ضبط 17 طن دقيق مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
أسفرت حملات قطاع الأمن العام والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة بالتنسيق مع مديريات الأمن، عن ضبط عدد من القضايا في مجال المخابز السياحية الحرة والمدعمة خلال 24 ساعة ضُبط خلالها حوالى 17 طن دقيق أبيض وبلدي مدعم.
يأتي ذلك استمرارا لجهود أجهزة وزارة الداخلية لحماية جمهور المستهلكين وإحكام الرقابة على الأسواق والتصدي لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز والبيع بأزيد من السعر المقرر وعدم الإعلان عن الأسعار.
اقرأ أيضاًإصابة 4 أشخاص إثر حادث تصادم بالطريق الأقليمي بالمنوفية
«جمعوها من تجارة الكيف».. حبس عنصر إجرامي وزوجته بتهمة غسل 50 مليون جنيه
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حملة السوق السوداء حملة تموينية الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع دقيق م دعم حوادث دقيق
إقرأ أيضاً:
الجزائر.. ضبط كميات كبيرة من «لحوم الحمير» قبل بيعها و«تيكتور» شهير يثير جدلاً!
أعلنت مصالح الأمن بمدينة سطيف في الجزائر،أنها تمكنت من حجز قرابة 20 حمارا مسلوخا، قبل بيعها للمواطنين في الأسواق على أنها لحوم حمراء صالحة للأكل، في واقعة صدمت الرأي العام.
وفي التفاصيل، أقدمت عصابة من الجزارين في حي عين السفينة شرق مدينة سطيف، على القيام بسلخ كمية كبيرة من لحوم الحمير لبيعها في الأسوق مستغلين الإقبال الكبير للجزائريين على اللحوم خلال شهر رمضان.
وبحسب وسائل إعلام محليّة، “تم إيداع 3 متهمين الحبس المؤقت بعد تقديمهم للمحاكمة بموجب إجراءات المثول الفوري، من بينهم واحد من أكبر الجزّارين بمدينة سطيف”.
وقد أثارت الواقعة استياء واسعا لدى المواطنين، الذين دعوا إلى تشديد الرقابة على الأسواق والمجازر خاصة في شهر رمضان الذي تكثر فيه عمليات الغشّ والاحتيال، وفرض عقوبات صارمة على المتورطين في مثل هذه الجرائم التي تمس بصحة المستهلك وتهدد السلامة الغذائية.
وكانت أصدرت السلطات القضائية في الجزائر أكثر من مرّة عقوبات مشدّدة على الشبكات المروّجة لهذه اللحوم، تصل إلى السجن 5 سنوات.
وفي واقعة أخرى، أثار فيديو للحظة اعتقال تيكتوكور جزائري شهير، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر وهو يحاول الإفلات من اقتحام قوات الأمن لمنزله بتهم نشر المحتوى الهابط والرذيلة.
وظهر رياض المعروف باسم “راي تاتو”، كونه مختص في رسم الوشوم، في الفيديو الذي صوره بنفسه لحظة القبض عليه في منزله، حيث قال:” .. في كل مرة يأتون لاعتقالي، لم أفعل شيئا، لن أفتح لهم الباب، سأفجر المكان بقارورة غاز، لكي يفهموا، هذه المرة لن أرافقهم بسهولة، يريدون قتلي”.
وبعدها اتجه إلى الباب ليحاور رجل الأمن قائلا: “لن أرافقكم سأمزق نفسي، في كل مرة تأتون لاعتقالي بلا سبب، وتظلمونني، مستعد لأن أخسر كل شيء، حتى ابني خسرته بسببكم، أخبروني ماذا فعلت؟”.
وحاول رجل الأمن أن يقنعه بالخروج على أن لا يتعرض لأي مكروه، ومع ذلك واصل المؤثر رفضه للانصياع قائلا: “لقد أخبرتكم من قبل في حال تقدمتم لاعتقالي سأحرق نفسي.. لقد تعبت”.
وبعد ساعات من الفيديو، أصدر الأمن الجزائري بيانا، يؤكد فيه اعتقال التيكتوكور بتهمة “المحتوى الهابط ونشر الرذيلة بين الشباب”.
وتفاعل رواد التواصل كثيرا مع الفيديو، حيث عبر البعض عن دعمهم للحملة التي أطلقتها مؤخرا مصالح الأمن ضد المؤثرين الذين صنفت محتوياتهم في خانة “الهابطة”: “.. نعم لتنظيف مواقع التواصل الاجتماعي من كل مؤثر أو صانع محتوى لا يحترم الأخلاق ولا المجتمع”، وقال آخر: ” .. لماذا ظهر التيكتوكور وهو يشتكي من توقيفه، لماذا لا يقدم محتوى راقيا؟”، كما دافع آخرون عن “حرية المحتوى”، ومنهم من علق قائلا: ” .. مواقع التواصل الاجتماعي تتيح حرية لرواد التواصل باختيار المحتوى الذي يعجبهم، فكيف نسمح لأنفسنا بالاختيار بدلا عنهم”.
ويشار إلى أن الحملة انطلقت منذ أسابيع، من خلال توقيف عدة مؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذين اتهموا بتقديم محتوى لا يتماشى مع الأخلاق.