عزل عمدتين آخرين في تركيا!
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – بقرار من وزارة الداخلية، تم عزل عمدتي بلديتي تونجلي وأوفاجيك المنتمين لحزب المساواة الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب الجمهوري على التوالي.
ووفقًا لبيان الوزارة، فقد تم إيقاف عمدة بلدية تونجلي جودت كوناك مؤقتًا عن منصبه بسبب إدانته بالانتماء إلى حزب العمال الكردستاني والتحقيق الجاري ضده بتهمة القيام بدعاية لحزب العمال الكردستاني.
وقد تم تعيين والي تونجلي بولنت تكبيك أوغلو قائمًا بأعمال عمدة بلدية تونجلي.
وفي منطقة أوفاجيك في تونجلي، تم إعفاء عمدة البلدية مصطفى ساريجول من منصبه.
وقد جاء في بيان الوزارة أنه تم إيقاف ساريجول عن العمل مؤقتًا بسبب إدانته بالانتماء إلى حزب العمال الكردستاني.
وقد تم تعيين حاكم مقاطعة أوفاجيك حسين شامل سوزين بدلاً من ساريجول.
وصدر القرار ضد عمدتي البلدية اللذين تم استبدالهما بأمينين قبل يومين.
ومُنع كوناك وساريجول، اللذان صدر بحقهما قرار اعتقال في القضية في محكمة تونجلي الجنائية العليا الأولى، من السفر إلى الخارج.
وكان ساريجول قد قال عقب تعيين وصي على بلدية أسنيورت في إسطنبول: ”إن مفهوم الاغتصاب الذي يتم فيه تجاهل إرادة الشعب مستمر“.
وفي الانتخابات البلدية التي جرت في 31 مارس/آذار، حصل جودت كوناك، مرشح حزب المساواة الشعبية والديمقراطية، على 40% من الأصوات. وبهذا القرار تم تعيين وصي على بلدية تونجلي للمرة الثالثة.
وانتُخب مرشح حزب الشعب الجمهوري مصطفى ساريجول، الذي تولى رئاسة بلدية أوفاجيك من حزب العدالة والتنمية، رئيساً للبلدية بنسبة 33.64% من الأصوات.
وارتفع بذلك عدد البلديات التي فرضت عليها الوصاية الحكومية خلال الشهر الأخير إلى خمس بلديات.
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الشعب الجمهوري أكراد أمناء المساواة الشعبية والديمقراطية تركيا
إقرأ أيضاً:
اشتباكات عنيفة واعتقالات في تركيا.. أزمة اعتقال رئيس بلدية اسطنبول
الثلاثاء, 25 مارس 2025 4:26 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
تشهد تركيا تصاعدًا في التوتر بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، بتهم تتعلق بـ”الفساد” و”دعم الإرهـــ.اب”. أثار هذا الاعتقال موجة احتجاجات واسعة في عدة مدن تركية، بما في ذلك إسطنبول وأنقرة وإزمير، حيث تم اعتقال مئات الأشخاص بسبب مواجهات مع الشرطة خلال المظاهرات .
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حمّل المعارضة مسؤولية إثارة الفوضى، بينما وصفت المعارضة هذه التحركات بأنها محاولة لقمع الخصوم السياسيين، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التي كان من المتوقع أن يترشح لها إمام أوغلو رسميًا .
من جهتها، حذّرت السلطات التركية من تصاعد الاحتجاجات، مؤكدة عدم التسامح مع ما وصفته بـ”محاولات نشر الفوضى” .