
  • بعد إعدام عنصر من شرطتها..حماس تهدد سكان غزة بالعقاب
  • سكان غزة لا طاقة لهم على النزوح مع إصدار إسرائيل مجددا أوامر إخلاء واسعة النطاق
  • بعد إعلان إسرائيل نقل المئات من سكان غزة إلى ألمانيا .. برلين ترد
  • سكان المعلا يشكون انقطاع المياه
  • «الدبيبة» يشارك في حفل معايدة «المجلس البلدي مصراتة»
  • بويصير: ربع سكان المكسيك عرب لكنهم لا يشبهون عرب عنترة بن شداد