الفجيرة (وام)

أخبار ذات صلة محمد الشرقي يشهد العرس الجماعي لـ«170» عريساً من أبناء الفجيرة حكومة الفجيرة تشارك في الكونغرس العالمي للإعلام 2024

أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أهمية المبادرات الرياضية المجتمعية في تعزيز جودة حياة الأفراد، ورفع وعيهم تجاه الرياضة والصحة الجسدية.


جاء ذلك خلال تتويج سموه، الفائزين في الدورة الثامنة من سباق بنك الفجيرة الوطني للجري 2024، الذي أقيم تحت رعاية سموه في الفجيرة.
وأشار سموه، إلى اهتمام إمارة الفجيرة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بتعزيز أنماط صحيّة لأفراد المجتمع عبر مختلف الأنشطة والمبادرات التي تستهدف جميع الفئات العمرية وأصحاب الاهتمام من الجنسيات كافة.
وأشاد سموه، بمُخرجات السباق السنوي وجهود اللجنة المنظمة له، مؤكّداً أهمية استمراره في استقطاب جميع الرياضيين من داخل الدولة وخارجها، ودوره في تطوير القطاع الرياضي ومكانة إمارة الفجيرة على خارطة الرياضة على المستوى الإقليمي والدولي. وحظي السباق الذي يعدّ حدثاً رياضيّاً رئيسيّاً في المنطقة، بمشاركة 4600 متسابق في 4 فئات هي «3 كم، 5 كم، 10 كم، و11 كم مسار جبلي» من عشاق اللياقة البدنية والعائلات وفئة أصحاب الهمم، في أجواء مُحفّزة بين شوارع الفجيرة ومعالمها الغنية بالثقافة والتراث والمناظر الطبيعية.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: محمد بن حمد الشرقي الفجيرة محمد الشرقی

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين

في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.

وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.

 منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.

إذاعة القرآن الكريم.. 61 عامًا من الريادة في نشر تعاليم الإسلاموزير الأوقاف: إذاعة القرآن الكريم لعبت دورا مميزا في نشر الفكر الوسطي

مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.

في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.

مقالات مشابهة

  • اتحاد شباب كفر الشيخ يكرم الفائزين بالمسابقات الدينية | صور
  • إطلاق أول سباق للسيارات المعدلة في الدلتا بكفر الشيخ| صور
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
  • «الفجيرة للفنون القتالية» يُتوج بجائزة التميز المجتمعية في المملكة المتحدة
  • حمدان بن محمد يطلق منصة مجتمعات دبي
  • حمدان بن محمد يطلق منصة «مجتمعات دبي» (فيديو)
  • وفاة الشيخ ابو محمد النطار وهو ساجد اثناء الصلاة
  • حمدان بن محمد بن راشد يطلق منصة «مجتمعات دبي»
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين