الأنبا باسيليوس يترأس يوم الدعوات بكنيسة مار مرقس بالمنيا
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
ترأس مساء أمس، نيافة الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، يوم الدعوات، بكنيسة القديس مار مرقس، بالمنيا.
أقيم اليوم لكنائس منطقة المنيا وتشمل كنائس: القديس مار مرقس، بالمنيا، السيدة العذراء، بجاهين، يسوع الملك، بالمنيا، العائلة المقدسة، بأرض سلطان، القيامة، بالمنيا الجديدة.
شارك في اليوم الأب أبوالخير بشرى، والأب نادر ماهر، راعيا الكنيسة، وعدد من الآباء الكهنة، حيث تقام تساعية الدعوات، بإشراف وتنظيم لجنة الدعوات بالإيبارشية، وذلك تحت شعار "أَمَّا أَنَا فَصَلاَةٌ.
وألقى صاحب النيافة تأملًا روحيًا للحاضرين بعنوان "الله ينتظر قبول الدعوة"، ثم قدم الأب أبوالخير بشرى، منشط الدعوات بالإيبارشية، نبذة عن تساعية الدعوات لهذا العام.
تضمن اليوم أيضًا الفقرات الروحية، والتكوينية المتنوعة، كما تم تناول خبرة حياة عن دعوة الرهبانية، من قِبل إحدى الراهبات المشاركة في اللقاء، بالإضافة إلى مجموعات العمل، وعرض الأفكار والرؤى المختلفة.
الجدير بالذكر أن تساعية الدعوات لعام ٢٠٢٤، تأتي برعاية غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم، وبتنظيم من اللجنة الأسقفية للدعوات، بالكنيسة الكاثوليكية بمصر، بقيادة نيافة الأنبا بشارة جودة، وذلك تحت شعار "أَمَّا أَنَا فَصَلاَةٌ." (مز 109: 4)، وفي الفترة من الحادي والعشرين، وحتى الثلاثين من الشهر الجاري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا باسيليوس الكاثوليك يوم الدعوات القديس مار مرقس كنائس الكنيسة الراهبات تساعية الدعوات
إقرأ أيضاً:
برلماني: إسرائيل أصبحت تضرب بعرض الحائط كل الدعوات لوقف التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استنكر المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، بالإضافة إلى استمرارها في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي يعكس عربدة سياسية وعسكرية تمارسها إسرائيل بحق دول الجوار، دون أدنى احترام للقوانين أو الأعراف الدولية، في ظل صمت دولي مريب، وصمت أممي لا يليق بمؤسسات يفترض أن تحمي السلام وحقوق الإنسان.
وقال الجندي، إن هذا السلوك العدواني المتكرر يضع منطقة الشرق الأوسط على فوهة بركان، وينسف كل الجهود الدولية التي تهدف لإحلال السلام والاستقرار، لافتا إلى أن استهداف عيادة تابعة لوكالة "الأونروا" في مخيم جباليا، والذي أدي إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، يُعد جريمة مكتملة الأركان بحق الإنسانية، وهو مشهد يتكرر بشكل مأساوي في الأراضي الفلسطينية، في ظل غياب كامل للمحاسبة أو الردع.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إسرائيل أصبحت تضرب بعرض الحائط كل الدعوات لوقف التصعيد، وتتعامل مع المشهد الإقليمي على أنه ساحة مفتوحة لتصفية حسابات سياسية وعسكرية، غير عابئة بالتبعات الخطيرة لمثل هذه السياسات على مستقبل المنطقة بأكملها، مؤكدا أن استمرار الاحتلال في هذه الانتهاكات لن يجلب لإسرائيل الأمن، بل سيزيد من حدة الاحتقان الشعبي والسياسي، وسيدفع الأوضاع إلى مزيد من الانفجار، محذرًا من أن تجاهل هذه التحذيرات قد يقود المنطقة إلى دوامة عنف جديدة لن يسلم منها أحد.
وأشاد النائب، بالدور المصري المحوري في احتواء الأزمة، ومساعي القيادة السياسية المستمرة في الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح من هذه الجرائم، مؤكدا أن مصر تتحرك بثبات لحماية الأمن الإقليمي، وتقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني، بما يليق بثقلها التاريخي والدبلوماسي، داعيا إلى ضرورة تحرك عربي جماعي، يرتكز على رفض التطبيع مع واقع القتل والاحتلال، والعمل على فرض إجراءات حقيقية لردع إسرائيل عن مواصلة جرائمها، والتأكيد على أن أمن واستقرار المنطقة لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.